Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الريسوني: حين ينتهي الاستبداد والفساد فلا “موازين” يومئذ

    الريسوني: حين ينتهي الاستبداد والفساد فلا “موازين” يومئذ

    بواسطة دابا ماروك6 يونيو، 20133 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وصف الفقيه المقاصدي، أحمد الريسوني، مهرجان موازين ب”المتفرعن” والخادم للفساد والاستبداد، والذي يهدف إلى إلهاء المجتمع وتدويخه، وخاصة شبابه، وصرفهم عن مشاكلهم وطلباتهم واحتجاجاتهم.

    واتهم الريسوني، في هذا الحوار، وزارة الداخلية منذ عهد البصري برعاية وصناعة مثل هاته المهرجانات، مؤكدا أن امتداداتها السياسية أكبر من علاقتها بالفن والثقافة. ورأى الريسوني، الذي غادر الوطن مجددا إلى تونس في رحلة علمية، أن مهرجان موازين سينتهي بانتهاء الفساد والاستبداد، لأنه يشكل مظهرا من مظاهر تبذير المال العام وصناعة التحكم في المجتمع. وفي ما يلي نص الحوار: على بعد ساعات من انطلاق مهرجان موازين في نسخته 13، يعود الجدل بخصوص الحمولة القيمية للمهرجان، ما تعليقكم؟ معلوم أن هذا المهرجان المُتفرعن هو امتداد لسياسة المَهرجة العامة التي اخترعتها وزارة الداخلية، أيام الراحل إدريس البصري، بدعم قسري أو شبه قسري من المؤسسات العمومية والخاصة. وقد صممت هذه المهرجانات لأداء عدة مقاصد متكاملة، منها: إلهاء المجتمع وتدويخه، وخاصة شبابه، وصرفهم عن مشاكلهم وطلباتهم واحتجاجاتهم، وإغراقهم بدل ذلك في اللهو والخمر والحشيش والرقص والمجون والمُيوعة والفساد. ومنها مواجهة صعود التدين والحركات الإسلامية، باعتبار أن الدين والتدين عادة لا يجتمعان مع المُيوعة والانحلال. من حيث التأثير لا ننكر أن سياسة المهرجة، قد أصبحت جزءا طليعيا من صناعة الفساد المالي والخلقي والسياسي والفني والأدبي. ولكن أليست المهرجانات تخدم الفن والفنانين وتقدم خدمة فنية وثقافة للمجتمع؟ هذه أكذوبة، سياسة المهرجانات صنعتها السياسة، واحتضنتها ورعتها وزارة الداخلية، ولم تنشئها وزارة الثقافة والفنون الجميلة، ولم ينشئها الفنانون والمثقفون. هذه المهرجانات تبتذل الفن وتوظفه توظيفا سياسيا لا أخلاقيا. تستنكر مجموعة من الجهات تزامن مهرجان موازين مع مواعيد الامتحانات الخاصة بالطلبة والتلاميذ، ما تعليقكم على الأمر؟ طبعا المقاصد الإباحية لمهرجان موازين وأمثاله لا تسمح بمراعاة أي مصلحة حقيقة للمواطنين وخاصة منهم الشباب. فليس مهما دراستهم ونتائجهم، وإنما المهم هو الرقص والدوخة، “واللي بغى يربح العام طويل”. لُوحظ من خلال مواد المهرجان، التركيز على لون فني معين في تجاهل شبه تام للفن المغربي الأصيل، ما تعليقكم على هذه الملاحظة؟ هذا إمعان في البحث عن الجاذبية والدعاية والفخفخة والإغراء، فإذا كان زمار الحي لا يطربكم ولا يجذبكم، أتيناكم بكل زمر وزمار من كل أنحاء العالم، ما دام كل شيء يأتي بالمال، والمال موجود. نادت مجموعة من الهيآت الشبابية والجمعوية والحزبية، بإلغاء مهرجان موازين، لتبذيره للمال العمومي، في نظركم ما سبب استمرار المهرجان في مجابهة إرادة شريحة كبيرة من المجتمع المُنادية بإلغائه؟ المفسدون في الأرض يعتبرون المَهرجة والمهرجانات مكسبا استراتيجيا لهم، بل هي عند كثير منهم مسألة حياة أو موت، ولذلك ما دام للتحكم والاستبداد مساحة هامة، فسيستميتون في موازينهم. ويوم ينتهي الاستبداد والفساد فلا موازين يومئذ، ويومها يعود الفن فنا ولا يبقى عفنا.

    المصدر: الرأي المغربية نشر في الرأي المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    لجنة مركزية من الداخلية تصل طنجة للتحقيق في فضيحة «حقيبة الأوراق الانتخابية»

    28 سبتمبر، 2026

    الخريطة السياسية لجبهة الشرق: «البام» في الصدارة و«الاستقلال» يحافظ على مكانته و«البيجيدي» يعود بقوة في وجدة

    28 سبتمبر، 2026

    عاجل: توقيف عمدة الليموري بطنجة فور عودته من مالقة

    28 سبتمبر، 2026

    حرائق شفشاون: طائرات “كنادير” تتدخل بـ100 طلعة جوية لإخماد نيران غابة باب تازة

    28 سبتمبر، 2026

    الإطاحة بشخص في سيدي بوزيد أثناء حيازته لـ37 صفيحة من الشيرا ومبلغ مالي كبير

    28 سبتمبر، 2026

    مهرجان السينما بتطوان يسلط الضوء على الإبداع المغربي بتكريم المخرج هشام العسري

    28 سبتمبر، 2026

    أين تستثمر في إفريقيا سنة 2026: أبرز عشر دول تقدم توازن مثالي بين المخاطر والأرباح

    28 سبتمبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس اليوم الإثنين في المغرب

    28 سبتمبر، 2026

    درك سيدي سليمان ينجح في إحباط عملية تهريب مخدرات نحو العاصمة الرباط

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شخص ذو سوابق جنائية يُشتبه في تورطه في سرقة عنيفة بالمغرب

    27 سبتمبر، 2026

    العلاوي.. إيقاع تقليدي وذاكرة حية تحتفل بها دبدو في مهرجانها العشرين

    27 سبتمبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 226: غار جبيلات.. أسطورة عظيمة تنهار في زمن الحقيقة

    27 سبتمبر، 2026

    مسرح رياض السلطان بطنجة ينطلق في أكتوبر بفعاليات فنية وثقافية مميزة

    27 سبتمبر، 2026

    غضب سكان الدراركة بأكادير بسبب تدهور البنية التحتية

    27 سبتمبر، 2026

    الاشتباه في التورط في الوساطة القضائية يُقود شخصًا من مراكش إلى العدالة

    27 سبتمبر، 2026

    المغرب يسعى لاستضافة دورة جديدة من مؤتمر الأمم المتحدة للعدالة الجنائية ومكافحة الجريمة في أبوظبي

    27 سبتمبر، 2026

    سعر الدجاج بالمغرب يتجاوز 22 درهماً للكيلوغرام: كيف انتقل من أزمة الانخفاض إلى موجة الغلاء؟

    27 سبتمبر، 2026

    انطلاق فعاليات مهرجان طنجة الدولي للموسيقى الأندلسية المغربية في عاصمة البوغاز

    27 سبتمبر، 2026

    أمن الحسيمة يُلقي القبض على مُتهم مُنحرف يُشتبه في استدراجه قاصرين لاعتداءات جنسية

    27 سبتمبر، 2026

    مريم التوزاني تبرز “زنقة مالقة” في مهرجان المرأة بسلا

    27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter