Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » ما تبقى من حركة 20 فبراير

    ما تبقى من حركة 20 فبراير

    بواسطة دابا ماروك20 فبراير، 20143 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مرت ثلاث سنوات على انطلاق حركة 20 فبراير. وتحولت الحركة مع مرور الوقت إلى عنوان فضفاض للكسب السياسي. ومع الابتعاد عن لحظة التأسيس أصبحت الحركة وحراكها الشبابي خاضعة للتأويل. فحركة 20 فبراير لدى العدل والإحسان تختلف عن حركة 20 فبراير لدى النهج الديمقراطي والجمعية المغربية لحقوق الإنسان وتختلف عن حركة 20 فبراير لدى العدالة والتنمية. هناك من يزعم أن حركة 20 فبراير هي التي تقف وراء التحولات التي عرفها المغرب، وأنه لولاها لظل المغرب بعيدا عن روح الديمقراطية وعن روح الدستور الجديد. بمعنى أن كل المكاسب التي حصلت في المغرب هي من أفضال حركة 20 فبراير. وهذا اختزال لحركة النضال المغربي، وهذا التحليل تسطيحي لا ينظر إلى ما حدث في بلدان الربيع العربي على أنه ليس تحولا ولا ثورة ولا تغييرا وإنما صناعة تمت في مراكز صنع القرار العالمي، وأن التحركات الشعبية لم تكن لتحقق أهدافها لولا وجود إرادة من الخارج. هذا الاختزال والتسطيح أبان عن بوار التحليل الاستراتيجي في المنطقة العربية الذي لا يختلف عن رأي الشارع واتجاهات الشارع، وكل ما تم قوله ونشره عن الربيع العربي “طلع” كلاما فارغا ولم يتم تحقق أي رؤية من تلك التي ملأت الدنيا وملأت الفضائيات وبشرت بالغد الأفضل للثورة العربية، حيث أصبحت شعوب الربيع العربي كاملة ودون استثناء تتمنى يوما واحدا من الماضي القريب. وفي المغرب وقع الكثيرون في التسطيح الناتج عن الشعارات الشارعية ولم يصدقوا أن البلدان تختلف، ولما قلنا إن المغرب يشكل استثناءً ضحك منا البعض وحذرنا البعض من أن نكون ضحايا الثورة القادمة “لا ريب فيها”، ولما قلنا إن الثورة في المغرب قدرها مختلف عن باقي البلدان، أي أنها ثورة لا تتم إلا بالاشتراك بين الملك والشعب قال الكثيرون إنكم خاطئون، إلى أن أكد الزمن صحة هذه الرؤية. وتمت الثورة المغربية كامتداد للثورات السابقة بعد أن استجابت المؤسسة الملكية للمطالب الشعبية في سرعة غير معروفة في باقي البلدان، لكن من الخطإ اعتبار أن ما تحقق في المغرب هو نتيجة لهذا الحراك، ولكنه خلاصة تاريخ من التحولات. فقبل هذا المسمى ربيعا عربيا دخل المغرب في مجموعة من الإصلاحات وعلى رأسها التصالح مع التاريخ وطي ملف سنوات الرصاص وإقرار مبدإ الجهوية الموسعة الذي هو بمثابة ثورة في مجال التدبير. هذه التحولات تزعج شيوخ الخرجات والوقفات الاحتجاجية لأنها تقطع الطريق على الاستغلال البشع للشباب ولمطالبهم. ففي اليوم الأول لخروج حركة 20 فبراير قلنا إننا سمعنا مطالب الشيوخ ولم نسمع مطالب الشباب. كان على جماعة العدل والإحسان التي تنتظر الخلافة وعلى النهج الديمقراطي الذي يريد جمهورية ستالينية ترك الشباب يعبر عن مطالبه مهما كانت جذرية لنعرفها على الأقل. إذا كان هناك من يريد إحياء حركة 20 فبراير فعليه أن يحيي روحها التي هي الواقعية والابتعاد عن الأحلام واعتبار الربيع العربي مجرد خدعة دولية ومباركة الإصلاحات وتقويتها والتعاون على خير البلاد والعباد أما إنتاج الفوضى فهو أسهل طريق للفساد.

    المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار التحولات الديمقراطية الربيع العربي المغرب حركة 20 فبراير
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    كيف أصبحت الجزائر بوابة رئيسية للهجرة السرية إلى أوروبا؟

    23 سبتمبر، 2026

    «لميس» تتولى رئاسة لجنة التحكيم في الدورة السادسة لمهرجان مراكش للفيلم القصير

    23 سبتمبر، 2026

    طقس الأربعاء في المغرب: ارتفاع في الحرارة مع ضباب وأمطار رعدية في هذه المناطق

    23 سبتمبر، 2026

    إيقاف “كراب” في آسفي ضبط بحوزته طن من مسكر “الماحيا”

    23 سبتمبر، 2026

    تراجع هوامش الربح يُدخل وكالات كراء السيارات في مهب الريح: هل القروض طريق الإفلاس؟

    23 سبتمبر، 2026

    انتخابات 2026: النيابة العامة تعالج 92% من الشكايات وتتصدى للاستغلال الدعائي في دور العبادة

    23 سبتمبر، 2026

    من مراكش.. كريسي تيغن تحتفل بعيد زواجها الثالث عشر مع جون ليجند بشكل مميز وجديد

    23 سبتمبر، 2026

    محور الكركرات-نواكشوط: الأبعاد الاستراتيجية والدبلوماسية للاتفاق الطرقي المغربي-الموريتاني الحديث

    23 سبتمبر، 2026

    سيناريوهات متنوعة للتحالفات القادمة في المغرب

    23 سبتمبر، 2026

    اختفاء سائح فرنسي في مراكش: التحقيقات تكشف خطواته داخل المستشفى الطارئ

    23 سبتمبر، 2026

    محيط سبتة في حالة تأهب قصوى.. تفكيك مخططات التسلل ومواجهة الشائعات عبر الشبكات الاجتماعية

    23 سبتمبر، 2026

    تشريعيات 2026: لقجع يختتم حملة حزب البام الانتخابية من قلب الدار البيضاء

    22 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: لماذا يتهرب أخنوش من مناقشة الأسعار خلال الانتخابات؟

    22 سبتمبر، 2026

    صدمة قوية لحزب «السنبلة».. توقيف رئيس جماعة بالرشيدية بعد وفاة شابة كانت برفقته

    22 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: أبناء قايد صالح يودعون مسقط رأسهم

    22 سبتمبر، 2026

    بنك المغرب يتوقع انتعاش الاقتصاد الوطني بنسبة 4.4% في 2026

    22 سبتمبر، 2026

    صيام وصلوات ودعوة للتضامن.. هكذا أحتفلت الجالية اليهودية بيوم الغفران في كازا

    22 سبتمبر، 2026

    انتخابات 23 شتنبر بالمغرب: قضايا الشباب وطموحات التنمية في صميم التحديات الديمقراطية

    22 سبتمبر، 2026

    بنك المغرب: توقعات ببلوغ التضخم نسبة 0,7% في 2026

    22 سبتمبر، 2026

    جهة طنجة-تطوان-الحسيمة: أكثر من مليون تلميذ وتلميذة ينطلقون نحو مستقبلهم الدراسي في المؤسسات التعليمية

    22 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter