Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » دخول برلماني على إيقاع ملفات ضاغطة وتغيير الكراسي النيابية

    دخول برلماني على إيقاع ملفات ضاغطة وتغيير الكراسي النيابية

    بواسطة دابا ماروك10 أكتوبر، 20085 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يفتتح الملك محمد السادس يوم الجمعة 10 أكتوبر الدورة الخريفية من السنة التشريعية الثانية لولاية مجلس النواب؛ في ظل متغيرات في المشهد السياسي أبرزها الاندماج الذي حصل بين فريقي الأحرار والأصالة والمعاصرة، وبوادر التقارب بين حزبي العدالة والتنمية والاتحاد الاشتراكي، وحديث عن اندماج غير قريب بين الفريق الحركي والفريق الدستوري. من جانب آخر ينتظر أعضاء البرلمان نوابا ومستشارين ملفات من العيار الثقيل اجتمعت في وقت واحد؛ على رأسها مشروع القانون المالي والقوانين الانتخابية ومدونة السير.

    السياق السياسي ويأتي هذا الدخول في ظرف شهد تحالفاً برلمانياً بين فريقين ينتميان إلى الأغلبية الحكومية (الأحرار والأصالة والمعاصرة)، كما يجري الحديث أيضا هذه الأيام عن تحالف بين الحركة الشعبية وبين هذا التحالف الجديد، ويرى عمر احجيرة من الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية (أغلبية) في تصريح ل التجديد أن التحالف الأول طبيعي، على اعتبار أنه بين فريقين من الأغلبية، إلا أن الثاني سيكون إن وقع تحالفا غير طبيعي؛ لأن سيجمع فريقين من الأغلبية بفريق من المعارضة. كما بدأت بعض التحركات الأولية قبيل افتتاح دورة البرلمان بين فريقي الحركة الشعبية والاتحاد الدستوري في أفق تشكيل فريق واحد، ولكنها تظل جنينية وبعيدة عن تحقيق الهدف المنشود. وبالمقابل يرى عبد العزيز أفتاتي من فريق العدالة والتنمية (معارضة) أن الظرفية التي تحيط بالدخول البرلماني مطبوعة بضبابية أوتضبيب للحياة السياسية على حد قوله، موضحا أن بعض الجهات تسعى إلى إبقاء المشهد السياسي والبرلماني مليئة بالأعطاب، على رأسها محاولة التحكم في الحياة السياسية وإفساد الأحزاب، وهذا فيه انتهاك لسيادة الأمة التي تمارسها عن طريق الانتخاب والمؤسسات الدستورية؛ بما فيها البرلمان والأحزاب. وحسب أفتاتي فإن من بين الأحداث التي ستطبع هذا الدخول البرلماني ما أقدمت عليه السلطات من إغلاق لدور القرآن وحرمان مئات المواطنين من حفظ القرآن، والاستمرار في الاعتداء على الحريات الفردية كاختطاف بعض المواطنين من لدن أجهزة أمنية… تغييرات يتوقع أن تحظى فرق المعارضة بمجلس النواب برئاسة ثلاثة لجن دائمة، فيما سيتبقى لفرق الأغلبية اللجن الثلاثة المتبقية، بعدما توحد فريقا الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار، فيما يمكن أن يشكل منغصا حقيقيا لعمل الحكومة خلال السنة المقبلة، لكونها هي المختصة ببرمجة مناقشة القوانين التي تحال إليها وجوبا، وأعمال اللجان المتفرعة عنها. أوفي برمجة زيارات استطلاعية للاطلاع على شروط وتطبيق نص تشريعي معين، أوموضوع يهم المجتمع، أويتعلق بنشاط من أنشطة الحكومة. وينتظر أن تؤول إحدى اللجن إلى الفريق الدستوري (المعارضة)، إذ إن تحالف فريق الأصالة والمعاصرة، وفريق الأحرار، اللذين كانا يرأسان لجنة الخارجية والدفاع الوطني ولجنة القطاعات الاجتماعية على التوالي، سيجعل الفريق الجديد يرأس لجنة دائمة فقط، قد تكون هي لجنة المالية والتنمية الاقتصادية، فيما ستؤول الأخرى اللجنة المتبقية إلى الفريق الدستوري، بعد أن تختار الفرق الأكثر عددا منه. ويتوقع في هذا الصدد، أن يفقد الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، رئاسة لجنة المالية والتنمية الاقتصادية، التي كان يرأسها خلال السنة الماضية، بعدما أصبح في المرتبة الثانية، وذكر مصدر مطلع أن الفريق الاستقلالي قد يطالب برئاسة لجنة الداخلية التي ستعرف حيوية خلال السنة المقبلة؛ بحكم كونها ستحتضن الانتخابات الجماعية، وهي اللجنة التي كانت ترأسها الحركة الشعبية. هذا، ويتوقع أن يشهد مجلس النواب صراعا حول كراسي الفرق البرلمانية، على إثر التحالف الذي وقع بين فريقي التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، والذي يفرض عليهما الجلوس في مكان واحد في مجلس النواب. وبالنظر إلى كونهما في مكانين متباعدين، حيث كان يجلس فريق الأحرار في الوسط من جهة اليسار، بجانب الحركة الشعبية، يليها فريق العدالة والتنمية، بينما اختار فريق الأصالة والمعاصرة الجلوس في أقصى اليمين، فإن التوحد بينهما يفرض عليهما الجلوس في مكان واحد. ملفات كبرى في انتظار مشروع القانون المالي في العشرين من الشهر الجاري، يناقش مجلس النواب مشروع قانون يخص الميثاق الجماعي، ويرى عبد العزير أفتاتي أن من السخرية على البرلمان أن تأتي الحكومة بهذا المشروع وتناقشه مع الأغلبية والمعارضة، في حين أن وزارة الداخلية هي جزء من الأغلبية الحكومية، وبالتالي فأن يناقش مع المعارضة أمر طبيعي، ولكن من غير المفهوم أن تناقشه مع الأغلبية يضيف النائب البرلماني. فيما يوضح عمر احجيرة أن بعض النقط ما تزال تشكل نقط اختلاف بين الفرق النيابية كالسقف في احتساب الأصوات، وانتخاب رئيس الجماعة، ولكن أغلب مواد مشروع القانون وقع التوافق حولها. وبعدما توصل البرلمان بالنص المتعلق بالميثاق الجماعي؛ ما تزال الحكومة لم تحل عليه النصوص المتعلقة بمدونة الانتخابات ومالية الجماعات وبقانون الجهات. وبهذا الصدد صرح رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب (احتمال وقوع تغيير في رئاسة الفريق وتسميته مع التحالف الجديد) مولاي عبد العزيز العلوي الحفيظي لجريدة التجديد أن فريقه سيركز على تقديم تعديلات بشأن تنظيم الجهات في اتجاه اعتماد جهوية متقدمة ستستوعب عددا من الحساسيات الجهوية والقبلية. مضيفا أن فريقه سيتقدم بتعديلات أخرى على الميثاق الجماعي لمنح صلاحيات لرؤساء المقاطعات في المدن التي اعتمدت فيها وحدة المدينة ، حتى يتمكنوا من تحقيق تنمية متكافئة لمناطق المدينة . الملف الآخر هو القانون المالي الذي يفترض أن يستجيب للبرنامج الحكومي ويعالج المشاكل والتحديات القائمة، والذي ينتظر فريق العدالة والتنمية حسب أفتاتي إحالته على البرلمان لمعرفة ما ستقدم الحكومة من إجابات الحكومات على الصعوبات التي يواجهها المواطن من فقر وبطالة وغلاء أسعار، وهل سيتضمن تعديلات لصالح الأغنياء وضد الفقراء حسب البرلماني، في إشارة إلى ما عرفه القانون المالي للسنة الماضية من خفض ضريبي لفائدة الأبناك والشركات. فيما صرح احجيرة أن الدخول البرلماني سيعرف تقديم أول مشروع ميزانية تتحكم فيها حكومة عباس الفاسي بشكل كامل، لأن المشروع السابق قدم مباشرة بعد تشكيل الحكومة، وبالتالي فالكثير من مكوناته اشتغلت عليها حكومة جطو، وسنرى أي تدابير جديدة سيتضمنها مشروع القانون المالي في ظل ظرفية عالمية متأزمة؛ أبرز عناوينها بوادر ركود وارتفاع أسعار المواد الغذائية والمحروقات يضيف البرلماني. من جانبه، عبر الحفيظي عن أمله في أن تشارك فرق الأغلبية في تحضيره لكي تدافع عنه، حتى لاتضطر إلى انتظار مناقشته وربما إحراج الحكومة بتعديلات، وسنحرص على مراقبة إذا ما كان هذا المشروع يستجيب لما أعلن عنه في البرنامج الحكومي. ويبقى أن من المطالب التي عبر عنها العديد من البرلمانيين ولم تستجب لها الحكومة بخصوص تقديم القانون المالي هو أن ترفق وزارة المالية المشروع بوثائق تفسيرية لتمكينهم من فهمه ومناقشته بطريقة أحسن خصوصا وأن الآجل المحدد للمصادقة على المشروع قصير لا يتجاوز شهراً حسب الدستور.

    المصدر: إسماعيل حمودي محمد بنكاسم نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    حملة وطنية للتبرع بالدم في وجدة.. الشباب في المقدمة لدعم أرواح المرضى

    16 أكتوبر، 2026

    نسيم حداد يطلق مشروعه الموسيقي الجديد بعد سنوات من البحث في جماليات العيطة المغربية

    16 أكتوبر، 2026

    بعد جلسة ماراطونية.. محكمة الاستئناف بفاس تؤجل إصدار الحكم في ملف آيت الجيد إلى يوم الخميس المقبل

    16 أكتوبر، 2026

    المغرب يطالب في روما بدعم النساء الفلاحيات وتعزيز الأنظمة الزراعية والغذائية لتحقيق التنمية المستدامة

    16 أكتوبر، 2026

    ملف آيت الجيد: محكمة الاستئناف بفاس تبدأ مناقشة دفوعات حامي الدين

    16 أكتوبر، 2026

    شبح أسعار المحروقات يهدد استقرار الاقتصاد المغربي

    16 أكتوبر، 2026

    «التجاري وفا بنك» ومؤسسة التمويل الدولية تعززان انطلاقة «بيك الباتروس» في الدار البيضاء ومراكش وأكادير

    16 أكتوبر، 2026

    «فرصة لا تعوّض في البيضاء: ألف درهم للمتر المربع بجوار المحج الملكي!»

    16 أكتوبر، 2026

    حسن بنعدي عن فاطمة الزهراء المنصوري: «استوفَت جميع المعايير.. دعوها تختار وزراءها كما تريد»

    16 أكتوبر، 2026

    حراس أمن خاص في أكادير متهمون بتحريض كلب ضد أطفال: تفاصيل مثيرة للجدل

    15 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بالرباط تلاحق أربعة أشخاص في حالة اعتقال بسبب تنظيم تجمهر غير مرخص

    15 أكتوبر، 2026

    إشادة كبيرة من التلفزيون السويدي بمهارات الأمن المغربي.. تفاصيل القبض على المجرمين المحترفين

    15 أكتوبر، 2026

    الأمم المتحدة: اللجنة الرابعة تُصادق على قرار يُعزز القرار التاريخي رقم 2797 لمجلس الأمن

    15 أكتوبر، 2026

    سائقي السيارات في المغرب.. توقعات بانخفاض طفيف في أسعار الغازوال ابتداءً من الليلة

    15 أكتوبر، 2026

    أسعار اللحوم في المغرب: متخصصون يكشفون الأسرار وراء الزيادة الصاروخية

    15 أكتوبر، 2026

    الأميرة للا أسماء تفتتح أول جامعة شاملة في العالم بالعاصمة الرباط

    15 أكتوبر، 2026

    إيقاف شخصين بإقليم الرحامنة بحوزتهما كوكايين وشيرا وأقراص مهلوسة في عملية أمنية نوعية

    15 أكتوبر، 2026

    لارام تُطلق خط جوي مباشر جديد بين البيضاء والصويرة بسعر ثابت 800 درهم ذهابًا وإيابًا

    15 أكتوبر، 2026

    نشرة تنبيه: توقعات بزخات رعدية و”طوفان” في هذه المناطق بالمغرب

    15 أكتوبر، 2026

    الأميرة للا أسماء تلتقي أطفال مغاربة وبنميين: مؤسسة للا أسماء تُشَارِكُ في زراعة القوقعة لأكثر من 1100 مغربي مجانا

    15 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter