بعد الموقف الذي اتخذه إبراهيم الشعبي بإعلان استقالته من الحزب الاشتراكي الموحد، أدلى لنا الشعبي بتصريح خاص ل”النهار المغربية” جاء فيه : “كنت أعتبر نفسي مستقيلا منذ زمن طويل من الحزب الاشتراكي الموحد، فقط اليوم قررت أن تكون الاستقالة رسمية”، وأكد أن استقالته “لن تزيد أو تنقص من قيمة ووزن هذه الهيئة السياسية القوية والجريئة، ولكن هي الأخلاق، لابد أن أضع استقالتي مكتوبة وممضاة، تماما كما ملأت استمارة الانخراط في نهاية تسعينيات القرن الماضي”. وفيما كانت هناك أسباب معينة للانسحاب من الحزب المذكور، قال إبراهيم الشعبي : “لا أعتقد أن هناك أسبابا بعينها فرضت علي الانسحاب، ربما غياباتي المستمرة جعلت مني مناضلا شبحا “،وأضاف “أن هناك أمورا لم أكن أتفق معها وأخرى أتحفظ عليها”، موضحا : “عموما أحسست أن استمراري بهذا الشكل لن يفيد حزب الاشتراكي الموحد ولن أستفيد منه شخصيا، لذلك قررت المغادرة”. وقال إبرهيم إنه لن يكون مرتاحا في وضعه الجدي : “فيما يخص الآفاق، أرى أنني لا يمكن أن أظل لا منتميا سياسيا. لم أقرر بعد، لكن قد أقترب من الوسط أو من اليمين الوطني الديمقراطي.
المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

