قالت مصادر حزبية إن مصطفى الخلفي، وزير الاتصال في حكومة بنكيران الأولى، لديه احتمالات كثيرة بفقدان منصبه الوزاري أثناء تشكيل حكومة بنكيران الثانية، وذلك نظرا لارتباطاته القوية بالوهابية الأكاديمية، وخصوصا المجموعة التي تدير مجلة البيان الصادرة بلندن وهي عبارة عن منظومة متكاملة ولها ارتباطات دولية واسعة في جميع القارات. وكان مصطفى الخلفي قد نظم ندوة باسم المركز المغربي للدراسات، الذي يترأسه، ندوة تحت إشراف مجلة البيان المذكورة واستدعى لها حتى بعض الأسماء اللبيرالية كما هو دأْب مؤسسات الوهابية الأكاديمية. ويؤاخذ على وزراء العدالة والتنمية اهتمامهم الكبير بارتباطاتهم الدولية على حساب مصالح الوطن الاستراتيجية، وبالتالي فإن من أسس بنكيران في حكومته الثانية اختيار وزراء من غير هذه الطينة، فالخلفي ورغم وصوله إلى الوزارة لم يظهر شجاعة في التخلص من قبضة حركة التوحيد والإصلاح حيث يروج بأن مدير ديوانه، المرشح للكتابة العامة لوزارة الاتصال، هو من يتحكم فيه ويوجهه ومعروف عن هذا الأخير أنه من أطر التوحيد والإصلاح. وسجل على الخلفي أن دفاتر التحملات التي أنجزتها وزارته للقطب العمومي تحكمت فيها توجهات حركة التوحيد والإصلاح ومؤسسات الدعوة الوهابية ما أثار حوله ضجة كبيرة.
المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

