Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » وصفة‮ ‬أمريكية‮ ‬من ثمانية عناصر ‬لتغيير‮ ‬الدارالبيضاء

    وصفة‮ ‬أمريكية‮ ‬من ثمانية عناصر ‬لتغيير‮ ‬الدارالبيضاء

    بواسطة دابا ماروك13 نوفمبر، 20134 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قدم خالد سفير والي الدارالبيضاء الكبرى خطة عمل منهجية استلهمها من المفكر الأمريكي “جون ب- كوتر”، وذلك بهدف إنقاذ ولاية الدارالبيضاء وسكانها وجعلها في المكانة المرموقة التي أرادها لها جلالة الملك محمد السادس في خطابه التاريخي ل11 أكتوبر بمناسبة افتتاح الدورة‮ ‬الأولى‮ ‬من‮ ‬السنة‮ ‬التشريعية‮ ‬الثالثة‮ ‬من‮ ‬الولاية‮ ‬التشريعية‮ ‬التاسعة‮.‬ وقال الوالي سفير في لقائه مع وسائل الإعلام، مساء أول أمس الإثنين، بالبيضاء عبر موضوع “أي تطور مرجو لمدينة الدارالبيضاء؟” إنه لجعل ولاية الدارالبيضاء الكبرى في المكانة التي أرادها لها جلالة الملك محمد السادس قاطرة للتنمية وقطبا ماليا دوليا، لابد من تظافر الجهود بين جميع المتدخلين فيها لإحداث التغيير الهادف لهذه
    المدينة
    الميتروبول، وذلك بالعمل على إنجاح مقاربة هذا التغيير وسيرورته وفق ثمانية خصائص استلهمها السيد الوالي من هذا الأستاذ الأمريكي بجامعة هارڤارد الذي اشتغل مدة تقارب ثلاثين سنة في مشاريع طويلة لمدن عملاقة، يؤكد سفير، ارتكز فيها على هذه العناصر الثمانية،ومانتى سببا في نجاح خطط التغيير بهده المدن. أول هده العناصرهو خلق الشعور بالاستعجالية وهو الشعور الذي تم رصده في خطاب جلالة الملك ل11 أكتوبر الأخير، وثانيها القيادة وذلك بإعداد فريق العمل لقيادة مشروع التغيير والإصلاح وثالثها وضع الرؤية الاستراتيجية وهو المستوحى من خطاب جلالة الملك محمد السادس وهي الرؤية المتعلقة بالتأكيد على جعل الدارالبيضاء قطبا ماليا دوليا. أما رابع هذه الخطة من العناصر الثمانية فيتمثل في التواصل حول الرؤية؛ وذلك عبر المشاركة والالتزام بإعطاء القدوة، فيما خامس هذه العناصر الثمانية يتجسد في إطلاق السيرورة بإزالة العقبات وتغيير الأنساق والجرأة المحسوبة، بينما سادس عناصر النجاح التي أكد عليها والي الدارالبيضاء في خطة نجاح إنقاذ الدارالبيضاء الكبرى وتغييرها فيتعلق بتحقيق إنجازات سريعة، فيما يتعلق سابع هذه العناصر بتعزيز مسار مقاربة سيرورة التغيير (أو الإنقاذ) عن طريق التنظيم والأنساق والموارد البشرية، فيما ركز الوالي سفير في العنصر الثامن‮ ‬على‮ ‬مأسسة‮ ‬إعادة‮ ‬النظر‮ ‬والمساءلة‮ ‬والبحث‮ ‬عن‮ ‬الأداء‮ ‬والإنجاز‮.‬ وأكد خالد سفير في معرض حديثه بالتركيز على التشخيص الترابي كهدف أسمى يتم استنتاجه من المقاربة الاستراتيجية التي تعتمد على بلورة الحل المرجو، بالتركيز على تحديد الموارد (إدارة الموارد البشرية واللقاءات وقياس والتحكم في المخاطر والتعاطي مع باقي‮ ‬وظائف‮ ‬المقاولة‮ ‬وإشراك‮ ‬الشركاء‮ ‬الاستراتيجيين‮)، ‬كما‮ ‬يعتمد‮ ‬على‮ ‬تنفيذ‮ ‬المشاريع‮ ‬لتحديد‮ ‬الأهداف‮ ‬وبالتشخيص‮ ‬والإثراء‮ ‬وتعزيز‮ ‬التغييرات‮.‬ وعلاقة بعملية بلورة خطة العمل الاستراتيجية المعتمدة والمرجوة لتطور مدينة الدارالبيضاء، ذكّر خالد سفير بأنها خطة مستوحاة من التجارب الدولية من قبيل مدن برشلونة وبيلباو الإسبانيتين وكيبيبك الكندية. وفي الوقت الذي ركز فيه والي الدارالبيضاء على أن التشخيص الترابي هدف أسمى يجب على جميع المتداخلين والمعنيين العمل على تحقيقه بالمقاربة والرؤية الاستراتيجية ومخططات التنمية الترابية، شدد من جانب آخر، على مضمون الخطاب الملكي وهدفه الذي سعى من خلاله الملك محمد السادس إلى جعل الدارالبيضاء قطبا ماليا دوليا يرتكز على جذب السياح والاستثمارات عن طريق تلميع صورة الدارالبيضاء وتطويرها، وحذر في هذا الجانب من قدرة تجاوزها من بعض المدن في بلدان
    جنوب
    الصحراء وعلى رأسها
    دكار
    وأبيدجان، المدينتان اللتان يمكنهما منافسة الدارالبيضاء في أن تصبحا قطبين ماليين دوليين إذا لم تتطور العاصمة الاقتصادية للمملكة وفق المعايير المتطلبة من الوافدين من السياح والمستثمرين.. وبعد عرض الوالي خالد سفير لمواطن قوة الدارالبيضاء والتحديات التي تواجهها؛ ومنها ستة تحديات تنموية وستّ أخرى بشرية، تساءل عن طموحات مدينة الدارالبيضاء وموقعها في أفق سنة 2020، وعن الفرص والقطاعات المتاحة‮ ‬لجعلها‮ ‬قطبا‮ ‬عالميا‮ ‬دوليا‮، ‬كما‮ ‬تساءل‮ ‬عن‮ ‬السبيل‮ ‬الأنسب‮ ‬لتصالح‮ ‬البيضاويين‮ ‬مع‮ ‬مدينتهم‮ وخدماتهم‮ ‬ومرافقهم‮ ‬العامة‮.‬ من جانبه، دعا محمد ساجد عمدة الدارالبيضاء في اللقاء التواصلي المذكور إلى ضرورة تكتل الجهود لرفع التحديات الكبرى التي تعيش على إيقاعها العاصمة الاقتصادية للمملكة، كما دعا إلى ضرورة إيجاد وسيلة أنجع لتدبير هذه
    المدينة
    متعددة المتدخلين ومتعددة الإمكانيات، مشددا على ضعف الموارد المالية التي لا توازي ضخامة
    المدينة
    ، مذكرا بوجود العديد من العقارات المهجورة وسط
    المدينة
    بالقرب من الميناء والتي يمكنها أن تتحول إلى مصادر مالية مهمة تشكل عائدات مالية إضافية. وبنفس النبرة تحدث شفيق بنكيران رئيس جهة الدارالبيضاء الكبرى عن ضعف الموارد المالية التي يمكنها أن تساعد على رفع التحديات التي تواجهها جهة الدارالبيضاء بهدف تغيير حقيقي يساير الإرادة الملكية لتطوير هذه
    المدينة
    وجعلها قطبا ماليا دوليا. وشدد بنكيران على أن مشاكل الدارالبيضاء آتية من محيطها المجاور في إشارة إلى الأقاليم المجاورة المتمثلة في مديونة وزناتة والنواصر، كما دعا إلى ضرورة إحداث قانون خاص بتطوير مدينة الدارالبيضاء.

    المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار التغيير التنمية الدار البيضاء جلالة الملك خطة عمل
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الانتخابات التشريعية: خبير أمريكي يؤكد أن المشاركة الفعالة للساكنة في الأقاليم الجنوبية تعكس التزامهم القوي بتعزيز المسار الديمقراطي في المملكة

    26 سبتمبر، 2026

    توقعات الطقس لنهار السبت في المغرب: كيفاش يكون الجو؟

    26 سبتمبر، 2026

    إعفاءات وتعيينات: صفقات سياسية في زمن التحولات الحكومية بالمغرب

    26 سبتمبر، 2026

    الوداد وبركان يتربعان على عرش القيمة السوقية للأندية المغربية

    26 سبتمبر، 2026

    «الطائرات المغربية إف-16 والفرنسية رافال تتوحد في سماء المغرب.. انطلاق تمرين “أوريكس 26” بقاعدة أورانج»

    26 سبتمبر، 2026

    إطلاق النار بوجدة ضد شخص خطر هاجم شرطيا بسلاح أبيض

    25 سبتمبر، 2026

    الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية يعلنون عن تشكيل فريق برلماني مشترك في مجلس النواب لتعزيز التمثيل والمشاركة المغربية

    25 سبتمبر، 2026

    عاجل: وزارة الداخلية تكشف عن النتائج النهائية للانتخابات التشريعية لسنة 2026

    25 سبتمبر، 2026

    بوريطة من نيويورك: المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس ملتزم بحل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني

    25 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: أسعار الدجاج في الجزائر تشهد ارتفاعاً ملحوظاً

    25 سبتمبر، 2026

    قضية فندق ميدلت.. إيداع الحو المربوح السجن الاحتياطي بتهمة تقصير في تقديم العون

    25 سبتمبر، 2026

    محمد ولد الرشيد.. مهندس النجاح الانتخابي لحزب الاستقلال في الصحراء ورجل السياسة المتبصر بالمغرب

    25 سبتمبر، 2026

    أمن طنجة يوقف أربعة أشخاص متورطين في قضية حجز حقيبة تحتوي على أوراق انتخابية

    25 سبتمبر، 2026

    بنكيران يختار المعارضة: ريشة كدار تبرز خياراته السياسية الجديدة

    25 سبتمبر، 2026

    حزب العدالة والتنمية يحدد موقفه من التحالف الحكومي المرتقب ويعلن مواصلته في المعارضة

    25 سبتمبر، 2026

    استنفار في شفشاون لمحاصرة حريق غابة تنغايا وتدخل طائرات “كنادير” لإنقاذ الوضع

    25 سبتمبر، 2026

    وداعًا عبد العالي بنعمور.. القامة الاقتصادية التي واجهت تحديات «أنياب» لصالح مجلس المنافسة المغربي

    25 سبتمبر، 2026

    الجديدة تستضيف الدورة السابعة والعشرين لمعرض الدواجن بمشاركة 20 دولة

    25 سبتمبر، 2026

    تشريعيات 2026: من الكسبان ومن الخاسر؟ كيف تعكس المقاطعة الفجوة في الثقة بين المغاربة والطبقة السياسية

    25 سبتمبر، 2026

    تقديرات: هدر الغذاء يكلف المغرب والعالم 1.4 تريليون دولار كل عام

    25 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter