أعلنت وكالة المغرب العربي للأنباء يوم الخميس 1 ماي 2008 أن المصالح الأمنية ألقت القبض على محمد الشطبي، أحد الفارين التسعة من السجن المركزي بالقنيطرة. ولم يأتي هذا الإعلان إلا بعد حوالي أسبوع من إلقاء القبض الشخص المذكور، وتحدثت منابر إعلامية عن الخبر آنذاك. قد تكون هناك اعتبارات أمنية، لدى المسؤولين أجلت إطلاع الرأي العام المغربي الذي بقي مشدوها من حادثة الفرار الكبير، أو للموضوع علاقة بالتغيرات التي حصلت في تركيبة الإدارة المسيرة للسجون، لكن ليس مقبولا ولا يمكن أن يستسيغ المتابعون هذا التكتم على الخبر لمدة أسبوع كامل، وإخراجه بهذه طريقة الباردة على شكل قصاصة خبرية في الوكالة المذكورة. خاصة وأن الحكومة أمام تحد استعادة المصداقية والشفافية.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

