قام مؤسسو الحركة التصحيحية بجماعة العدل والإحسان، المعروف باسم “أشبال جماعة العدل والإحسان لنصرة الصحبة”، يوم 8 يونيو الجاري، بنشر مقال ثانٍ على الشبكة الاجتماعية “فايسبوك”، يندد بانتخاب عبد الله شيباني، زوج نادية ياسين، كعضو في مجلس إرشاد الجماعة، أثناء انعقاد مجلس الشورى، يومي 1 و2 يونيو بالدارالبيضاء. وقد أكد مؤسسو هذا التيار، في هذا المقال، أن عبد الله شيباني لن يمنح أي قيمة مضافة لقيادة جماعة العدل والإحسان، معتبرين أن انتخاب أحد أفراد عائلة عبد السلام ياسين بالمجلس المذكور ليس إلا خدعة الهدف من ورائها منح شرعية نوعية لأعضاء هذه الهيئة في أعين قواعد الجماعة، والتظاهر بأن مجلس الإرشاد الحالي ينخرط في إطار من الاستمرارية بالمقارنة بالخط المنهجي لمؤسس الجماعة. وقد قام محررو هذا المقال بتعزيز اعتراضهم على هذا الاختيار، عن طريق تأكيدهم على أن عبد السلام ياسين لم يكن ليزكي، قيد حياته، مثل هذا الإجراء، نظرا للقدرات الذاتية المحدودة لعبد الله شيباني، مع الإشارة إلى أن هذا الأخير كان حريّا به أن يدافع عن مشروع زوجته، الهادف إلى تجديد الجماعة، والذي تم إجهاضه من طرف مجلس الإرشاد لجماعة العدل والإحسان.
المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

