Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » حقوق الطفل.. كيف حماها الإسلام

    حقوق الطفل.. كيف حماها الإسلام

    بواسطة دابا ماروك30 يناير، 20084 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لاشك أن من أجل النعم وأعظمها عل الإنسان أن يرزق بالذرية لقول الله عز وجل: (المال والبنون زينة الحياة الدنيا) ولكن هذه النعم مسؤولية وأمانة في رقابنا (لتسألن يومئذ عن النعيم). فكل نعمة نحن مسؤولون عنها يقول علي كرم الله وجهه الدنيا حلالها حساب وحرامها عقاب؛ ومسؤولية الآباء تعظم حين نقرأ حديث الرسول عليه السلام المعروف كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته… متفق عليه. فالأطفال هم امتداد وجود هذه الأمة وأساس كيانها. والإسلام وضع لنا مبادئ السعادة في الدنيا وفي الآخرة ومن بينها ما يتعلق بالأسرة والطفل، فإذا أحسنا تربية الطفل وعرفنا حقه، استطعنا أن نوجد أمة قوية. الأسرة هي المحضن الطبيعي للطفل الأسرة هي المحضن الأول والطبيعي الذي يترعرع فيه الطفل وهي أعظم شركة مقارنة بالشركات المالية والتجارية لذا وجب العناية بها ، فهي تتطلب حسن التصرف والتدبير حيال العنصر البشري وليس المادي، ولعل من الحكم الإلهية أن جعل مدة طفولة الإنسان تفوق مدة طفولة كل المخلوقات وذلك حتى يأخذ الطفل حظه كاملا من الرعاية والتربية. مما يدل على أنه سيد المخلوقات (ولقد كرمنا بني آدم… الآية). وقد نستغرب أن أمريكا، عندما سبقت إلى ارتياد الفضاء سابقا من قبل غريمها الاتحاد السوفياتي، اتجهت رأسا إلى النظام التربوي التعليمي، وللأسف عندما ننظر إلى مناهجنا وبالنظر إلى أفواج المعطلين نجدها تساهم في هذا الوضع، عاجزة عن إخراج المبدعين وعن أداء دورها في التربية الإسلامية، فخرجت أجيال مشوهة وغير قادرة على الفاعلية والإنتاج. حقوق الأطفال الإنسان قبضة من طين ونفخة من روح ولهذا سجدت الملائكة له، فأصبح الإنسان سميعا بصيرا متكلما… ولم يدعه الله تعالى هائما فأنزل له الشرائع تهم جميع جوانب حياته ومنها ما يتعلق بموضوع خطبتنا اليوم فنجد الإسلام خصه بحقوق فاتت القوانين الوضعية مثل اختيار الأم الصالحة. وفي التراث الإسلامي نجد قصة الرجل الذي جاء إلى عمر رضي الله عنه يشكو عقوق ولده، فاستعظم عمر الأمر وكاد يوقع عليه العقاب لولا أن بادره الغلام فسأله: وما حقوق الأبناء على الآباء يا أمير المؤمنين؟ أجاب عمر: على الآباء أن يحسنوا اختيار الأم ويحسنوا اختيار الإسم ويحسنوا التربية. قال الغلام: ولكن أبي اختار أمي من الإماء، وأسماني (جُعل) وبدل التأديب كلفني رعي أغنامه وإبله فقال عمر موجها حديثه هذه المرة للأب: اذهب فقد عققته قبل أن يعقك. وليأخذ الطفل حقه من الرضاعة أباح الشرع للأم أن تفطر حفاظا عليه وعليها، وتؤكد أبحاث علمية اليوم أهمية لبن الأم، من ذلك أن نسبة الأطفال الذين يتناولون السجائر لم يرضعوا رضاعة طبيعية هذا فضلا عما في الرضاعة من وقاية من الأمراض بالنسبة له ولها، فاللبن في الثدي ما جعله الله تعالى إلا ليخرج، أما إن حبس قصدا حفاظا مثلا على الرشاقة فإن العواقب تكون عليها وخيمة. حقه في الكرامة: يقول الله عز وجل: (فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين) فجعل الأخوة لمن يجهل الأبوة، فإذا وجد من يقول هذا عبدي من المسلمين، ومن أهل الذمة من يقول: هذا ابني فإنه ينسب إلى هذا الأخير لما في المعنيين من فوارق، وجعل حرمته أعظم شأنا أن تداس. حقه في اللعب: هناك خلل في البناء المنزلي المعاصر وخاصة في البيئة العربية، تجد العناية بالمطبخ وقاعة الجلوس وغرفة النوم إلا لعب الطفل فلا مكان له فيحاصر المسكين بين هذه الغرف فيهضم حقه في الحركة واللعب. وهناك أمثلة تؤكد على هذا الحق منها قصة الرجل الذي دخل على النبي عليه السلام فوجد الحسن راكبا عليه فقال الرجل نعمت الراحلة فقال النبي الكريم: ونعم الراكب. موقفه صلى الله عليه وسلم أثناء خطبة الجمعة حيثما رأى الحسن أو الحسين يتكفأ فنزل عليه السلام من المنبر وحمله ثم قال مبتسما (إنما أموالكم وأولادكم فتنة)، فكيف بنا اليوم نجبر الأطفال بدعوى اللعب والضحك على مغادرة المسجد بل من المصلين من ليس له من شغل سوى طرد الأطفال من المسجد ظنا منه أنه يحسن صنعا، ألا فليعرف هؤلاء أنهم يرتكبون جريمة في حق هؤلاء الأطفال. ومن الأمثلة أيضا لما دخل الأقرع بن حابس على النبي وكان يلاعب الحسن والحسين فقال: أأنت النبي صلى الله عليه وسلم، تفعل هذا، إن لي عشرة من الأبناء والله ما قبلت واحدا منهم ولا شممته، ولا كذا… فقال له عليه السلام: وماذا أفعل إذا كان الله قد نزع من قلبك الرحمة، من لا يرحم، لا يرحم.. حقه في النسب: ومن تكريم الإسلام للطفل أن ينسب إلى أبيه قال عليه السلام: من دعي إلى غير أبيه وهو يعلم فالجنة عليه حرام البخاري ومسلم. حقه أن يعاد إذا مرض: قصة النبي عليه السلام مع عمير لما مات له النغير (طائر صغير) قضى معه النبي وقتا يواسيه ويصبره على فقدان عصفوره المحبوب، وكل ما مر به قال له: أين النغير يا عمير؟ حقوقه المالية: فبمجرد ازدياده صارخا أو عاطسا أو صائحا فله أن يرث كما يرث الكبار من الورثة. وقبل هذا وذاك فالأطفال من أسباب دخول الجنة يقول عليه السلام: ما من الناس مسلم يموت له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث، إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم.

    المصدر: محمد جوهري نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    توقيف شخص ذو سوابق جنائية يُشتبه في تورطه في سرقة عنيفة بالمغرب

    27 سبتمبر، 2026

    العلاوي.. إيقاع تقليدي وذاكرة حية تحتفل بها دبدو في مهرجانها العشرين

    27 سبتمبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 226: غار جبيلات.. أسطورة عظيمة تنهار في زمن الحقيقة

    27 سبتمبر، 2026

    مسرح رياض السلطان بطنجة ينطلق في أكتوبر بفعاليات فنية وثقافية مميزة

    27 سبتمبر، 2026

    غضب سكان الدراركة بأكادير بسبب تدهور البنية التحتية

    27 سبتمبر، 2026

    الاشتباه في التورط في الوساطة القضائية يُقود شخصًا من مراكش إلى العدالة

    27 سبتمبر، 2026

    المغرب يسعى لاستضافة دورة جديدة من مؤتمر الأمم المتحدة للعدالة الجنائية ومكافحة الجريمة في أبوظبي

    27 سبتمبر، 2026

    سعر الدجاج بالمغرب يتجاوز 22 درهماً للكيلوغرام: كيف انتقل من أزمة الانخفاض إلى موجة الغلاء؟

    27 سبتمبر، 2026

    انطلاق فعاليات مهرجان طنجة الدولي للموسيقى الأندلسية المغربية في عاصمة البوغاز

    27 سبتمبر، 2026

    أمن الحسيمة يُلقي القبض على مُتهم مُنحرف يُشتبه في استدراجه قاصرين لاعتداءات جنسية

    27 سبتمبر، 2026

    مريم التوزاني تبرز “زنقة مالقة” في مهرجان المرأة بسلا

    27 سبتمبر، 2026

    ندوة في الرباط تُشدد على أهمية حماية الغابات ومواجهتها للتحديات البيئية

    27 سبتمبر، 2026

    أمن بوزنيقة يوقف ليبي مطلوب دوليًا بتهم التهريب والاتجار في المخدرات

    27 سبتمبر، 2026

    كتاب جديد يكشف عن تحديات الكتب المدرسية في المدارس العمومية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    أزمة السردين المعلب في المغرب: اكتظاظ في الأسواق وصراعات وحدات الإنتاج لتأمين المواد الأولية

    27 سبتمبر، 2026

    جدل ساخن بين منتخبّي وسلان ومجلس جماعة مكناس حول أزمة النقل الحضري في مكناس

    27 سبتمبر، 2026

    مؤسسة الوسيط بالمغرب تتابع تغييرات العلاقة بين الإدارة والمواطنين

    27 سبتمبر، 2026

    مقعد برلماني بـ2800 دولار وآخر بدولار ونصف.. كواليس كلفة الحملة الانتخابية الرقمية في المغرب

    27 سبتمبر، 2026

    التوقعات الجوية ليوم الأحد: حرارة مع ضباب وأمطار رعدية في هذه المناطق المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    مهرجان إسني ن ورغ يكرم هيلين إي هاغان تقديراً لمساهماتها القيمة في الثقافة الأمازيغية المغربية

    27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter