لم تكن سيدتين على علم بأن حياتهما ستتوقف وهما يؤديان صلاة التراويح بساحة إحدى المدارس بسيدي يوسف بن علي، فارقا الحياة وقلوبهما مخشوعة ومملوءة بقراءة القرآن الكريم وهما على وشك الانتهاء من صلوات التراويح ، لم يكن في علمهما أن صرخة إحدى المؤديات للصلاة معهم بوجود عقرب حسب بعض المصادر قد يحول مجرى أداة صلاة التراويح والتشبع بآيات من القرآن الكريم إلى مأثم بوفاة سيدتين وجرح آخرين،،،بحيث لقيت سيدتين حذفهما أثناء صلاة التراويح مساء أول أمس الإثنين بمدرسة الإمام السهيلي بشارع المدارس بمقاطعة سيدي يوسف بن علي وحسب مصادر مطلعة فإن الحادث وقع نتيجة التزاحم الهروبي بين صفوف النساء من داخل المدرسة بعد سماعهم صراخ إحدى الأشخاص بوجود عقرب، وهو ما أدى إلى هروب النساء اللواتي كانوا تؤدون صلاة التراويح ووقوع البلبلة في صفوفهم كانت النتيجة وقوع ضحيتين،، كما أسفر الحادث عن جرح11 شخصا حالتهم متفاوتة الخطورة ، وتبلغ من العمر السيدتين المتوفيتين على التوالي 51 سنة و73 سنة، وقد تم نقل الجرحى إلى المستشفى لتلقي العلاجات، وقد حلت بعين المكان السلطات المحلية والوقاية المدنية من أجل متابعة ماحدث والوقوف على أسبابه حيث تم فتح تحقيق لمعرفة الأسباب الحقيقية الكامنة وراء هذا الحادث التي تضاربت بشأنه المسببات، ومعلوم أن المدرسة الإبتدائية التي وقع فيها الحادث كان فضاءها مخصص للنساء من أجل أداء الصلاة فيما خصصت المدرسة المجاورة لها للرجال. سعيد الهراوي
المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

