Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الخريجون العائدون.. صعوبات الاندماج وغياب سياسة رسمية للإدماج

    الخريجون العائدون.. صعوبات الاندماج وغياب سياسة رسمية للإدماج

    بواسطة دابا ماروك26 يونيو، 20095 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تطرح عودة الباحثين والأساتذة الجامعيين المغاربة في الخارج إلى المغرب أكثر من إشكالية، فبالرغم من الحملة (الإشهارية) التي قادتها الحكومة المغربية من خلال برنامج (فينكوم) من أجل استقطاب الكفاءات المغربية، خاصة الأساتذة الجامعيين، وتحفيزهم للعودة إلى المغرب، فإنه لا أحد يعرف لحد الآن النتيجة التي تحققت من وراء ذلك، بالنظر إلى غياب معطيات رسمية حول مدى تحقيق ذلك البرنامج لأهدافه بالتفصيل. ذلك لأن عودة الأساتذة الجامعيين، خاصة المتميزين منهم، ليس بالأمر السهل إلى المغرب، بالنظر إلى جملة أسباب مرتبطة أساسا بسياسة الدولة في مجال البحث العلمي، وغياب الفضاء الملائم والمنافس في هذا المجال. 50 ألفا في الخارج يناهز عدد الطلبة الذين يتابعون دراستهم بالخارج نحو 50 ألف طالب، أي ما يعادل 15% من فئة الطلاب المغاربة، تخصص لهم الدولة نحو 28 مليون درهم كمنحة من أصل 428 مليون درهم هي قيمة المنحة منذ سنوات. وحسب دليل الطالب الذي صدرت نسخته لسنة 2009 أخيرا، فإن الطلاب المغاربة يظلون أكبر كتلة طلابية أجنبية في المدارس والجامعات الفرنسية. يرهق هؤلاء أسرهم بالنظر إلى تكاليف الدراسة المرتفعة في البلدان الأوربية، وقد ارتفعت تحويلات أسر هؤلاء الطلبة لتأمين حاجيات الدراسة بشكل مطرد خلال سنوات 2001 و,2007 وتقول تقديرات الدليل إنها انتقلت من مليار و103 ملايين درهم إلى مليار و435 مليونا قبل أن تستقر في حدود مليار و800 مليون درهم تقريبا في سنة .2007 وتفوق نسبة الطلاب المغاربة نظراءهم من بلدان المغرب العربي، خاصة الجزائر وتونس، بحيث لا تتجاوز نسبتها 5% من إجمالي أعداد الطلبة، 95% تقريبا من طلاب الدولتين بالخارج يدرسون بفرنسا ، في حين تنخفض عند الطلاب المغاربة إلى 48%. ويقول الدليل إن عشرات الآلاف من الطلاب المغاربة يختارون الدراسة بالخارج، سواء من الحاملين لشهادة البكالوريا، أو دبلوم الدراسات الجامعية العامة، أو الإجازة وحتى الماستر، يتوجهون لاستكمال دراساتهم بحثا عن آفاق أخرى لتطوير مسارهم الدراسي. صعوبة الاندماج وإذا كانت الدولة والأسر تنفق ملايين الدراهم على هؤلاء، فإن الاستثمار فيهم مستقبلا تكاد تغيب فيه سياسة رسمية ملائمة، ذلك لأن تجارب الأساتذة الباحثين الذين عادوا من الجامعات الغربية إلى المغرب لا تغري الباقين هناك بالعودة. يقول محمد إدعمار، وهو أستاذ جامعي في العلوم ورئيس مجموعة بحث، عاد من فرنسا ، إن الأستاذ الجامعي حين يعود وينخرط في العمل بإحدى المؤسسات الجامعية يحسّ بالغربة داخل الفضاء المهني الذي ينتمي إليه. فهذا الفضاء يفرض على الأستاذ المقارنة بين ما كان فيه في الجامعات الأوربية، وبين الذي جاء إليه في المغرب، وثمة مسافة وبون بعيد بين الجامعتين، هذا واقع يفرض نفسه على كل جامعي يعود إلى المغرب، يقول إدعمار. فهو يترك وراءه فضاء علميا بامتياز، فيه معايير البحث العلمي مضبوطة، وأجواؤه مشجعة للإبداع، ناهيك عن التحفيز والتشجيع من جميع المؤسسات، ومستقبل علمي مؤكد، ويصادم أمامه فضاء آخر عليه أن يقبل فيه بأن يكون أستاذا جامعيا فقط، في فضاء غير ملائم للبحث العلمي، وليس هناك إطار تشريعي مضبوط، ناهيك عن أن يتحدث عن البحث العلمي بقواعده المتعارف عليها عالميا. وهكذا، يضيف إدعمار، يفرض على الأستاذ العائد أن يتنازل نفسيا وعلميا عن فضاء بكل امتيازاته ويقبل بآخر بكل نقائصه، أما إسماعيل زوكار وهو حاصل على الدكتوراه من فرنسا في العلوم، فيرى أن الاختلاف بين الفضاء العلمي في المغرب ونظيره في أوربا أمر واقع لا يمكن الهروب منه، وهو ما يطرح مشكل التأهيل، لأنه بدون تأهيل للوسط العلمي وللفضاء البحثي لا يمكن استقطاب الأساتذة المغاربة في الخارج، كما لا يمكن تشجيع الموجودين هنا على البحث والإبداع، لأن عودة الباحثين ممن لهم مواقع متقدمة في الجامعات الأوربية، يفترض على الأقل أن يحتفظ لهم بالامتيزات التي حققوها هناك، بينما لا يكاد يطرح مشلة كبيرة بالنسبة للطلبة الباحثين الذي حصلوا على شواهد الدكتوراه هناك وعادوا للعمل مباشرة في إحدى الجامعات المغربية. عقدة التفوق وبينما يرى إسماعيل زوكار أن لا مشكلة تطرح في الاندماج في المجتمع وفي الجامعة والفضاء المهني بالنسبة للأستاذ الجامعي، مؤكدا أن العديد من الأندية يرأسها هؤلاء ممن عادوا في فترات متباينة إلى الجامعة المغربية، وأن النقابة الوطنية للتعليم العالي في وجدة مثلا حيث يعمل، غالبية من يقودها هم ممن عاد من الجامعات الفرنسية أو غيرها، ناهيك عن تمكن العديد من إحراز مواقع في المجتمع بالرغم من أنهم قضوا سنوات طويلة في الغرب. على خلاف ذلك، يرى الباحث الجامعي محمد إدعمار أن عقدة التفوق لدى الأستاذ الجامعي الذي درس في الغرب مسألة حاصلة فعلا، وسبب ذلك بالنسبة لإدعمار هو أن الباحث الذي درس في الجامعات الأوربية عندما يعود إلى المغرب يلحظ الفارق الكبير بين مراكز البحث التي تكوّن فيها وحصل فيها على شهاداته العلمية، وبين الجامعة التي درس فيها نظيره بنفس الكلية أو التخصص. ثمة فرق كبير لا يمكن نكرانه، هذا هو سبب أن يشعر الباحث القادم من الغرب بنوع من التفوق، بينما يجد أمامه نظراء له لم تتح لهم فرصة الإطلاع على مراكز البحث بقواعدها وعلى ظروف البحث العلمي بشروطه وامتيازاته وقواعده الصارمة، فهو يقارن سواء أراد ذلك أم لم يرده، وعملية المقارنة هاته تحدث عنده شعور بالتفوق. لكنه تكون وتشكل في واقع قد لا يكون بالضرورة هو نفسه هنا في المغرب، وهذا يجعل كثيرين يعيشون في حياتهم الخاصة في دوائر مغلقة، أو في أندية وحتى أحياء تتناسب مع تفكيرهم وإيقاع حياتهم، لكن لا يمكن القول إنهم غير مندمجين في المجتمع.

