Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الدكتور أحمد الريسوني يحاضر بالجمعية الإسلامية بمدينة القصر الكبير: تطبيق تسعة أعشار الشريعة بيد المجتمع والباقي بيد الدولة

    الدكتور أحمد الريسوني يحاضر بالجمعية الإسلامية بمدينة القصر الكبير: تطبيق تسعة أعشار الشريعة بيد المجتمع والباقي بيد الدولة

    بواسطة دابا ماروك23 أكتوبر، 20023 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ألقى الدكتور أحمد الريسوني، رئيس حركة التوحيد والإصلاح محاضرة علمية في موضوع: “رسالة الإصلاح ودور المجتمع” بمقر الجمعية الإسلامية بالقصر الكبير يوم الأحد 13 أكتوبر الجاري، أكد فيها على ضرورة تفعيل المجتمع والأفراد لمزاحمة الفساد والمفسدين.

    دعا رئيس حركة التوحيد والإصلاح إلى وجوب تشغيل دور المجتمع وتشجيع المبادرات الفردية، فإذا كان الإصلاح يتلخص في أمرين: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فالعمل الجماعي، يقول المحاضر، مطلوب أولا، فلا ينبغي طرح موضوع الإصلاح على سبيل الاختيار: هل يكون فرديا أو جماعيا؟ بل الإصلاح يكون فرديا وجماعيا ورسميا وشعبيا. والمطلوب، كما أبرز المحاضر أن تتضافر المبادرات الفردية والجهود الجماعية، فإصلاح الفساد وتحسين الحسن والوصول إلى الأصلح يكون بالمدافعة والمزاحمة، أما المقاطعة فهي تزكية للمفسدين وتمكين لهم ومباركة ضمنية لإفسادهم، فحملات محاربة الفساد التي يغيب عنها الصالحون، يضيف المحاضر، “حلقة جديدة من الفسا، فإذا كان خمسون في المائة من الأفراد يتحركون بفاعلية على نطاق محدود وخمسة بالمائة يتحركون بفاعلية جماعية فسنكون أمام ثورة إصلاح حقيقية، وعلى هذا لا يمكن التفريط في أي إصلاح سواء كان فرديا أو جماعيا”. وأعطى المحاضر توضيحا لقوله بعمل أم البنين الفهرية بمبادرتها الفردية في بناء جامع القرويين، حيث أحدث الجامع نهضة ثقافية، وبارك الله في عملها “لأن مال البناء كان حلالا مائة بالمئة، وكذلك توفر الإخلاص إذ كانت تصوم مدة بنائه”. وكذلك اليوم في كل تحرك فردي: كالجمعيات، ومقرات الأيتام وغيرها. وأوضح المحاضر أن فكرة الإصلاح هي هدى من الله ورسالة الأنبياء لقوله تعالى: (واصلح ولا تتبع سبيل المفسدين)، (وما أريد إلا الإصلاح ما استطعت) داعيا إلى ضرورة أن ينطلق الإصلاح من تزكية الإنسان وفق ما أمر به الله في شرائعه المنزلة، وجعل الإصلاح متمركزا على العنصر البشري وحفظ الضرورات الخمس: (الدين، النفس، العقل، العرض، المال)، وحفظ كرامته وخلقه. فالإصلاح، يضيف المحاضر “هو استغلال كل ما بأيدينا وتحت تصرفنا وجعله نافعا ومستقيما”. والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليس حقا محتجزا لأحد الناس (و ذوي السلطان الأكبر) بل هو حسب الدين الإسلامي حق وواجب على كل الناس”. ونفى المحاضر دعوى الفصل بين تخليق الحياة العامة والحياة الخاصة بأن يكون الإصلاح والتخليق “في شوارعنا وبيوتنا وإداراتنا ومساجدنا، والبدء من الأمور الصغيرة ثم الكبيرة، ويأتي الإصلاح الجماعي عندما يكون العمل الفردي محدودا وقاصرا. وحض الأستاذ أحمد الريسوني على ضرورة “تحريك المجتمع فرديا وجماعيا، وبعث المبادرات الفردية ليأتي العمل المنظم (الحزب، النقابات، الكتل…) لإصلاح القضايا الكبرى والحساسة، مع ضرورة فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومراعاة آدابه من حكمة ورفق وموعظة حسنة، والانطلاق من القرآن قبل السلطان في عملية الإصلاح”. فتطبيق الشريعة، يقول المحاضر، أصبح مضيقا وبالتالي مشوها، فهو لا يعني قطع يد السارق ورجم الزاني فقط بل هو توفير الكرامة للسارق لئلا يسرق” وأوضح المحاضر أن مراده بالشريعة هو كل كما جاء في القرآن والسنة “فتسعة أعشار الشريعة بإمكان المجتمع الفعال المشارك، والمهتم، أن يطبقها بدون دولة والعشر فقط للدولة، فإذا كنا نقول إن الحكومات عطلت تطبيق الشريعة فتعالوا نطبق نحن تسعة أعشارها، وإذا طبق المجتمع ما عليه فإنه سيرغم الحكومات على تطبيق العشر الباقي”. ولتفعيل دور المجتمع في هذا الإصلاح، أرشد المحاضر إلى المحافظة على الآليات المكتسبة كالمساجد والوعاظ والخطباء واستغلال الآليات المتغيرة كالأحزاب والنقابات والمجالس الجماعية “فثلث المجتمع يكون أمام خطباء الجمعة أسبوعيا وهم أكبر هيبة وصولة من التلفاز روحيا وتربويا، فكل ما له دور يجب تشغيله فلا يجب الاستهانة بكل آلية. ودعا المحاضر إلى عدم الاستسلام إلى العوائق، فهي معطى طبيعي، وبالمدافعة والصبر تزول، “أرى شخصيا أن العوائق جزء من سنن الله وقدرته ودفعها جزء من سنن الله، كما أن المرض من قضاء الله، والتداوي من قضاء الله. فالإصلاح الناجح والمضمون الاستمرار يكون بانخراط المجتمع بكل أفراده ولا يتوقف على ذوي السلطان الأكبر كما يقال، فالواجب على الصالحين “أن يكونوا صالحين في أنفسهم أولا، ويزاحموا المفسدين ثانيا بأن يتحملوا ويتولوا ويضغطوا وبغير هذا لن يكون هناك إصلاح”. خليل بن الشهبة

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    كتاب جديد يكشف عن تحديات الكتب المدرسية في المدارس العمومية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    أزمة السردين المعلب في المغرب: اكتظاظ في الأسواق وصراعات وحدات الإنتاج لتأمين المواد الأولية

    27 سبتمبر، 2026

    جدل ساخن بين منتخبّي وسلان ومجلس جماعة مكناس حول أزمة النقل الحضري في مكناس

    27 سبتمبر، 2026

    مؤسسة الوسيط بالمغرب تتابع تغييرات العلاقة بين الإدارة والمواطنين

    27 سبتمبر، 2026

    مقعد برلماني بـ2800 دولار وآخر بدولار ونصف.. كواليس كلفة الحملة الانتخابية الرقمية في المغرب

    27 سبتمبر، 2026

    التوقعات الجوية ليوم الأحد: حرارة مع ضباب وأمطار رعدية في هذه المناطق المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    مهرجان إسني ن ورغ يكرم هيلين إي هاغان تقديراً لمساهماتها القيمة في الثقافة الأمازيغية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    فاس تحتضن المسابقة الكبرى لحفظ القرآن وترتيله بمشاركة 48 دولة إفريقية!

    27 سبتمبر، 2026

    فضيحة أوراق الاقتراع في طنجة.. النيابة العامة تكشف آخر مستجدات التحقيق

    27 سبتمبر، 2026

    صناع الزليج التقليدي بفاس يحتجون ببنجليق للمطالبة بحل أزمة المواد الأولية ومواجهة غزو الماكينات

    27 سبتمبر، 2026

    الولايات المتحدة تؤكد استعدادها لدعم تنمية الصحراء المغربية تحت السيادة الوطنية

    27 سبتمبر، 2026

    الملك محمد السادس يؤكد تضامن المغرب القوي مع السعودية: أمن الرياض والخليج جزء أساسي من أمن المملكة المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    تصعيد في قطاع سيارات الأجرة بفاس.. مهنيون يهددون بالاحتجاج للمطالبة بحل مشاكلهم العالقة

    26 سبتمبر، 2026

    العدالة والتنمية: المجلس الوطني يقرر بالإجماع الانضمام إلى صفوف المعارضة

    26 سبتمبر، 2026

    مهرجان الجاز بالرباط: سهرة فنية تمزج بين الإيقاعات المغربية والنغمات البلقانية

    26 سبتمبر، 2026

    تمرين عسكري أمريكي: كل ما تود معرفته عن تفاصيله وأهدافه في المغرب

    26 سبتمبر، 2026

    بعد تجربة زواج قصيرة.. ابنة نجاة عتابو تحتفل بزفافها الثاني وسط الأهل والأصدوقاء

    26 سبتمبر، 2026

    حصيلة أولية: الحرائق تلتهم 110 هكتارات في شفشاون وفرق التدخل تتسارع لإنقاذ الموقف

    26 سبتمبر، 2026

    حادثة سير تثير استنفار الأمن في طنجة.. إصابة 5 أفراد من الشرطة إثر تصادم قوي

    26 سبتمبر، 2026

    البشير عبدو بعد اعتقال سعد لمجرد: «ولدي مظلوم»

    26 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter