المؤتمر العام للاتحاد العام هو يوم 3 مارس القادم عبد اللطيف معزوز: يجب على البرنامج الحكومي الجديد أن يأخذ بعين الاعتبار المعطيات الإفريقية في جميع المجالات * العلم: البيضاء – رضوان خملي احتضن مقر الاتحاد العام للمقاولات والمهن صباح أول أمس السبت اجتماع المجلس الوطني للاتحاد، ترأس هذا المجلس الدكتور الأخ عبد القادر الكيحل عضو اللجنة التنفيذية للحزب والمسؤول عن الروافد ومنسق الحزب بالدار البيضاء ، ومنصف الكتاني رئيس الاتحاد العام للمقاولات والمهن، وأعضاء المكتب التنفيذي، وبحضور الأخ الحسين نصر الله المنسق بالنيابة للحزب بالدار البيضاء ، ومفتشو الحزب بالدار البيضاء ، وعدد كبير من أعضاء المجلس الوطني الذين يمثلون مختلف المهن والحرف، وممثلي الاتحادات على الصعيد الوطني. وبعد تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تناول الكلمة رئيس الاتحاد العام للمقاولات والمهن الأخ منصف الكتاني، أشار في بدايتها إلى الظروف الحساسة التي ينعقد فيها المجلس الوطني، سيما وأن حزب الاستقلال يستعد لعقد المؤتمر العام السابع عشر المزمع عقده خلال شهر مارس القادم، مؤكدا على أنه لايمكن العمل داخل الاتحاد العام بمعزل عن حزب الاستقلال لأن الاتحاد هو رافد من روافد حزب الاستقلال ولايمكن العمل خارج توابث الحزب ومناهجه وقيمه، وأبرز رئيس الاتحاد في كلمته إلى الدور الفعال الذي قامت به عدد من الاتحادات في مختلف القطاعات الإنتاجية، ومنوها بالأطر والكفاءات التي أنجزت برامجها، وشاكرا جميع مناضلي ومناضلات الاتحاد العام للمقاولات والمهن. في المجلس الوطني للاتحاد العام للمقاولات والمهن.. الكيحل: على مناضلي الاتحاد الدفاع على أنفسهم من خلال دخولهم إلى المؤسسات المنتخبة أشار الدكتور عبد القادر الكيحل في بداية كلمته أن انعقاد دورة المجلس الوطني تفرض الحديث عن أمرين أساسين هما مكانة الاتحاد في نسيج الاقتصاد الوطني والاتحاد الذي نريد، لينطلق في شرح الجهود التي بذلها المغرب من أجل عودة المغرب إلى مكانه الطبيعي وسط القارة الإفريقية، فالمدخل إلى إفريقيا هو مدخل تنموي، موضحا بأنه إذا كانت الأحزاب تود أن تساهم في الاقتصاد لا يمكن التوجه إلى إفريقيا بدون الاتحاد العام للمقاولات والمهن، ولهذا يجب دعم عرض التصدير الصناعي للمقاولات. وأضاف الدكتور عبد القادر الكيحل عضو اللجنة التنفيذية للحزب بأن هناك عطالة سياسية، ولا يوجد برنامج حكومي يعكس التصورات المستقبلية، بما أن هناك بنية قائمة في العديد من المجالات. منسق الحزب بجهة الدار البيضاء الدكتور عبد القادر الكيحل قال بأن حزب الاستقلال يضم مختلف الشرائح الاجتماعية ويعكس كل التوجهات الفكرية والمرجعيات، وأنه يجب على الاتحاد العام التعامل مع جميع أنواع المؤسسات وليس الاقتصار على المقاولات الصغيرة والمتوسطة بل يجب التعامل مع المقاولات الكبرى، لأنه يجب التعامل مع جميع مكونات الاقتصاد الوطني والدفاع عن جميع الفئات في إطار توجهات حزب الاستقلال، واصبح لزاما على مناضلي ومناضلات الاتحاد العام الدفاع عن أنفسهم من داخل المؤسسات المنتخبة. وختم المسؤول عن الروافد داخل حزب الاستقلال بأن قانون الاتحاد العام للمقاولات والمهن مفتوح في وجه جميع الحرفيين والتجار والخدماتيين، ولكن المسؤولية يتحملها الاستقلاليون، ولا مجال