عاشت قرية تيمحضيت بإقليم أفران ، مؤخرا ، على وقع حادث «نهش» كلب ضال لوجه طفلة بريئة لا يتعدى عمرها ثلاث سنوات. الحادث خلف موجة غضب شديد وسط سكان القرية بسبب ما حدث وبسبب الأخطار المحدقة بهم وبأبنائهم، خصوصا مع وجود أعداد كبيرة من الكلاب الضالة المهددة لسلامتهم الجسدية في كل لحظة ليلا ونهارا ، وهو وضع يحتم على مسؤولي الجماعة القروية والسلطات المحلية العمل من أجل تخليص البلدة من خطر الكلاب الضالة المتربصة بالصغار والكبار .
ومما زاد من غضب الساكنة غياب المصل المضاد لداء السعار بالمركز الصحي بالقرية وافتقاره للأطقم الطبية المختصة ولوسائل العمل الضرورية الخاصة بتقديم الإسعافات الأولية في مثل هذه الحالات وغيرها ، الأمر الذي حدا بأسرة الطفلة إلى التوجه بها الى المستشفى الإقليمي بأزرو . هذا وارتفعت حدة انتقاد الساكنة تجاه عدم قيام المجلس القروي بما يلزم للحد من غزو الكلاب الضالة لأزقة القرية ، بعد تذرع مسؤوليه بعدم وجود الإمكانات المادية والأطقم المتخصصة في المجال؟ ليظل الإحساس بعدم الاطمئنان عنوان قاطني المنطقة كل يوم ؟
المصدر: جبوري حسن نشر في الاتحاد الاشتراكي

