أكدت مصادر من السلطات المحلية التابعة للملحقة الادارية شريفة بعمالة مقاطعة عين الشق، أن النيابة العامة أصدرت قرارا بإجراء بحث معمق والاستماع إلى ثلاثة أشخاص» متورطين» بشكل أساسي في تفريخ بعض البراريك بالمنطقة، موضحة أن عملية تفريخ هذه البراريك، والتي تطرقت اليها الجريدة مؤخرا، وقعت في مكان يتواجد بين دواري مول جافيل وشامة، هذا المكان كان يضم براريك 11عائلة و قد عملت السلطات المحلية على هدم كل براكة نبتت من جديد، والتي كان وراءها بعض أبناء سكان هذا الدوار الصغير، وهم ثلاثة أشخاص أحدهم ذو سوابق في الاتجار و ترويج المخدرات وآخر قدم من دوار دار الداودي سنة 2013، هؤلاء الثلاثة كانوا كلما مرت دورية قائد الملحقة الادارية شريفة وأزاحت براكة إلا وقاموا بعد مرور الدورية ببناء وتفريخ براريك أخرى، وبيعها من جديد، موهمين الضحايا بأن السلطة المحلية ستعود لإحصاء ما هو موجود وتسجيل أصحاب هذه البراريك من أجل تنقيلهم بعد الاستفادة من بقع أرضية مشتركة، كل بقعة لمستفيدين، وبعد تكرار هذه العملية أصبح العدد المضاف ما يقارب الثمانية براريك ،فاضطرت السلطات المحلية بهذه الملحقة الادارية الى مكاتبة وكيل الملك وإخباره بكل هذه المستجدات، وهو الأمر الذي جعل النيابة العامة تصدر قرارها بإجراء بحث والاستماع إلى المشتبه فيهم بعد القبض عليهم، حيث صدرت مذكرة في الموضوع.
هذا وتوجد بالنفوذ الترابي للملحقة الادارية شريفة مجموعة من الدوارير «دوار الدلالحة، دوار ولاد طالب صوفاكا، ازناورة، دوار السماعلة، دوار مول الفران، دوار مول جافيل، دوار الداودي، دوار شامة ، دوار لعوينة، دوار الزكاورة»، كما أن هناك بعض الدواوير التي تم ترحيل سكانها بعد أن استفادوا من بقع أرضية تتراوح مساحتها بين 60 و 82 مترا مربعا، وكل بقعة تتكون بنايتها من 3 طوابق، أما الدواوير الباقية فإن جلها قد تم إحصاؤه وتسجيل سكانه، وتنتظر السلطات المحلية إتمام عملية إخلاء هذه الدواوير في إطار القضاء على مدن الصفيح، وفي انتظار ذلك تبقى السلطات المحلية في «سباق» دائم مع بعض سكان هذه التجمعات، والذين يحاولون، من وقت لآخر، التوسع عبر إضافة بعض البراريك بحجج مختلفة كزواج أحد الأبناء أو البنات؟ ومن الصعوبات التي تعترض التدخلات أو البحث عن حلول توافقية، حين يكون صاحب الأرض التي تضم مجموعة من البراريك مجهولا، كالتي توجد بين دوار مول جافيل ودوار شامة، والمعروف أنها ملكية خاصة، فالحلول تبقى بعيدة ، لأن أحد مكونات الحل غير موجود، على خلاف الدواوير التي تم ترحيل سكانها ، حيت توصلت شركة العمران، تحت إشراف العمالة، وأصحاب الملك إلى حل توافقي أرضى الجميع. ويجدر التذكير هنا أن بعض «دواوير «المنطقة تعود ملكية أراضيها لشخصيات معروفة، سياسيا أو فنيا أو رياضيا؟
المصدر: محمد تامر نشر في الاتحاد الاشتراكي

