Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » 20 غشت 2017؛ أَما مِنْ إرادةٍ تَثْقُبُ الجبال!.. بقلم // محمد الفرسيوي

    20 غشت 2017؛ أَما مِنْ إرادةٍ تَثْقُبُ الجبال!.. بقلم // محمد الفرسيوي

    بواسطة دابا ماروك19 أغسطس، 20174 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    حين أقدمتْ فرنسا الاستعمارية على تنصيبِ “السلطان المزيف” على المغاربة اِنتفضواْ، وحين اقترحواْ على الملك التنَحي أو تشديدِ الخناق عليه، وهو في المنفى، اِختارَ أنْ يُخنق، وأنْ يكونَ ملك الشعب، للشعبِ ومِنْ أجلِ الوطنِ والشعبِ معاً…

    حوالي ستة عقودٍ ونصفٍ مرتْ على واقعةٍ مغربيةٍ في التاريخِ، بهذه الرمزيةِ الملحميةِ البناءة… وفي خطابٍ سابقٍ بهذه المناسبةِ قال الملك للشعبِ والوطنِ سوياً؛ “… نتساءلُ في ألمٍ وحسرة، كيف يمكنُ تحقيق التنمية الشاملة وعالمنا القروي يتخبطُ في مشاكل تضطر سكانه إلى التخلي عن الأرض(…)؟ وكيف يُرادُ إدراكُ التقدم العلمي ومواكبةُ ِالعالمِ المتطورِ، وأفواجٌ من شبابنا المتعلمِ والمؤهلِ عاطلةً عن العمل، تَلْقَى الأبوابَ مغلقةً أمامها(…)؟ وكيف يُتصورُ بُلوغُ رُقي المجتمعِ وازدهاره، والنساءُ اللائي يشكلن زُهاءَ نصفه تُهدرُ مصالحهن في غير مراعاةٍ لما منحهن الدينُ الحنيفُ من حقوق …؟ وكيف يُدركُ تكافؤ الفرصِ وإتاحته للجميع(…)…….؟؟؟” الآنَ، وفي سياقِ ما يجري فينا، ومِنْ حولنا، إلى أين نسيرُ؟ بل إلى أين يجبُ أنْ نسير؟ بخصوصِ الشق الأولِ مِنَ السؤال، سوف أغامرُ فأقولُ في عبارة؛ “لا يقودُ السيرُ في الغموضِ والخوفِ إلا إلى التسكعِ الأليمِ في متاهاتِ الحسرةِ والضياع”… لا قدر الله”. أما بالنسبةِ للشق الثاني مِنَ السؤالِ، فلعل في مقطعِ خطابِ الملك أعلاه، كل الجواب. صحيحٌ أن أوضاعنا عموماً، ليستْ بالكارثيةِ القاتلة، وصحيحٌ أن مُتمنياتٍ على مستوياتٍ عديدةٍ تُسجل، من لدن الملك والكثيرِ مِنْ أبناءِ وبناتِ المغربِ، ومِنَ السفوحِ حتى القمة… لكن النتائج والحصيلة معاً، ليستْ فقط أَضعف مِنَ الحاجياتِ والانتظارات والمواردِ التي حُشِدَتْ وجُندتْ… ولكنها، علاوةً على ذلك وقبل أنْ تَذهبَ للتنفيذِ والإنجازِ، يَمتص جِوهرَها النبيلَ في أغلبِ الأحيانِ؛ الفسادُ والإفسادُ، الجهلاءُ وامُجهلين، الجهلُ والتجهيل، التبعيةُ والولاءُ للخارج، شَرَهُ اللوبياتِ وأصحابِ النفوذِ والمصالحِ الطبقية، عيوبٌ علميةٌ كثيرةٌ وهياكلٌ إداريةٌ عاجزةٌ أو مُعَجزة، ونفوسٌ في السياسةِ والمسؤولياتِ، مريضة ومُمَرضَة. وإننا لنعرفُ معاً، ملكاً وشعباً، أن جوهرَ هياكلنا مِنَ الحكومةِ إلى الإدارةِ ككل، ومعها السياسات النافذة، هما إرثٌ وتركةُ استعمار. ونعرفُ سوياً أيضاً، أن المغاربةَ في 1956 أنجزواْ استحقاقَ التحرير، ولو منقوصاً ( سبتة ومليلية والجزر حتى الآن، الصحراء منتصف سبعينيات القرن الماضي). لكن، ومنذ هذا التاريخِ حتى الآن، بَقِيَ عنوانُ إنجازِ استحقاقِ التحررِ مطروحاً… التحررُ مِنْ التركةِ الاستعماريةِ والتبعيةِ، ومن الأسبابِ والعواملِ التي كانتْ مِنْ وراءِ انحطاطِ المغرب واستعماره وفقدانه لزمامِ الأمورِ ولإشعاعه الحضاري…. أعني؛ ثالوث التخلف والاستبداد والتبعية. الآن، وفي سياقِ ومستجداتِ الاحتجاجاتِ الاجتماعيةِ، في الريفِ خصوصاً، نُخلدُ ذكرى التحامِ ملكٍ وشعبٍ في زمن معركةِ التحريرِ والتحررِ الوطني من الذل والاستعمار، يحق لنا الانتقال من مجردِ الإحساسِ باللألمِ والحسرةِ، إلى تجاوزِ هذا الإحساس الصادق نحو معالجةِ الأسبابِ عوض الأعراض، التي تعمقُ فينا هذا الإحساسَ النبيلَ والضعيفِ في آنٍ واحد… لا بد من تلك الإجراءات الشجاعةِ التي تنزعُ الفتيلَ، تُنصفُ المكلوماتِ والمكلومين، تُطمئنُ النفوسَ، تُصَفي القلوب، وتصهرُ الجميعَ في أفُقِ المحبةِ والأملِ والبناء… وعلى رأسها؛ إيقافُ المتابعاتِ، إطلاق سَراحِ مَنْ اعتقلواْ، تهدئةِ الأوضاع وفتحُ الآفاق… أما فيما يخص القرارات الكبرى اللائقةِ بهذه الذكرى المُعبرةِ في تاريخنا الحديث، فلا شك أنها مِنْ “أعز ما يُطلبُ” في مُقتضياتِ ما يدعونا لأنْ “نتساءل بألمٍ وحسرة……..”، وفي مضمارِ التغييراتِ الإقليميةِ والدوليةِ الجارية أيضاً. إن إطلاقَ “ثورة ثقافية”، تنقلُ العقلَ والوجدانَ المغربي، الفكرَ والتفكيرَ والمعتقدَ الوطني، نحو أفقِ العقلانيةِ والاختلافِ والنقدِ والإبداعِ… تكنسُ النفوسَ- وخصوصاً تلك التي في القرارِ والمسؤوليات- من خُبْثِ الأنانيةِ والارتشاءِ والسرقةِ واستغلالِ النفوذ، نحو التعاونِ والتضامنِ والانتصارِ للحق والقانونِ وللضميرِ الحي والقيمِ النبيلة… تُحررُ الطاقاتِ والثرواتِ المغربيةَ الماديةَ والرمزيةَ مِنْ أسْرِ الجمودِ والنهبِ والاستلاءِ والتعطيلِ والتجهيلِ الديني وغيره، نحو الآفاقِ الرحبةِ للبذلِ والعطاءِ والإبداعِ والابتكارِ وصونِ الملكِ العام والتنويرِ الشاملِ… إن إطلاقَ هذه الثورةِ الواعدةِ، ملكاً وشعباً، عبر رافعةِ التعليمِ والعلم، بكل وسائلِ الإعلامِ والاتصالِ المكتسبةِ والحديثة، في المساجدِ وبالفعلِ الثقافي المدني المدروسِ بين الناس، بالقوانينِ والتنظيماتِ المُحررةِ والضامنةِ للاستقرارِ والتعايشِ المستدام، بفريقٍ من العلماءِ والمثقفين الحقيقيين والكفاءاتِ النزيهةِ الشجاعة، وبالوسائلِ الضروريةِ والصلاحياتِ اللازمة مع المتابعة والمحاسبة أبداً… إن إطلاقَ مثل هذه الثورة، لَكفيلٌ بأنْ يضمنَ الزرعَ الصحيحَ والصالحَ، بحصادٍ غزيرٍ مُفرحٍ، لكل أجيالنا، الصاعدة والمقبلة. أما بخصوص منطقةِ الريفِ وجبالِ شمالنا الممتدةِ من دار الضمانة حتى الطبيعةِ القاسيةِ لِشرقنا المنسي، فقد يُواتيها، علاوة على ما سبق، ميناءٌ تجاري كبيرٌ بين الحسيمة والناظور (النسخة الثانية من مشروع الميناء المتوسطي)، تُجاوره مركباتٌ إنتاجية للتصديرِ والإستراد، مع طريقٍ سيارٍ وسكةٍ حديديةٍ (طريق الواحدة الثانية) تربطها مباشرةً بفاس عبر امتداداتِ “سد الوحدة” بفضاء كل البلد… وهذا يتطلبُ إرادةَ وعزيمةَ وهِمةَ ثقْبِ الجبال… ……………………………………………. والله المعين.

    المصدر: محمد الفرسيوي نشر في العلم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    عاجل: توقيف عمدة الليموري بطنجة فور عودته من مالقة

    28 سبتمبر، 2026

    حرائق شفشاون: طائرات “كنادير” تتدخل بـ100 طلعة جوية لإخماد نيران غابة باب تازة

    28 سبتمبر، 2026

    الإطاحة بشخص في سيدي بوزيد أثناء حيازته لـ37 صفيحة من الشيرا ومبلغ مالي كبير

    28 سبتمبر، 2026

    مهرجان السينما بتطوان يسلط الضوء على الإبداع المغربي بتكريم المخرج هشام العسري

    28 سبتمبر، 2026

    أين تستثمر في إفريقيا سنة 2026: أبرز عشر دول تقدم توازن مثالي بين المخاطر والأرباح

    28 سبتمبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس اليوم الإثنين في المغرب

    28 سبتمبر، 2026

    درك سيدي سليمان ينجح في إحباط عملية تهريب مخدرات نحو العاصمة الرباط

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شخص ذو سوابق جنائية يُشتبه في تورطه في سرقة عنيفة بالمغرب

    27 سبتمبر، 2026

    العلاوي.. إيقاع تقليدي وذاكرة حية تحتفل بها دبدو في مهرجانها العشرين

    27 سبتمبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 226: غار جبيلات.. أسطورة عظيمة تنهار في زمن الحقيقة

    27 سبتمبر، 2026

    مسرح رياض السلطان بطنجة ينطلق في أكتوبر بفعاليات فنية وثقافية مميزة

    27 سبتمبر، 2026

    غضب سكان الدراركة بأكادير بسبب تدهور البنية التحتية

    27 سبتمبر، 2026

    الاشتباه في التورط في الوساطة القضائية يُقود شخصًا من مراكش إلى العدالة

    27 سبتمبر، 2026

    المغرب يسعى لاستضافة دورة جديدة من مؤتمر الأمم المتحدة للعدالة الجنائية ومكافحة الجريمة في أبوظبي

    27 سبتمبر، 2026

    سعر الدجاج بالمغرب يتجاوز 22 درهماً للكيلوغرام: كيف انتقل من أزمة الانخفاض إلى موجة الغلاء؟

    27 سبتمبر، 2026

    انطلاق فعاليات مهرجان طنجة الدولي للموسيقى الأندلسية المغربية في عاصمة البوغاز

    27 سبتمبر، 2026

    أمن الحسيمة يُلقي القبض على مُتهم مُنحرف يُشتبه في استدراجه قاصرين لاعتداءات جنسية

    27 سبتمبر، 2026

    مريم التوزاني تبرز “زنقة مالقة” في مهرجان المرأة بسلا

    27 سبتمبر، 2026

    ندوة في الرباط تُشدد على أهمية حماية الغابات ومواجهتها للتحديات البيئية

    27 سبتمبر، 2026

    أمن بوزنيقة يوقف ليبي مطلوب دوليًا بتهم التهريب والاتجار في المخدرات

    27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter