عبر محمد قلوبي رئيس المجلس البلدي لتاونات لالتجديد عن عدم رضاه لموقف المعارضة خلال اليوم الأول لانعقاد دورة فبراير العادية، التي انطلقت أشغالها يوم 42 فبراير المنصرم، خاصة، يضيف قلوبي قائلا: إن بعض رؤساء مصالح خارجية كانت حاضرة معنا، قمنا باستدعائها لمناقشة بعض الأمور المرتبطة بإدارتهم.
وعن سؤال حول مصير بعض ملتمسات مستشاري المعارضة التي كانت سببا في الملاسنات التي وقعت في السابق، أكد المتحدث نفسه أن ملتمسات واقتراحات المعارضة في محلها ومقبولة حتى أنني دعوتهم إلى مقابلتي في أي وقت شاؤوا، خاصة وأننا أبناء عائلة واحدة، وأضاف: سنعمل على إدراج طلبات الإخوان المستشارين أنى توفرت الظروف والإمكانات المادية، لأننا ننتمي إلى هذه المنطقة وسنعمل كل ما في وسعنا لخدمة أهلها. ومن جهته عبر مصدر من المعارضة قائلا إن احتجاجنا خلال اليوم الأول للدورة السالفة الذكر كان منطقيا، لأننا لم نتوصل بردود على ملتمساتنا، والأخطر هو ممارسة التزوير في حقنا، وحذف أقوالنا من محضري الدورتين السابقتين من طرف كاتب المجلس . وقد أدى احتجاج المعارضة إلى انسحاب رؤساء المصالح المدعوين، مما أدى إلى تدخل عامل الإقليم الذي حاول تهدئة الأمور بمساعدة الكاتب العام للعمالة ورئيس قسم الشؤون العامة. وكان مجلس بلدية تاونات قد صادق بالإجماع على كل النقط التي تمت دراستها خلال الأيام الثلاثة الأولى، باستثناء نقطة واحدة عارضها مستشارين وتحفظ البعض الآخر حولها نظرا للغموض الذي يلفها ، حسب المستشار محمد الشارف، وهي تلك المتعلقة بالمساهمة في التمويل المالي لبناء مجزرة جماعية بجماعة عين عائشة. ومن جهته أكد عبد الحق السطي، وهو من المعارضة، لالتجديد قائلا: إن اختلافنا مع المكتب المسير لا يعني بالضرورة أننا دائما سنعارضه، بل بالعكس، سنصفق له إن أحسن وسنصوت معه والدليل ما وقع خلال هذه الدورة، حيث صادقنا تقريبا على جميع النقط المدرجة، لأنها تصب في مصلحة المواطن، وبطبيعة الحال سنعارض، وبكل الوسائل الممكنة، كل ما هو في غير الصالح العام، وبدون خلفيات قبل أن يضيف: لقد قلنا سابقا إن الأغلبية تضم عناصر معقولة لها سمعة طيبة ولهم غيرة على مدينتهم ونعرفهم عن قرب. وبخصوص مسألة المساهمة في المجزرة السالفة الذكر، أكد رئيس المجلس البلدي أن الأمر يتعلق بتكافل سبع جماعات مجاورة لتاونات لبناء مجزرة بجماعة عين عائشة على مسافة 3000 متر مربع، حيث ستخصص لها ميزانية مهمة من القيمة المضافة، مضيفا أن هذا المشروع ستنتفع منه تاونات على غرار باقي الجماعات الأخرى. وذكر محمد قلوبي بالنقط التي تدارسها المجلس، والتي صادق عليها بالإجماع، وهي المتعلقة بتنظيم مركز المدينة ، مراجعة قرار السير والجولان، والترخيص بالاحتلال المؤقت للملك العمومي بالنسبة للباعة المتمركزين قرب القباضة، وطلب اقتناء القطعة الأرضية التي كانت ستحتضن مقر مندوبية الإسكان، وإصلاح الممر المحاذي للبلدية قرب مكتبة العسري، وتحيين القرار الجبائي.. وغيرها من المشاريع الهامة التي تخص تاونات. خالد السطي
المصدر: التجديد نشر في التجديد

