تنامت ظواهر السرقة والاعتداء على ممتلكات المواطنين في الآونة الأخيرة بضواحي إقليم انزكان آيت ملول ، وتعتبر منطقة عين القليعة واحدة من البؤر السوداء المعروفة بمثل هذه الظواهر، فقد تعرض محل لبيع الهواتف النقالة في ملكية المواطن إبراهيم أخياط ليلة السبت المنصرم إلى حادث اعتداء بين الساعة الثالثة والرابعة فجرا، نتجت عنه سرقة عدة هواتف وعشرات بطائق التعبئة، وقدرت الخسارة بما يقارب 40 ألف درهم. ويضم المحل الذي تعرض للاعتداء ناديا للأنترنيت، وتم اقتحامه عن طريق تحطيم سياج إحدى النوافذ، ورغم تبليغ المعني بالأمر عن الحادث لدى مصالح الدرك الملكي المتواجدة بـعين القليعة فإن الجناة لا يزالون في حالة فرار، في وقت تحوم فيه الشكوك حول شخصين شوهدا ليلة الحادث بالقرب من المحل، وهما من المعروفين بالسوابق العدلية، وقد أدلى الحارس الليلي بهذه الشهادة لدى مصالح الدرك الملكي بالقليعة، إلا أنه لم يلاحظ ـ حسب المشتكي ـ القيام بأي تحري أو بحث، بل طُلب منه عدم إعطاء أهمية كبيرة لما يقوله الحارس الليلي، ومما يقوي فرضية الاشتباه ما راج بالمنطقة من كون أحد المشتبه بهما شوهد يبيع الهواتف النقالة في الشارع العام. إلى ذلك، أفادت مصادر حزبية بالمنطقة أن اللجنة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية التي انعقدت أخيرا استنكرت تردي الأوضاع الأمنية بالإقليم ، ولاحظت تكرار الاعتداء على ممتلكات المواطنين، وعلمت التجديد أن الكتابة الإقليمية وجهت مراسلة إلى الجهات المعنية بالموضوع.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

