بدأ الصهاينة الإرهابيون من مدينة عكا، مخططا لتهجير فلسطينيي الأراضي المحتلة عام 1948 ما ينسجم مع المحاولات الإسرائيلية المدعومة أمريكا لتكريس ما تسمى يهودية إسرائيل التي لا معنى لها سوى تهجير الفلسطينيين.
وكشفت مصادر فلسطينية في مدينة عكا التي تتواصل فيها الاشتباكات الليلية بين مواطنيها الفلسطينيين والمستعمرين اليهود، عن استقدام المزيد من المستعمرين للمدينة، فيها فيما تبدي أوساط فلسطينية خشيتها من وقوع مجازر. وأكد العضو العربي في الكنيست واصل طه من التجمع الوطني الديمقراطي الذي زار المدينة أن النية كانت مسبقة لمخطط الترانسفير هذا، محذرا من محاولة العنصريين تعميم هذه التجربة التهجيرية على سائر المدن. ودعا موقع إلكتروني عبري يحمل اسم عكا إلى مقاطعة المحلات التجارية التابعة للفلسطينيين وعدم احترام الأعياد الإسلامية والمسيحية وأماكنهم المقدسة، ونشر استطلاعا يشير إلى تأييد 75 في المائة من اليهود طرد الفلسطينيين من مدينتهم وأطلق عليهم شتى الأوصاف والنعوت العنصرية. ويواصل منظمو المخطط مناداة مستعمري المدينة للخروج إلى الشوارع ومهاجمة الفلسطينيين. من جهة أخرى، حذر مسؤول فلسطيني من محاولة الجماعات اليهودية المتطرفة اقتحام المسجد الأقصى بأعداد كبيرة على خلفية افتتاح كنيس يهودي لا يبعد سوى بضع عشرات الأمتار من الأقصى.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