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الوكالة الدولية للطاقة تنبه المغاربة من استمرار أزمة المحروقات حتى منتصف 2027

    14 أكتوبر، 2026

    فن الركبة يضيف لمسة تراثية مميزة للدورة الـ17 لمعرض الفرس بالجديدة

    14 أكتوبر، 2026

    افتتاح أشغال مؤتمر دولي رفيع المستوى في الرباط حول العدالة والذكاء الاصطناعي: آفاق جديدة للمغرب

    14 أكتوبر، 2026

    مراكش تحافظ على تراثها العريق.. «باب أحمر» يعود ليزهر من جديد بفضل ترميم هندسي متقن

    14 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب: الكشف عن رؤساء تسعة فرق ومجموعة نيابية مع حضور نسائي مميز

    14 أكتوبر، 2026

    تأجيل محاكمة “ولد الشينوية” في مراكش لاستدعاء الشهود المهمين في القضية

    14 أكتوبر، 2026

    الإدارة العامة للأمن والمؤسسة الوطنية للمتاحف توقعان اتفاقية شراكة لحماية التراث الثقافي والمتحفي في المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: سيناريوهات الجزائر التي لا تُغني ولا تُسمن من جوع

    14 أكتوبر، 2026

    رئيسة الشرطة السويدية تُثني على نظيرتها المغربية بعد إلقاء القبض على 5 مطلوبين في شهر واحد

    14 أكتوبر، 2026

    عاجل: جلالة الملك يستقبل رئيسة الحكومة المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    الأمن بأكادير يوقف سويدي مطلوب دولياً في قضايا القتل والاتجار بالمخدرات

    14 أكتوبر، 2026

    عمر هلال: الحكم الذاتي في صميم تقرير المصير وطي صفحة الاستفتاء وفق رؤية بنطلحة الدكالي

    14 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يحتفل بانتخاب هياكله الجديدة في ظل مشاورات تشكيل الحكومة المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    استثمار ضخم يتجاوز 1.3 مليار دولار.. العملاق الصيني «غوتيون» يبدأ تجارب تشغيل مصنع البطاريات في القنيطرة

    14 أكتوبر، 2026

    استنفار أكثر من 500 عنصر وطائرات “كنادير” لمواجهة حريق غابة “زعرورة” في العرائش

    14 أكتوبر، 2026

    المجموعة الصحية بفاس تكشف تفاصيل تدخلها لإنقاذ طفلة تعرضت للدغة أفعى في تاونات

    14 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: حرب إيران تُحدث جلبة في سوق الطاقة.. ونمو الناتج الداخلي الخام في المغرب سيصل إلى %4,1

    14 أكتوبر، 2026

    تأجيل جلسة محاكمة «الشيخة الطراكس» ودخول جمعية مدنية يدفع الملف لعرض الأدلة الرقمية

    14 أكتوبر، 2026

    السفير هلال: القرار 2797 يفتح أفق جديد للأمم المتحدة نحو تسوية عادلة لقضية الصحراء المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    صويلح يدخل عالم «وان مان شو» بأول تجربة فنية له في المغرب

    14 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter