تمكنت المنظمة الديمقراطية للشغل، خلال أشغال الملتقى النقابي العربي الذي نظمه الاتحاد العالمي للنقابات بأثينا ما بين 9 و 12 ماي الجاري تحت شعار” التطورات في العالم العربي وعواقبها على العمال والحركة ألنقابية ” من إزاحة تمثيليات ميليشيات البوليساريو عبر تكذيب مزاعمها وإدعاءاتها ومقارعتها بالحجة والبرهان،وكشف حقيقة مزاعم الانفصاليين ومخططاتهم ومن يدعمه ويمولهم ضدا على الحقوق المشروعة للمغرب في أرضه وصحرائه. وأفاد تقرير صادر عن المكتب التنفيذي للمنظمة الديمقراطية للشغل بعد اختتام هذا الملتقى النقابي العربي الذي حضرته 13 دولة عربية،أن أشغال الملتقى أسفرت عن التصويت على تقرير نهائي بالإجماع دون الإشارة إلى مزاعمهم ميليشيات البوليساريو التي تم استبعادها من قبل الدول المشاركة،وبذلك تكون المركزية النقابية المغربية قد عرت مرة أخرى على حقيقة ميليشيات الانفصاليين. وخلص الملتقى حسب تقريرالمنظمة الديمقراطية للشغل،إلى بناء إستراتيجية نضالية للطبقة العاملة في الوطن العربي والدولي وتعزيز ثقافة التضامن والنضال ضد الاستبداد والفساد والإمبريالية الرأسمالية والدفاع عن كرامة الطبقة العاملة وحقها في الحياة والعيش الكريم والنضال من اجل تحسين الأجور والحماية الاجتماعية للعمال والعاملات وتحقيق الشغل اللائق للعاطلين كم تقرر تنظيم ندوات وملتقيات ومؤتمرات في العديد من البلدان العربية ومنها : المؤتمر العمالي العربي للشباب العامل بالمغرب وألقى عبد العالي الصافي عضو المكتب التنفيذي للمنظمة الديمقراطية للشغل،خلال مشاركته بالملتقى،كلمة وقف من خلالها على التحديات التي تواجه الوطن العربي،مجملا إياها في محاولا ت التقسيم والبلقنة بهدف خلق دويلات قزمية تتماشى ومخططات الشركات الكبرى التي تستنزف خيرات الأمة العربية. وذكر الصافي بما تعرفه بلادنا منذ مدة من مخطط انفصالي محبوك يرمي إلى خلق دويلة دمية في المنطقة تسخرها لأغراض الاستيلاء على خيراتها وخاصة بعد استرجاع المغرب لأرضه المغتصبة في الجنوب ومواصلة نضاله من اجل استرجاع أجزاء أخرى في الشمال تتعلق بالمدينتين السليبتين
سبتة
ومليلية والجزر التابعة لهم . .وتطرق الملتقى إلى الأزمة التي يمر منها النظام الرأسمالي وما تولد عنها من مظاهر الفقر والهشاشة والعطالة،وتدمير للقطاع العام عبر خوصصته ونهب للثروات الوطنية للشعوب، كما اعتبر الملتقى أن عددا من الدول العربية اتخذت الأزمة ذريعة للإجهاز على حقوق ومكتسبات العمال وتعرضت الأجور والحماية الاجتماعية لهجوم غير مسبوق في الوقت الذي تحقق فيه الشركات الكبرى المتعددة الجنسية أرباحا خيالية عبر استغلال سواعد العمال وتفشي الفساد. وناقش الملتقى تزايد التدخلات الامبريالية في العديد من البلدان العربية وتمزيقها وتشتيتها من اجل خلق عشرات الدويلات الصغيرة باسم ” شرق أوسط جديد”وجعلها دمية بين أيدي الإمبريالية العالمية وشركاتها الكبرى في ظل ربيع عربي زائف.كما تعززت قوى أخرى في العالم الغربي والأوربي من المجموعات الفاشية
الجديدة
والأحزاب السياسية العنصرية . لكبير بن لكريم
المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