لأطر خارجة عن الحزب يمكنها أن تكون قيادية بالاتحاد العام، فالمجال مفتوح في وجه الجميع والمسؤولية يتحملها الاستقلاليون في إطار توجهات حزب الاستقلال، منهيا كلامه بالإطار التنظيمي للمؤتمر القادم وتم الاتفاق على الأخ محمد ذهبي الكاتب العام للاتحاد العام للمقاولات والمهن رئيسا للجنة التحضرية للمؤتمر يساعده الأخ الحاج ادريس منتصر الإدريسي. وقبل ذلك فقد عرض الأخ عبد اللطيف معزوز الوزير الأسبق للتجارة الخارجية عرضا متميزا يتعلق بموضوع الساعة هو الاندماج المغربي داخل الاتحاد الإفريقي، هذا الاندماج ينبني على محاور أساسية منها تبيين أهمية إفريقيا كقارة بشرية وكقارة استراتيجية واقتصادية، موضحا الدور الطلائعي الذي لعبه جلالة الملك في هذا المجال، حيث المناخ المهم الذي يتسم بحدة الدخول الناجح والمربح داخل الاتحاد الإفريقي ببسمة واضحة ومؤثرة سياسيا، وأوضع الأخ معزوز أنه لابد من تكوين حكومة جديدة تضع برنامجا حكوميا جديدا يكتسي معطيات واضحة،وأصبح من الضروري المزج بين معطى الحكومة الوطني والجهوي والقاري، دون نسيان المعطى الحزبي، ومنها حزب الاستقلال في إطار الدبلوماسية الحزبية مع احترام كل المعطيات السيادية، مؤكدا على ضرورة رؤية إفريقيا من وجهة مغايرة، لأن حزب الاستقلال أدخل إفريقيا للمعطى الاقتصادي والديني والبنيات التحتية، وأنه لايمكن للمغرب أن يطور علاقاته إلا بالعلاقات الاقتصادية. وشرح الأخ عبد اللطيف معزوز بأن الساكنة الإفريقية تعرف نموا متصاعدا حيث انتقل النمو من 814 مليون سنة 2000 إلى مايزيد 2 مليار سنة 2050، حيث القارة الوحيدة التي ستعرف ارتفاعا في عدد الساكنة الشغيلة من سنة 2018 إلى 2030 ثم إلى 2050، وتقلص الفوارق الاجتماعية، مع تدني النمو الأروبي. والنموذج المغربي هو الأصلح للدول الإفريقية للاستفادة من تجاربه في كل المجالات الاقتصادية، هناك اتحادات اقتصادية جهوية، ولكن للأسف المنطقة الوحيدة التي لم تعرف اندماجا اقتصاديا هي منطقة دول المغرب العربي مشيرا إلى أن هناك عوامل مساعدة مثل تحسن الوضعية الماكرو اقتصادية وارتفاع الاستثمارات العمومية خاصة في البنيات التحتية وارتفاع المواد الأولية بالإضافة إلى الاستقرار السياسي الذي تشاهده جل الدول الإفريقية. وخلص الوزير الأسبق الأخ عبد اللطيف معزوز بأن المغرب رافعة لتنمية قارته، لأنه يعد نموذجا، وأخذ على عاتقه إدخال المعطى الإفريقي في تنميته، والدليل على ذلك أن جلالة الملك زار أكثر من نصف الدول الإفريقية، وأعطى جلالته الانطلاقة للشراكة والربح المشترك وبمشاريع مشتركة، وأصبح المغرب فاعلا أساسيا لإفريقيا اقتصاديا واجتماعيا. وكانت تدخلات أعضاء المجلس الوطني منكبة على المسائل التنيظيمية سواء المتعلقة بالاتحاد العام أو بحزب الاستقلال والعلاقة المثيتة المرتبطة بينهما، ليتم بعد ذلك الإعلان عن رئيس اللجنة التحضرية للمؤتمر العام القادم في شخص الأخ محمد ذهبي وتعيين المسؤولين الجهويين لعقد اجتماع موسع يوم الثلاثاء القادم بالمركز العام لحزب الاستقلال بمعية مفتشي الحزب بمختلف المفتشيات الوطنية تحت إشراف الدكتور عبد القادر الكيحل. في المجلس الوطني للاتحاد العام للمقاولات والمهن.. الكيحل: على مناضلي الاتحاد الدفاع على أنفسهم من خلال دخولهم إلى المؤسسات المنتخبة
المصدر: العلم نشر في العلم

