Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » في استرجاع ذاكرة الألم عبر الكتابة .. مجتمع لا يضع نفسه موضع سؤال، مجتمع محكوم عليه بالثبات

    في استرجاع ذاكرة الألم عبر الكتابة .. مجتمع لا يضع نفسه موضع سؤال، مجتمع محكوم عليه بالثبات

    بواسطة دابا ماروك17 فبراير، 20173 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ارتبطت جدلية الكتابة والذاكرة بفكرة استدعاء إحداهما للأخرى كضرورة للاستمرار في الزمان، لكن الكتابة حين ترتبط بالذاكرة الجمعية، فإنها تصبح وثيقة تؤرشف للتاريخ أيا كان نوع هذه الكتابة، وتصبح شاهدا على العصر حين ترتبط، تحديدا، بذاكرة الألم.

    من هذه الزاوية انطلق ذ.علال ركوك خلال تسييره لندوة «الكتابة والذاكرة الجماعية» بمشاركة الشاعر والمناضل السياسي صلاح الوديع والباحث الأستاذ بجامعة محمد الخامس عبد الفتاح الزين ، والتي عرفت تدخلات عالية التوتر والحدة، معتبرا أن جدلية الكتابة والذاكرة تجد تفسيرها في خضوع الأولى للثانية فتسهم بذلك في إحياء الذاكرة واستمرارها في الزمان، وخضوع الثانية للأولى فتدعو بذلك الى الكتابة. ربط صلاح الوديع حديثه عن مجال الذاكرة، بالحديث عما يسمى بالذاكرة الصعبة أو ذاكرة الألم، وهي ذاكرة ارتبطت بتاريخ الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان وهي الممتدة بين 1956 و1999، معتبرا أن ما يسم هذه المرحلة هو ارتباطها بأشكال المعاناة لدى الأوساط والفصائل المعارضة للنظام السياسي آنذاك، ولدى الشباب الملتزم سياسيا دون إغفال الصراعات الداخلية وسط الحركة الوطنية بعد الاستقلال وأشكال العنف اللادولتي الذي ساد لفترة بين صفوفها، محيلا على جلسات هيئة الانصاف والمصالحة التي تشكل أيضا جزءا من بداية أرشفة هذه الذاكرة المؤلمة. الوديع اعتبر أن بداية الكتابات المؤرخة للذاكرة الجمعية انطلقت في التسعينات مع ما عرف بأدب السجون، والذي تمثل في عدة فروع: السرد، الشعر، الرواية وهو أدب ساهم فيه وأغناه، أيضا، أدباء لم يعيشوا تجربة الاعتقال، ما اعتبره إضافة مثرية لمحكي الذاكرة، والذي بلغ 60 كتابا بتنوعها الادبي، مشير ا الى أن إحدى ندوات هيئة الانصاف كان محورها هو استجماع هذه الادبيات التي تؤرخ للمرحلة دون إغفال الجانب العلاجي أو جبر الضرر النفسي عن طريق الكتابة التي لها قيمة توثيقية، باعتبارها كتابات تأريخية واسترجاعية، معتبرا أن هذا لا ينزع عنها قيمتها الأدبية خصوصا أن بعض الاعمال شكلت علامة فارقة في تاريخ الرواية. من جانبه لم يعتبر الاستاذ عبد الفتاح الزين أن العمل السياسي وحده من كان مستهدفا من حملات القمع والتضييق خلال سنوات الرصاص، بل إن المشروع الثقافي الذي كان يحمل في طيه مشروعا اجتماعيا مؤسسا على قيم الحداثة والتنوير كان هو المستهدف الأول، وهو ما يفسر هذا الانحسار الثقافي الذي نعيشه اليوم. فالتضييق الذي عانت منه الثقافة والمعرفة العلمية عبر منع العديد من المجلات الرائدة والحامل للفكر النقدي (لاماليف – أنفاس – الزمان المغربي – الثقافة الجديدة ..)، بالإضافة الى التضييق على مسالك البحث الاجتماعي، مشيرا الى أن هذه الحوامل الثقافية كان على هيئة الانصاف الإنصات إليها باعتبارها جزءا من الذاكرة الثقافية، باعتبارها حركت عدة قضايا في تلك الفترة أهمها سؤال الثقافي والسياسي والذي لا يزال يحمل راهنيته الى اليوم، معتبرا أن مجتمعا لا يضع نفسه موضع سؤال هو مجتمع محكوم عليه بالثبات. الزين ركز أيضا على ضرورة الاشتغال على الذكرة الثقافية بتحريض لكتابة على طرق التاريخ أكثر ما دام ان جزءا من تاريخها كتبه الاستعمار ، وهو المشروع الذي يشتغل عليه داخل الجامعة ويعتبره إغناء لتجربة الكتابة لأنه يفتح أمامها آفاقا في المعرفة كانت مقموعة في شقها المتعلق بالفكر النقدي. وهي الجلسة التي شهدت توترا ومشادات حول التاريخ الاسود للمغرب السياسي او ما عرف بسنوات الرصاص.

    المصدر: حفيظة الفارسي نشر في الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    فن الركبة يضيف لمسة تراثية مميزة للدورة الـ17 لمعرض الفرس بالجديدة

    14 أكتوبر، 2026

    افتتاح أشغال مؤتمر دولي رفيع المستوى في الرباط حول العدالة والذكاء الاصطناعي: آفاق جديدة للمغرب

    14 أكتوبر، 2026

    مراكش تحافظ على تراثها العريق.. «باب أحمر» يعود ليزهر من جديد بفضل ترميم هندسي متقن

    14 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب: الكشف عن رؤساء تسعة فرق ومجموعة نيابية مع حضور نسائي مميز

    14 أكتوبر، 2026

    تأجيل محاكمة “ولد الشينوية” في مراكش لاستدعاء الشهود المهمين في القضية

    14 أكتوبر، 2026

    الإدارة العامة للأمن والمؤسسة الوطنية للمتاحف توقعان اتفاقية شراكة لحماية التراث الثقافي والمتحفي في المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: سيناريوهات الجزائر التي لا تُغني ولا تُسمن من جوع

    14 أكتوبر، 2026

    رئيسة الشرطة السويدية تُثني على نظيرتها المغربية بعد إلقاء القبض على 5 مطلوبين في شهر واحد

    14 أكتوبر، 2026

    عاجل: جلالة الملك يستقبل رئيسة الحكومة المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    الأمن بأكادير يوقف سويدي مطلوب دولياً في قضايا القتل والاتجار بالمخدرات

    14 أكتوبر، 2026

    عمر هلال: الحكم الذاتي في صميم تقرير المصير وطي صفحة الاستفتاء وفق رؤية بنطلحة الدكالي

    14 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يحتفل بانتخاب هياكله الجديدة في ظل مشاورات تشكيل الحكومة المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    استثمار ضخم يتجاوز 1.3 مليار دولار.. العملاق الصيني «غوتيون» يبدأ تجارب تشغيل مصنع البطاريات في القنيطرة

    14 أكتوبر، 2026

    استنفار أكثر من 500 عنصر وطائرات “كنادير” لمواجهة حريق غابة “زعرورة” في العرائش

    14 أكتوبر، 2026

    المجموعة الصحية بفاس تكشف تفاصيل تدخلها لإنقاذ طفلة تعرضت للدغة أفعى في تاونات

    14 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: حرب إيران تُحدث جلبة في سوق الطاقة.. ونمو الناتج الداخلي الخام في المغرب سيصل إلى %4,1

    14 أكتوبر، 2026

    تأجيل جلسة محاكمة «الشيخة الطراكس» ودخول جمعية مدنية يدفع الملف لعرض الأدلة الرقمية

    14 أكتوبر، 2026

    السفير هلال: القرار 2797 يفتح أفق جديد للأمم المتحدة نحو تسوية عادلة لقضية الصحراء المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    صويلح يدخل عالم «وان مان شو» بأول تجربة فنية له في المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    الجزائر: بعد تسع سنوات من انطلاقها.. مطبعة النقود تواصل العمل بلا انقطاع

    14 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter