Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » حرب إسرائيل على غـزة في الإعـلام- بقلم مصطفى بنعبد المالك

    حرب إسرائيل على غـزة في الإعـلام- بقلم مصطفى بنعبد المالك

    بواسطة دابا ماروك2 فبراير، 20096 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قال عبد الوهاب الرامي خبير في الإعلام وأستاذ بالمعهد العالي للإعلام والتواصل لـالتجديد: لقد ظل الإعلام الغربي يعتبر، في مجمله ودون تمحيص، أن الاعتداء الشنيع والوحشي على غزة العزلاء هو مجرد رد على صواريخ حماس التي لا يصل وقعها إلى درجة حصد الأرواح وإن كان بإمكانها أن تثير البلبلة والرعب في مناطق وفترات معزولة. والكل يعرف أن الحرب يعد لها مسبقا، ومن ثم لم نجد هناك كثيرا من الأصوات الإعلامية تضع الحرب على غزة في إطارها الصحيح الذي هو سعي أمريكا بواسطة دركيها إسرائيل بسط نفوذها في الشرق الأوسط. و بالفعل فقد تعامل الإعلام الغربي في مجمله بانتقائية مع مجازر العدو الصهيوني في غزة ، متبنيا رؤيته التبريرية للعدوان، ومعبرا عن موقفه اللامهني و اللاأخلاقي اتجاه أحداث غزة واتجاه العالم العربي الإسلامي. انحياز الإعلام الغربي باستثناء بعض الصحف الأوروبية والأمريكية مثل لوموند والغارديان ونيويورك تايمز، فإن الإعلام الغربي بشقيه السمعي والبصري عبر عن انحيازه التام للعدو الإسرائيلي خلال عدوانه على غزة ، جاعلا من الجلاد ضحية، وذلك من خلال التعتيم على الجرائم الإسرائيلية في حق الشعب الفلسطيني ، وعرض بعض الصور للمستوطنين وهم في حالة ذعر وخوف من صواريخ المقاومة. أو بث رأي زعماء الكيان الصهيوني المعروفين بالمكر والخديعة كما هو الشأن بالنسبة لشيمون بيريز، دون رأي الشارع الفلسطيني أو رأي قادة المقاومة. وأحيانا بعرض برامج وثائقية أو أفلام حول الهولوكوست وشرعية الاحتلال الصهيوني لفلسطين؛ مثل ما تقوم به قناة أرتي الفرنسية-الألمانية. ولعل عدم بث قناة الـ بي بي سي البريطانية نداء إغاثة خيري لغزة خير دليل على انحياز الإعلام الغربي للموقف الإسرائيلي فيما يخص القضية الفلسطينية؛ سواء تحت الحصار أو تحت القصف. وهذا ما ذهب إليه الأستاذ الرامي في تصريحه لـالتجديد بقوله: كما أن الإعلام الغربي لم يركز على بداية العدوان الحقيقية التي تتمثل في حصار ظالم ولا إنساني لتركيع الشعب الفلسطيني وإحباط معنوياته قبل الضربة القاصمة. ولعل أهم ما يمكن أن يفسر هذا الانحياز هو ملكية وسائل الإعلام، وتأثير اللوبيات في مراكز صناعة القرار السياسي والإعلامي والثقافي، وقناعة جملة من الصحفيين في الغرب بأن حماس حركة إرهابية وليست حركة مقاومة. ضغط اللوبي الصهيوني قالت الناطقة الرسمية باسم الجيش الإسرائيلي أفيتال ليبوفيتش في بداية العدوان على غزة : إن كل وسائل الإعلام بما فيها الجديدة وعالم التدوين يشكلون معارك جديدة في إطار الصراع حول كسب الرأي العام العالمي، وأن خوض هذه المعركة من الأهمية بمكان. ولإنجاح هذه المعركة حركت إسرائيل لوبياتها المتنفذة داخل الأوساط الإعلامية الغربية من أجل تبني رؤيتها التبريرية للعدوان على غزة ، وتحميل حماس مسؤولية كل مجازر الشعب الفلسطيني ، مع التحامل على العالم الإسلامي برمته. يقول عبد الوهاب الرامي: هناك لوبيات سياسية إعلامية ثقافية تعمل بشكل متعاضد من أجل شن حرب إعلامية نفسية على العالم العربي الإسلامي، على اعتبار أن هذا العالم هو اليوم رأس حربة محور الشر، وهي تسعى بكل الطرق إلى إضعافه عبر تقسيمه، وبث البلبلة داخله، ومحاولة إحداث بؤر حروب أهلية من أجل إنهاكه، كي تتمكن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من تشكيله وفق ما يخدم مصالحهما. وتعتبر إسرائيل أداة السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط. ولذلك يخلص إلى أن: تصور وجود لوبي إعلامي سياسي ثقافي بإيديولوجية صهيونية هو في الجوهر تجسيد لالتقاء المصالح بين الولايات المتحدة وأمريكا، لأنه لا يمكن تصور نجاح هذا اللوبي دون وجود قابلية لدى الأطراف التي يؤثر فيها. ومن هنا يتضح رضوخ الإعلام الغربي إلى ضغوطات إسرائيل وهي تشن هجماتها على غزة والمقاومة. بل إن اللوبي الصهيوني في تعامله مع العدوان استعان ببعض الأقلام العربية المحسوبة على ما يسمى بـالتيار الليبرالي، التي تعادي المقاومة الإسلامية +حماس؛ ومن يقف وراءها من دول محور الشر بحسب وصفها. وهذا ما روج له موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية باللغة العربية +التواصل؛ على الإنترنت منذ بداية العدوان. وقد عملت أيضا بعض القنوات العربية على ترويج هذه الآراء الكاذبة التي ترى في حماس والجهاد حركتين إرهابيتين في يد الإرهاب الفارسي. وليس من قبيل الصدفة أن يفوز مدير إحدى تلك القنوات بجائزة صديق إسرائيل عن العام 2008 مناصفة مع رئيس تحرير صحيفة عربية، والتي منحهما إياها اللوبي الصهيوني. التحريض ضد حماس منذ البداية عمل العدو الصهيوني على تشويه صورة فصائل المقاومة الفلسطينية وخصوصا حركة حماس لدى الرأي العام الغربي، باتهامها بالإرهاب والإجرام ليوهمه أنه يحارب الإرهاب كباقي دول العالم. وقد زاد من تحريضه عندما ارتفعت أصوات العشرات من الصحفيين والأكاديميين الأوروبيين والأمريكيين البارزين للتعبير عن رفضهم للسياسة العمياء التي تتبعها الولايات المتحدة ضد الحكومة الفلسطينية الشرعية، والتي ستؤدي إلى استمرار حالة عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. فقد كتبت الباحثة في مركز دراسات الشرق الأوسط في جامعة هارفارد الأمريكية ، سارا روي، مقالاً مشتركاً مع أستاذ العلاقات الدولية في جامعة بوسطن الأمريكية ، ريتشارد نورتن، بعنوان نعم، تستطيعون العمل مع حماس دعت فيه الحكومة الأمريكية إلى الاعتراف بشرعية +حماس؛ والتعاطي بإيجابية مع مبادراتها السياسية. وجاء هذا نتيجة نجاح حماس في اختراقها للإعلام الأمريكي، وهي التي لا تملك إلا فضائية الأقصى الناشئة، والتي قصف مقرها أثناء العدوان، وإذاعة محلية، وبعض الصحف المطبوعة والإلكترونية وبعض المواقع على الأنترنيت. للتصدي لهذا الاختراق عمل الاحتلال الصهيوني على استغلال قانون الوطنية الأمريكي باتريوكت اكت لممارسة الضغط على شركات تزويد خدمات الإنترنت في أمريكا وكندا، لمنعها من استضافة المواقع المؤيدة لحركة +حماس؛، ولمنع شبكات التلفزة الأمريكية والصحف الأمريكية من نشر أي مواد إعلامية تسهم في نقل رسالة المقاومة وتعرية الاحتلال. كما أبان عن ذلك أحد الباحثين العرب. انتفاضة الشارع البريطاني شكلت انتفاضة الشارع البريطاني ضد عدم بث قناة الـبي.بي.سي نداء الإغاثة الخيري لغزة تحولا عميقا في الحياة البريطانية المعروفة بانسجامها مع النفوذ الصهيوني منذ الاحتلال. فقد أظهرت دراسة أعدت قبل سنوات في جامعة بريطانية انحياز التغطية الإعلامية بخصوص فلسطين في الـ بي بي سي لصالح الموقف الإسرائيلي يتجاوز 08 بالمائة من المادة المبثوثة باللغة الانكليزية. وما انتفاضة البريطانيين إلا رمزا لانتفاضة الشارع الغربي ككل ضد تحيز قنواته التلفزية للجانب الإسرائيلي وإقصائها لصور المجازر بحجة أن الجيش الإسرائيلي منعها من الدخول إلى غزة . يقول الرامي: هذه أصوات تحاول رجم ادعاء قناة ال بي بي سي التزام الحياد في محرقة غزة ، والتي عللت رفضها نشر نداء للتبرع لصالح سكان غزة المنكوبين بالتزام الحياد وإكراه عدم الانحياز لطرف أو لآخر. مضيفا: هنا نلمس بداية تحول في الشارع الغربي، الذي فهم على الأقل أن الحرب على غزة كانت مستندة على استعمال غير متكافئ للقوة، وأن إسرائيل استعملت فيها أسلحة محظورة دوليا، وقتلت فيها مدنيين بالجملة. واللافت للنظر أن شرارة هذه الانتفاضة عمت كل العواصم الغربية ، مما يفيد أن العدو الإسرائيلي خسر معركته الإعلامية التي تحدثت عنها الناطقة باسم الجيش الإسرائيلي. وهذا يعد مكسبا كبيرا للمقاومة الفلسطينية ومنعطفا جديدا في تاريخ القضية الفلسطينية في الغرب. انتكاسة الإعلام العربي أمام انتفاضة الشارع الغربي يرى الأستاذ الرامي أن: الإعلام العربي لم يلعب دور المؤطر إعلاميا لهذه الحركات الاحتجاجية ضد إسرائيل عبر العالم. وبالفعل فإن الإعلام العربي خصوصا الرسمي لم يعمل على إبراز معاناة الشعب الفلسطيني للغربيين وللعالم ككل، بل أحيانا حاول تحميل المقاومة الفلسطينية المسؤولية في ما يجري للشعب الفلسطيني في غزة على غرار ما كان يبثه الإعلام الغربي. دون مراعاة انعكاسات هذا التوجه على الفلسطينيين أنفسهم وعلى المواطن الغربي أيضا. ولولا بعض المنابر الإعلامية العربية القليلة لظل الرقص على جراح القتلى مستمرا. ولا شك أن ذلك ليس من قلة حيلة أو مال أو خبرة أو مادة إعلامية، بل تخاذلاً وتواطؤاً، وفي أحسن الأحوال تقصيراً في أداء الواجب. كما عبر عن ذلك احد الصحافيين العرب. فمتى تتحقق انتفاضة الإعلام العربي؟

    المصدر: مصطفى بنعبد المالك نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    توسيع صناعة المروحيات في المغرب بإطلاق المصنع الثالث لشركة «إيرباص» العالمية

    13 أكتوبر، 2026

    طقس الثلاثاء: سماء غائمة فوق جبال الأطلس مع بعض الأمطار المتفرقة

    13 أكتوبر، 2026

    تحذير الفيضانات في المغرب: انطلاقة جديدة ضمن المنتدى العربي الثاني لنظم الإنذار المبكر من الكوارث

    13 أكتوبر، 2026

    المعهد الوطني للبحث الزراعي والشراكة مع الرابطة الأمريكية للفلاحة: آفاق جديدة للتعاون في البحث الزراعي بالمغرب

    13 أكتوبر، 2026

    أباسكال وبارديلا يزوران سبتة للدفاع عن أوروبا من صميم إفريقيا

    13 أكتوبر، 2026

    أمن سلا يعتقل شخصين بحوزتهما شيرا وأقراص مهلوسة في عملية نوعية

    13 أكتوبر، 2026

    اعتقال عناصر انفصالية بالرباط بعد أحداث فوضوية تهدد السيادة الوطنية

    13 أكتوبر، 2026

    اختفاء حقائب جديدة يؤجل استجواب الليموري في المغرب

    13 أكتوبر، 2026

    رسمياً.. المنصوري تكشف عن الأحزاب المتحالفة في الحكومة وتحدد الشروط للاستوزار

    12 أكتوبر، 2026

    ولي العهد الأمير مولاي الحسن يفتتح النسخة السابعة عشر لمعرض الفرس بالجديدة

    12 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: استوديو الكابرانات.. سيناريو مفبرك وإنتاج مكشوف للمغاربة

    12 أكتوبر، 2026

    عمار بلاني.. زلزال لغوي لوزير حنقته طموحاته

    12 أكتوبر، 2026

    تعليم الفتيات: «اليونسكو» تكرم المشروع المغربي «مشروع سوار» بجائزتها السنوية

    12 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: لعنة المرادية.. الهروب الضخم من قصر تبون!

    12 أكتوبر، 2026

    بتعبئة تتجاوز 83%.. سد «الأمير مولاي عبد الله» بأكادير يخضع لاختبارات تفريغ استباقية لضمان سلامته

    12 أكتوبر، 2026

    المنصوري على موعد مع إعلان التحالف الحكومي هذا المساء في المغرب

    12 أكتوبر، 2026

    المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية يُصادق على الانخراط في حكومة المنصوري

    12 أكتوبر، 2026

    المجموعة النيابية لتحالف اليسار بمجلس النواب تفتح باب الرئاسة وفق مبدأ التناوب

    12 أكتوبر، 2026

    انفراج أزمة التأشيرات بين المغرب وتايوان: فرص جديدة للتواصل والتبادل الثقافي

    12 أكتوبر، 2026

    نبيل عيوش يتولى رئاسة لجنة تحكيم المسابقة الدولية في مهرجان القاهرة السينمائي

    12 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter