ارتفعت أصوات داخل حزب العدالة والتنمية وشبيبته وذراعه الدعوي التوحيد والإصلاح ضد بلاغ وزارة الخارجية حول ما يحدث في مصر الذي عبر عن أسفه للخسائر في الأرواح، ودعا إلى سبيل الاستقرار السياسي والسلم الاجتماعي وهو ما لم يرق رفاق سعد العثماني الذين كانوا يطمحون إلى استخراج بيان يدين الجيش المصري ويساند أتباع مرسي. هذا وقد خرجت حركة التوحيد والإصلاح أول أمس الأربعاء في وقفة احتجاجية أمام مبنى البرلمان رفعت خلالها شعارات ضد الجيش المصري وشعارات مؤيدة لأنصار مرسي. وتزعم هذه الوقفة محمد الحمداوي رئيس حركة التوحيد والإصلاح، وحسن الكتاني، ومحمد يتيم الكاتب العام لنقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب. وكان بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، أول أمس الأربعاء، ذكر أنه على إثر المعلومات التي تحدثت عن وفاة عدد كبير من المتظاهرين المصريين بالقاهرة، فإن المملكة المغربية تعبر عن تأثرها وانزعاجها وتأسف للخسائر في الأرواح. وأضاف البلاغ أن المملكة المغربية تعتبر أن “الحوار وحده الكفيل بأن يقود جميع الأطراف إلى التوصل للتوافقات الضرورية لحل سياسي، لما فيه المصلحة العليا للشعب المصري”. وأوضح البلاغ أن المملكة المغربية تعبر “في هذه اللحظات العصيبة عن تضامنها مع الشعب المصري، وتعرب عن أملها في أن يستعيد هذا البلد الكبير والشقيق بشكل سريع وسيادي سبيل الاستقرار السياسي والسلم الاجتماعي”.
المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

