اعترف مصطفى الخلفي وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة ،أمس الثلاثاء،خلال لقاء مع الصحافة بمقر وكالة المغرب العربي للأنباء،حول موضوع”العمل الحكومي خلال 2012/2013 الحصيلة والآفاق”جوابا عن سؤوال صحفي وجهته إليه النهار المغربية،تمحور حول الأظرفة المالية التي تم توزيعها على أعضاء اللجة،(اعترف) أنه لجأ إلى عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية لتعويض أعضاء اللجنة العلمية الاستشارية المكلفة بدراسة مدونة الصحافة والنشر،وان عملية التعويض تمت بطريقة اسمية مضبوطة خاضعة لنظام المحاسبة. وعجز الخلفي عن تعويض أعضاء اللجنة العلمية الاستشارية المكلفة بدراسة مدونة الصحافة والنشر بمبرر أن وزارة الاتصال على مستوى النفقات لا تتوفر إمكانية لتعويضهم. وأبدى الخلفي استياءه من هزالة التعويضات الممنوحة لأعضاء اللجنة العلمية قائلا ” التعويض ليس بتعويض عن المجهود لمدة 9 أشهر وهي مبالغ مخجلة” وأضاف الخلفي أن البعض حولها إلى مؤسسات تعنى بشؤون الصحفيين،وهذا أمر يجب أن لا ينسينا مجهودات الناس الذين كانوا يشتغلون”. ورغم أنه لا أحد يقف ضد تعويض أعضاء اللجنة عن مجهوداتهم لكن هناك اختلالات حول الطريقة حيث تم منحهم أغلفة مالية دون التوقيع على أية وثيقة بما يعني أن هناك تلاعب بالمال العام. واعترف الخلفي ضمنيا بتوسطه في تشغيل ابن زعيم التوحيد والإصلاح حيث قال الخلفي في معرض جوابه عن سؤوال ثان تقدمت به النهار المغربية أن ابن الحمداوي لم يتم تشغيله بل تم إدماجه على سبيل التمرين بمؤسسة بنكية. وتفاجأ الصحفيون بتغيير عنوان اللقاء بعدما تم إخبارهم بأن موضوع اللقاء هو “حكومة بنكيران الثانية الحصيلة والآفاق” ليتم تغيير موضوع اللقاء إلى “العمل الحكومي خلال سنوات 2012/2013 الحصيلة والافاق”.
المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

