Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » المحاسبة بالريال والسنتيم

    المحاسبة بالريال والسنتيم

    بواسطة دابا ماروك22 يناير، 20143 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لا أحد يناقش في أهمية وجدوى عملية وضع الأموال العامة تحت المجهر لمعرفة أين وكيف يتم إنفاقها وصرفها، كما لا يجادل أحد في اعتبار هذا العمل مجهودا وطنيا ومواطنيا من المفروض أن يدعمه كل مواطن ولو بالدعاء الصالح لمن يقوم به. في كل مرة يقال إن الدولة عازمة على مراقبة المصاريف العمومية وفرض الحكامة الجيدة في هذا المجال على مختلف المجالات والقطاعات المعنية. لكن هذه المرة، تشمل العملية الأبناء القاصرين للمسؤولين الكبار سواء أثناء مزاولتهم مهامهم أو خلال الانتهاء منها أو الذين يتم تعيينهم فيها. وفي هذا الصدد، قرر المجلس الأعلى للمحاسبة بأن يشمل القرار الجديد أعضاء الحكومة، والبرلمانيين، والولاة، والعمال، وقضاة المجلس الأعلى للمحاسبة وأعضاء الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري. بمعنى أن هؤلاء معنيون مباشرة بالتصريح الإلزامي بالممتلكات، المنظم من طرف ظهير مؤرخ في شهر أكتوبر سنة 1980. لا يمكن للمواطن إلا أن يشعر بالارتياح حين يسمع أن إجراء على هذا المستوى سيتم العمل به. كما أن الموظف المعني لا يمكن إلا أن يكون أكثر ارتياحا لذلك، لأن هذا الإجراء ضروري ووطني من جهة، ولأنه، من جهة ثانية يبرئ ذمته أمام الملإ. لقد تعبنا من سماع أن المسؤول الفلاني يملك كذا وكذا من الأراضي والعقارات هنا وهناك، وأن كل ما يملك وما بين يديه مسجل في اسم الزوجة والأبناء لدرجة أصبح معها الموظف العادي يبادر هو الآخر إلى تسجيل أي شيء يدخل في إطار الممتلكات باسم الزوجة والأبناء لدرء
    العيون
    المتربصة به، ولضمان بقاء هذه الممتلكات داخل الأسرة في حالة ما إذا تعرض لمساءلة ومحاسبة. هذه الثقافة يجب أن تمحى من الوجود والذاكرة لأنها تشكل مرجعية للتحايل والتهرب لكل من في “كرشه عجين”، ويصبحون بالتالي نموذجا يحتذى به في المجتمع، ويتحول الأمر إلى قاعدة يعمل بها الموظف والمسؤول. لذلك، لا بد من المحاسبة والحساب بالريال والسنتيم إذا أردنا التفعيل الحقيقي للحكامة التي لن تقوم لها قائمة بدون تصريح شفاف وبتفصيل التفاصيل حتى لا يظل هناك جانب أو موقع بعيدا عن الحساب والمحاسبة. وإذا كان القانون يضع المغاربة على قدم المساواة في الحقوق والواجبات، فإنه يكون من الصعب تقبل إخضاع موظف عادي للمحاسبة واستثناء موظف أعلى درجة لنفس الإجراء، مما يضع مفهوم الحكامة الجيدة في موضع غير جيد، وبالتالي يفتح المجال للتلاعب ما دام أن الرأي العام لن يعطي اهتماما للحديث عن هذا المفهوم. ولا بد من القول إننا أضعنا وقتا ثمينا في هذا المجال. ومع ذلك فإن الفرصة الآن متاحة لتحريك المسطرة الخاصة بهذه المهمة التي تبقى نبيلة في حد ذاتها، وتنزيل المقتضيات التطبيقية بشأنها لا فرق بين فلان وعلان، ولا بين عباس وفرناس. هذا هو السبيل على المواطنة الحقة، أن يشعر الجميع أنهم مواطنون حقا لا مجال فيه للاستثناءات. ولعل الخطوة الأولى لتجاوز الاستثناء من المحاسبة، أن يتفضل كل معني بالأمر بالخضوع للمحاسبة بكل تواضع ونبل، ويبادر كل مسؤول بتقديم النموذج من تلقاء نفسه حتى يكون لمبادرته معنى. إن الحكامة الجيدة مطلب دستوري من المفروض أن يأخذ به المواطن باعتبارها الوسيلة الناجعة والفعالة لإبعاد الشبهات ولو كانت من صنف الشائعات، علما بأن الشائعة تقتل وتسري في المجتمع مثل النار في الهشيم. وهي فرصة لإنزال وتنزيل الحساب والمحاسبة بالشكل المطلوب ولو اقتضى الحال البحث عن الريال والسنتيم بالفتيل والقنديل. الأمر يتعلق هنا بالقيمة الحقيقية للمواطنة، وبالمصالح العليا للوطن. ودون ذلك هدر ولغو.

    المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الحكامة الشفافية المحاسبة المسؤولية الممتلكات
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    وائل جسار يجتمع بجمهوره في قلب الدار البيضاء

    24 سبتمبر، 2026

    بوريطة في نيويورك: دعوة لإحداث آلية مؤسساتية لدعم ضحايا الإرهاب في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    صحيفة إيطالية: من المستطيل الأخضر إلى عوالم السياسة.. فوزي لقجع يُعيد دينامية الحياة السياسية المغربية

    24 سبتمبر، 2026

    سناء عكرود تكشف الحقيقة حول اعتزالها الفن في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    تحذيرات صندوق النقد الدولي تكشف الضعف الاقتصادي في الجزائر ومخاطر التفريط المالي

    24 سبتمبر، 2026

    أحوال جو الخميس: حرارة مرتفعة وضباب ورياح قوية في هذه المناطق المغربية

    24 سبتمبر، 2026

    احتفالات في مقر حزب الاستقلال: كيف علق نزار بركة على نتائج الانتخابات التشريعية؟

    24 سبتمبر، 2026

    خيبة أمل كبيرة في حزب التقدم والاشتراكية بعد الانخفاض الكبير في عدد المقاعد الانتخابية

    24 سبتمبر، 2026

    الأزمي: نسبة المشاركة المنخفضة تكشف عن إخفاق الحكومة المغربية

    24 سبتمبر، 2026

    عاجل: وزير الداخلية يعلن النتائج الأولية للانتخابات التشريعية 2026 في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    بنكيران: حزبنا استعاد عافيته ويؤكد حضوره القوي بفضل ثقة المواطنين والتمسك بالمبادئ

    24 سبتمبر، 2026

    تداعيات الهجرة الجماعية: 39 حالة اعتداء جنسي في سبتة و28 ملفًا على طاولة التحقيق

    24 سبتمبر، 2026

    تأجيل محاكمة اليوتيوبر «بنسناس» بسبب غياب حقوقيين وتداول قضية أكلة لحم الكلب في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    حزب العدالة والتنمية يحقق نجاحات ملحوظة في عدة مدن وفق نتائج أولية

    24 سبتمبر، 2026

    أجواء الحماس داخل حزب الاستقلال: قياديون مغاربة يؤكدون على نجاح حملة “الميزان”

    24 سبتمبر، 2026

    إحباط تهريب أزيد من 4.6 طن من الشيرا في ضواحي الجديدة

    24 سبتمبر، 2026

    من داخل «حزب التقدم والاشتراكية».. ترقب وحذر يسيطران على أعضاء المكتب السياسي

    24 سبتمبر، 2026

    ابتداء من 2359 درهماً.. شاومي تقدم بشكل رسمي مميزات وأسعار هواتف «REDMI Note 17» المتميزة في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    وسط توافد كثيف للناخبين.. انطباعات حول أجواء الانتخابات التشريعية في العاصمة العلمية فاس

    24 سبتمبر، 2026

    ختام المهرجان المغربي الإماراتي: احتفال بتلاقي الثقافتين المغربية والإماراتية وأجواء سباقات الخيل في مضمار أنفا بالدار البيضاء

    24 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter