جاء في نص البلاغ المشترك الذي صدر عقب الزيارة التي قام بها رئيس
مالي
، إبراهيم بوباكار كيتا، إلى
الجزائر
، وكما نشرتها وكالة الأنباء
الجزائرية
، أن
الجزائر
تؤكد دعمها للجهود المبذولة من أجل إيجاد حل “سياسي متفق عليه” حول الصحراء.
و”فيما يتعلق بالصحراء ، فإن رئيس الجمهورية ،عبد العزيز بوتفليقة ، ونظيره
المالي
، إبراهيم بوباكار كيتا، أكدا على دعمهما لجهود الأمين العام للأمم
المتحدة
، بان كي مون، ومبعوثه الشخصي ، كريستوفر روس، الرامية إلى إيجاد حل مقبول ومتفق عليه” كما جاء في بيان الرئاسة
الجزائرية
.
الملاحظ أنها المرة الأولى التي يصدر فيها بلاغ رئاسي جزائري ، تنشره وكالة الأنباء
الجزائرية
الرسمية،يتحدث عن مثل هذا الموقف ، وهو ما يثير الانتباه خاصة أن
الجزائر
تمر بفترة انتظار قبل شهور قليلة من الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في شهر أبريل القادم .
إلى جانب هذا ، فإن المصلحة الكبرى لدول وشعوب المنطقة المغاربية ، ومنطقة الساحل والصحراء تكمن في توفير أجواء مناسبة لبناء جسور التواصل وإقامة أسس حوار جاد ومسؤول لتجنيب المنطقة مخاطر نزاعات هي في غنى عنها ، والتفرغ للبناء والتنمية لفائدة الشعوب المعنية .
المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

