Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » «سؤال الشعر والمشترك الإنساني» بدار الشعر بمراكش .. الناقد خالد بلقاسم يستجلي أفق الشعر في ظل المشترك

    «سؤال الشعر والمشترك الإنساني» بدار الشعر بمراكش .. الناقد خالد بلقاسم يستجلي أفق الشعر في ظل المشترك

    بواسطة دابا ماروك19 سبتمبر، 20196 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في افتتاح البرنامج الثقافي الجديد (الموسم الثالث: 2019/2020)، وتحت إشراف وزارة الثقافة والاتصال، نظمت دار الشعر بمراكش درسا افتتاحيا حول موضوع «الشعر والمشترك الإنساني»، قدمه الناقد والباحث خالد بلقاسم وحاورته الإعلامية والكاتبة سعيدة شريف، ليلة الجمعة 13 شتنبر بمقر دار الشعر بمراكش.

    الدرس الافتتاحي، تقليد ثقافي جديد افتتحت به دار الشعر بمراكش برنامجها الشعري السنوي، لينضاف الى سلسلة من الفقرات لعل من أهمها خروج الشعر الى الفضاءات العمومية، وسلسلة من اللقاءات الشعرية والندوات والورشات، حاولت استجلاء واستقصاء أسئلة تهم الخطاب الشعري في مختلف تجلياته. وفي هذا الاطار اعتبر الشاعر عبدالحق ميفراني، مدير دار الشعر بمراكش ، أن الدرس الافتتاحي يشكل عتبة أولى لسلسلة من اللقاءات، لعل من أبرزها الدورة الثانية لمهرجان الشعر المغربي (25-26-27 أكتوبر بمراكش)، والتي تلامس من خلالها دار الشعر بمراكش بعضا من أسئلة الشعر المغربي ،وترسيخا لحضور الشعر في المنظومة المجتمعية. الشاعرُ يَكتبُ استناداً إلى تاريخ فنّ الشعر وبانشغالٍ بالمُحتمَل المُرتبط بمُستقبَله الناقد والباحث خالد بلقاسم، أستاذ التعليم العالي، قدم الدرس الافتتاحي حول موضوع «الشعر والمشترك الانساني»، في استقصاء للقيم الإنسانية المشتركة، والتي ترسخها قيم الشعر. ويعتبر الناقد خالد بلقاسم، من الأصوات الرصينة في المشهد النقدي الشعري المغربي والعربي، صاحب العديد من الإصدارات في مجال النقد الشعري والترجمة، وقد حاورته الإعلامية والصحفية المتخصصة في الشأن الثقافي، سعيدة شريف، رئيسة تحرير مجلة «ذوات» الثقافية الإلكترونية، والتي اشتغلت في الصحافة العربية والمغربية على مدى سنوات، وساهمت في التعريف بالمشهد الثقافي والأدبي المغربي. في تقييمه للعلاقة بين الشعر والمُشترَك الإنسانيّ، أكد الناقد خالد بلقاسم أن هذه العلاقة بين الشعر والمُشترَك الإنسانيّ، أو أيِّ مَوضوعٍ راهنٍ، ليست مُعطى جاهزاً، بل هي بناءٌ تأويليّ يتطلّبُ الاستشكالَ وتتحكّمُ فيه رُؤية المُؤوِّل للشعر وللوَشائج المُحتمَلة بين الشعر وغَيره مِنَ القضايا الراهنة. فالشاعرُ لا يَكتبُ استناداً إلى إنْصاتهِ لزَمنه وللذات وللقضايا الوُجوديّة وحسب، ولكنّه يَكتبُ أساساً استناداً إلى تاريخ فنّ الشعر وبانشغالٍ بالمُحتمَل المُرتبط بمُستقبَل الشعر، وبما يُمْكنُ للذات الكاتبة أن تُضيفَهُ إلى هذا التاريخ. هو ذا المُنطلَقُ الأساسُ في كلِّ استشكال. واستدعى الناقد بلقاسم منظور ميلان كونديرا في فنّ الرواية، مع الاختلاف طبعاً بَين الفنّيْن في بناء المعنى وبناء الشكل وفي اشتغال اللغة. لعلّ صِلَة الفنّ بتاريخه، لا بقضايا عصره وحسب، هي ما كان ميلان كونديرا أثارَهُ، انطلاقاً من فنّ الرواية، عندما تأمّلَ عبارةَ نهاية التاريخ، إذ عدّ أنّ ما يحزُّ في النّفس هو تطبيقُ هذه العبارة على الفنّ، بل لقد ذهبَ كونديرا إلى حدّ تخيُّل هذه النهاية لمّا انتهَى إلى أنّ مُعظمَ الإنتاج الروائيّ يُنجَزُ بانفصال عن تاريخ الرواية، على نحو يُهدِّد بسقوط الفنّ خارج تاريخه، إذ ليس ثمّة، في نظره، سوى روايات تتشابهُ، محدودةُ الصلاحيّة، يتمّ التخلّص منها فَورَ استهلاكها، روايات غير مشدودة إلى تاريخ هذا الفن وإلى المُنجَز الذي تحقق في هذا التاريخ. إنّ مُلاحظة كونديرا بشأن فنّ الرواية، يشير بلقاسم، تُضيءُ أيضاً صلةَ الكتابة الشعريّة بتاريخ الشعر، وإن اختلفَ الشعرُ عن الرواية في الشكل وفي بناء المَعنى. فكلٌّ منهُما يُنجَزُ في علاقته بتاريخه، الذي يكونُ المُبدعُ مُطالَباً بأنْ يُسهمَ فيه وبأنْ يَتركَ دمغتَهُ في مسار هذا الفنّ. وهو ما يكشِفُ حَيويّةَ مفهوم «الاستئناف» في الكتابة الأدبيّة بوَجْه عامّ؛ الاستئناف الذي لا يفرّطُ في القطائع. إن أهمّية التنصيص على علاقة الشعر بتاريخه أمرٌ ضروريّ، يؤكد الناقد بلقاسم، للتحرُّر من تأوُّل الشعر اعتماداً على موضوعاته. إذ لا وُجود لمَوضوع شعريّ في ذاته، وليس ثمّةَ مَوضوعٌ، أيّاً كان نُبْلهُ وأيّا كانت القيَم التي ينطوي عليها، يُمْكنُ أن يهَبَ القولَ شعريّتَه. هو ذا المُنطلقُ الرئيس في تأمّل العلاقة التي يُمْكنُ أن يَفترضَها التأويلُ بين الشعر والمُشترَك الإنسانيّ وإلاّ فإنّ القراءات التي تتأوّلُ الشعرَ مفصولاً عن تاريخ الشعريِّ لا تقوم، في حقيقة الأمر، سوى بالتواطؤ مع الكتابات التي تدّعي الانتساب إلى الشعر وهي تجهلُ تاريخَه. هُما معاً، القراءات والكتابات، لا تقود إلاّ إلى نهاية تاريخ فنّ الشعر. فالكتابةُ لا تنتسبُ إلى الشعر بمَوضوعاتها بل بما تحملهُ في تركيبها من أثرِ سيرورة الشعر، وأثرِ الأزمنة الشعريّة، وأثرِ الذات الكاتبة، وبما تحمله في هذا التركيب من معنى ولود ومُتجدِّد. ومن ثمّ، يتعيّنُ استحضارُ هذا المُنطلق في كلِّ تأمُّلٍ لوشائج الشعر بقضايا الإنسان وبقضايا الحياة والوُجود وبكلّ قضية من القضايا. اِستناداً إلى ذلك، فإنّ استشكالَ علاقة الشعر بالمُشترَك الإنسانيّ ينطلقُ أساساً من استحضار مفهوم الشعريِّ وعَدِّه مُرتكزَ التأويل، ومن الحرص على تجنُّب استسهال هذه العلاقة بتجنُّب الحديث عن وشائجَ عامّة بين الشعر والقِيَم. في ضوء هذا الحذر المنهجيّ، قارب الناقد خالد خالد بلقاسم علاقة الشعر بالمُشترَك الإنسانيّ من ثلاث زاويا: * الزاوية الأولى، تخصُّ الكشْفَ عن أثر الشعريِّ في إرساء دعائمِ المُشترَك الإنسانيّ وَفق الخصوصيّة التي بها يتميّز الخطاب الشعريّ، بما يَحولُ دُون خَلْق تماهٍ فجٍّ بين هذا الإرساء وبين ما يقومُ به الخطابُ السياسيّ أو الإعلاميّ، وإلاّ تمّ نسيانُ ما يُميّزُ اشتغالَ الشعريّ في بناء الشكل وفي بناء المعنى وفي العمل على اللغة، إذ لا يَستقيمُ التفكير في مَوضوع المُشترَك الإنسانيّ شعريّاً بالطريقة ذاتها التي يُمْكنُ أن تتمّ، مثلاً، سياسيّاً، ولا أن تتمّ حتّى فكريّاً، على الرغم ممّا يَصلُ الشعرَ بالفكر. الزاوية الثانية، تسمحُ بتأمُّل لا وظيفةِ الشعر في إرساء دعائم المُشترك الإنسانيّ، وإنّما بالتفكير في ما يُمْكنُ أن يَجعلَ الشعرَ نَفسَهُ، بما هو قيمةٌ في ذاته، جُزءاً مِن هذا المُشترَك، على النحو الذي يجعلُ الشعريَّ مُحدّداً للإنسانيّ وللمُشترَك فيه أيضاً. الزاوية الثالثة، تُتيحُ مُقارَبة المُشترَك في الشعر الإنسانيّ، أي ما يشتركُ فيه الشعرُ عالميّاً. تفتحُ الزاويتان؛ الثانية والثالثة، منحى تأويليّاً مُتشعِّباً، لذلك ستقتصر هذه الورقة على استشكال الزاوية الأولى والاكتفاء على إشارات محدودة بالنسبة إلى الزاويتيْن الأخرَيَيْن. يُمْكنُ الشروع في فتْح كوى الزاوية الأولى انطلاقاً مِنَ الأسئلة التالية: ما هي مسؤوليّة الشاعر تُجاه المُشترَك الإنسانيّ؟ كيف يتسنّى للشعر أن يُسْهمَ في إرساء دعائم هذا المُشترَك؟ كيف يشتغلُ الوَعيُ بضَرورةِ صَون هذا المُشترَك في اللغة الشعريّة؟ و يُمْكنُ استجلاء جانب من هذه المسؤوليّة اعتماداً على عناصرَ شعريّة عديدة، وهو ما حرص الباحث على مقاربته انطلاقاً من العناصر التالية: الضيافة الشعريّة. 2. المعنى الشعري ودوره في تعميق المشترك الإنسانيّ. 3. التسمية الشعريّة بما هي إغناء لهذا المشترك. 4. الوعي الشعري، بوصفه وعياً نقديّاً، وحيويّته في تحصين المشترك الشعريّ من الأخطار التي تتهدّده. بدورها، اتجهت الكاتبة والاعلامية سعيدة شريف الى الجانب النظري الذي تحكم في رؤية اشتغال الناقد خالد بلقاسم، تقنيات التفكيك والتأويل، وترسيم الحدود الفاصلة بين الشعر والشاعر والمشترك الإنساني الذي يرسخ أفق الشعر، والعلاقة التي بإمكان الشعر أن يرسم خطوطها مع أجناس وأسئلة أخرى. فيما توقفت مداخلات النقاد والشعراء وجمهور المتدخلين، عند علاقة الاستئناف في تاريخ وسيرورة الشعر في الحضور الإنساني، وفي محاولة بناء مفهوم المشترك الإنساني على ضوء العديد من التحولات التي تحدث اليوم.

    المصدر: الاتحاد الاشتراكي نشر في الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    درك سيدي سليمان ينجح في إحباط عملية تهريب مخدرات نحو العاصمة الرباط

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شخص ذو سوابق جنائية يُشتبه في تورطه في سرقة عنيفة بالمغرب

    27 سبتمبر، 2026

    العلاوي.. إيقاع تقليدي وذاكرة حية تحتفل بها دبدو في مهرجانها العشرين

    27 سبتمبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 226: غار جبيلات.. أسطورة عظيمة تنهار في زمن الحقيقة

    27 سبتمبر، 2026

    مسرح رياض السلطان بطنجة ينطلق في أكتوبر بفعاليات فنية وثقافية مميزة

    27 سبتمبر، 2026

    غضب سكان الدراركة بأكادير بسبب تدهور البنية التحتية

    27 سبتمبر، 2026

    الاشتباه في التورط في الوساطة القضائية يُقود شخصًا من مراكش إلى العدالة

    27 سبتمبر، 2026

    المغرب يسعى لاستضافة دورة جديدة من مؤتمر الأمم المتحدة للعدالة الجنائية ومكافحة الجريمة في أبوظبي

    27 سبتمبر، 2026

    سعر الدجاج بالمغرب يتجاوز 22 درهماً للكيلوغرام: كيف انتقل من أزمة الانخفاض إلى موجة الغلاء؟

    27 سبتمبر، 2026

    انطلاق فعاليات مهرجان طنجة الدولي للموسيقى الأندلسية المغربية في عاصمة البوغاز

    27 سبتمبر، 2026

    أمن الحسيمة يُلقي القبض على مُتهم مُنحرف يُشتبه في استدراجه قاصرين لاعتداءات جنسية

    27 سبتمبر، 2026

    مريم التوزاني تبرز “زنقة مالقة” في مهرجان المرأة بسلا

    27 سبتمبر، 2026

    ندوة في الرباط تُشدد على أهمية حماية الغابات ومواجهتها للتحديات البيئية

    27 سبتمبر، 2026

    أمن بوزنيقة يوقف ليبي مطلوب دوليًا بتهم التهريب والاتجار في المخدرات

    27 سبتمبر، 2026

    كتاب جديد يكشف عن تحديات الكتب المدرسية في المدارس العمومية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    أزمة السردين المعلب في المغرب: اكتظاظ في الأسواق وصراعات وحدات الإنتاج لتأمين المواد الأولية

    27 سبتمبر، 2026

    جدل ساخن بين منتخبّي وسلان ومجلس جماعة مكناس حول أزمة النقل الحضري في مكناس

    27 سبتمبر، 2026

    مؤسسة الوسيط بالمغرب تتابع تغييرات العلاقة بين الإدارة والمواطنين

    27 سبتمبر، 2026

    مقعد برلماني بـ2800 دولار وآخر بدولار ونصف.. كواليس كلفة الحملة الانتخابية الرقمية في المغرب

    27 سبتمبر، 2026

    التوقعات الجوية ليوم الأحد: حرارة مع ضباب وأمطار رعدية في هذه المناطق المغربية

    27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter