Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الذكرى الحادية والستون لاستقلال المغرب.. محطة فاصلة في تاريخنا المعاصر

    الذكرى الحادية والستون لاستقلال المغرب.. محطة فاصلة في تاريخنا المعاصر

    بواسطة دابا ماروك18 نوفمبر، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    : الرباط

    في مثل هذا اليوم من سنة 1955، كان قد مضى ثلاثة أيام على عودة جلالة الملك محمد الخامس مع الأسرة الملكية من المنفى إلى أرض الوطن، مدشناً عهداً جديداً في تاريخ المغرب المعاصر، انتصرت فيه إرادة الشعب الذي استرجع استقلاله الذي اغتصب منه قبل ثلاثة وأربعين عاماً، حينما فرضت على بلادنا معاهدة الحماية الفرنسية في الثلاثين من شهر مارس سنة 1912. فكانت هذه العودة الميمونة والمظفرة، إيذاناً باستقلال المغرب الذي أكده وثبّته خطاب العرش الذي ألقاه الملك المنتصر محمد الخامس يوم 18 نوفمبر، وهو اليوم الثالث من عودته التاريخية التي كانت انتصاراً وطنياً ترددت أصداؤه في أفريقيا والعالم العربي والعالم الثالث حتى وصلت إلى أنحاء الدنيا. لقد زفَّ بطل الاستقلال ومحرر الوطن جلالة الملك محمد الخامس في مثل هذا اليوم، البشرى العظمى إلى الشعب المغربي، حين أعلن في خطابه التاريخي الذي ألقاه يوم 18 نوفمبر الذي صادف الذكرى الثامنة والعشرين لجلوسه على عرش أجداده الميامين (انتهاء عهد الحجر والحماية وبزوغ فجر الاستقلال والحرية). وهي الكلمات الثماني القاطعة الحاسمة التي فجرت طاقات الأمل والثقة واليقين في نفوس المواطنين والمواطنات، وأحبطت المخطط الاستعماري البغيض الذي كان يرمي إلى إطالة أمد انكسار إرادة الشعب المغربي وخضوعه للاحتلال الأجنبي تحت مسمى الحماية التي كانت استعماراً عاث فساداً في بلادنا، وخلف آثاراً مدمرة تطلبت سنوات للقضاء عليها والتحرر من تبعاتها. في مثل هذا اليوم من سنة 1955، كتب فصل جديد في سجل تاريخ المغرب المناضل بمداد الفخر والاعتزاز، عاش الشعب المغربي عقوداً أربعة ينتظره ويتطلع إليه ويحلم به، حتى أذن الله بانجلاء ليل الاستعمار البهيم وانبثاق فجر الاستقلال الصادق، بعد كفاح مرير خاضه الملك والشعب بقيادة الحركة الوطنية التي التفت حول العرش، وانسجمت معه، ووثقت فيه، وأسلست له زمام القيادة، فكانت ملاحم بطولية من الكفاح الوطني الذي توج بانتصار ثورة الملك والشعب واسترجاع المغرب لاستقلاله الذي كان قد ضاع منه في مرحلة غامضة ومضطربة من تاريخه مع مطلع القرن العشرين. وتحل اليوم الذكرى الحادية والستون لاستقلال المغرب في أجواء من التعبئة العامة تخيم على البلاد من أجل تعزيز الاختيار الديمقراطي، وترسيخ الاستثناء المغربي في الاحتكام إلى الدستور واحترام حكم القانون، والقطيعة مع خصوم الديمقراطية الذين يقاومون التغيير، ويسعون من أجل إجهاض التجربة الديمقراطية في بلادنا. وبذلك تلقي هذه الذكرى المجيدة بظلالها على الوطن، لتشحن النفوس بطاقات عالية المفعول من الثقة في الغد، ومن الإصرار على مواصلة النضال الديمقراطي من أجل ترسيخ قواعد دولة الحق والقانون، وإبطال المخطط الجديد الذي يجري تنفيذه في السر والعلن، لعرقلة مسيرة الوطن نحو بناء المستقبل الذي يليق بشعبنا الذي يتطلع إلى الحرية والكرامة والعدالة في إطار الوحدة الترابية للبلاد. إن الذكرى الحادية والستين لاستقلال المغرب ينبغي أن تكون محطة فاصلة في تاريخنا المعاصر، ينطلق فيها قطار الديمقراطية فوق سكة سليمة لا عرقلة فيها تفضي إلى بر الأمان، وبذلك يكون لهذه الذكرى المجيدة أثرها المحمود ودلالتها العميقة، ولا تكون مجرد ذكرى تاريخية لا روح فيها.

    المصدر: العلم نشر في العلم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أمن مراكش يعتقل شخصاً بتهمة السياقة الاستعراضية الخطيرة في شوارع المدينة

    20 سبتمبر، 2026

    تايلاند: أمطار غزيرة تساهم في إجلاء حوالي 300 أسرة

    20 سبتمبر، 2026

    نقابة التعليم تطالب بإطلاق الحركة الانتقالية الجهوية لضمان استقرار الأساتذة والموسم الدراسي

    20 سبتمبر، 2026

    باك كبير فالمشاريع!.. العد العكسي لإنهاء أشغال تأهيل الطريق بين أحفير والسعيدية بنسبة إنجاز 90٪

    20 سبتمبر، 2026

    شفشاون تستعد لموسم الشتاء وتطلق مشروع تجديد الطرق المتضررة في المنطقة

    20 سبتمبر، 2026

    سلا تستعد لإنجاز مشروع توسيع وتأهيل الطريق الساحلي لتعزيز السياحة والتنمية المحلية

    20 سبتمبر، 2026

    كتاب جديد يكشف كيفية دمج الأطفال ذوي الإعاقة في المدارس المغربية

    20 سبتمبر، 2026

    أسعار الكراء في أكادير تشعل غيض طلبة جامعة ابن زهر بوصولها إلى 2000 درهم للغرفة

    20 سبتمبر، 2026

    إطلاق مشروع «نومون» لفتح آفاق الإبداع الرقمي أمام شباب المغرب

    20 سبتمبر، 2026

    بنعلي تكشف عن آفاق 2026 في بركان وتطلق مبادرة مجتمعية لدعم الفئات الضعيفة

    20 سبتمبر، 2026

    اعمارة يشدد على ضرورة تعزيز دور إفريقيا في الريادة العالمية في مجالات الابتكار التكنولوجي والذكاء الاصطناعي

    19 سبتمبر، 2026

    فيديو جديد يغير مجرى التحقيق في وفاة المغربي عبد الرحيم فقير بإيطاليا

    19 سبتمبر، 2026

    تشريعيات 2026: حزب الاستقلال يستقطب الطبقة المتوسطة لحسم تحدي «دائرة الموت» في الرباط

    19 سبتمبر، 2026

    النيابة العامة بسطات تشرع في تحقيق حول تسجيل صوتي يهدد نزاهة الانتخابات المغربية

    19 سبتمبر، 2026

    لقجع من تزنيت: شروطنا للمستثمرين واضحة – الالتزام بالقانون، تشغيل الشباب، وأداء الضرائب

    19 سبتمبر، 2026

    تحقيق قضائي في واقعة تحرش بأستاذ بفاس تؤدي إلى توقيف مفتش التعليم وإحالته على المجلس التأديبي

    19 سبتمبر، 2026

    نقابة تحذر من «الاختلالات» في مستشفيات الرباط وتطالب رئيس المجموعة الصحية باتخاذ تدابير عاجلة

    19 سبتمبر، 2026

    المغرب يودع «الساعة الإضافية»: نهاية قرن من الارتباك الزمني بعد زوال «أسطورة توفير الطاقة»

    19 سبتمبر، 2026

    لابريكاد 36 (الحلقة 525): أسرار مناضل «حربائي» يعمل مع 3 أحزاب يومياً في قلب السياسة المغربية

    19 سبتمبر، 2026

    مؤسسة آل سعود بالدار البيضاء تكرّم روّاد الثقافة المغربية الذين غادرونا صيف 2026

    19 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter