Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » نظرات في برامج الأطفال بالقناتين

    نظرات في برامج الأطفال بالقناتين

    بواسطة دابا ماروك1 مارس، 20034 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    إلى ماذا يحتاج الأطفال؟ أو بالأحرى ماذا ينتظرون من أدنى أو أكثر من ساعة سكون وانتباه يوميا أمام جهاز التلفزيون؟ وهل يلبي هذا الأخير هذه المنتظرات؟ وهل يرقى إلى تطلعات الآباء الغيورين على هوية أبنائهم ومستقبلهم؟

    مما لاشك فيه أن حاجيات الأطفال تختلف حتما حسب مستوى نموهم الفكري وتطور الخيال لديهم وقدراتهم الاستيعابية، كما أن هذه الأخيرة تتأثر حتما بالمحيط الأسري وخصائصه المحددة لسلوكاتهم وحاجياتهم، وأيضا من احتكاكهم بمحيطهم الاجتماعي بشكل عام؛ برامج تلفزية تضرب مواعيد، إذن، مع الأطفال يجب أن تكون على تنوع كاف لتغطي كل هذه الحاجيات. فبالنسبة للطفولة الأولى المبكرة، والتي تعني العمر الأول الذي يسمح فيه للأطفال بمشاهدة التلفزيون (3 5 سنوات) جميل أن تركز برامج الأطفال على مشاهد بسيطة تركز على أشكال الأشياء، ألوانها، أسمائها، عددها.. أو سلوكات بسيطة مهذبة مقتطفة من الحياة اليومية مثل (صباح الخير، إلى اللقاء، حان وقت الغداء..) ويكون فيها البطل الرئيسي هو الطفل، والتعليق أيضا بصوته الطفولي، ولعل خير مثال على ذلك برنامج (لي تيليتوبيس المستورد) الذي كان على قدر بساطته وجذبه للأطفال، يلقنهم أسماء الأشياء ويعلمهم التعبير، كما أنه قصير المدة، مما يختزل وقت شدوه الأطفال أمام التلفزيون، ويقلص آثاره السلبية على بصرهم في هذه السن الحساسة. كما أن لغة البرنامج (الفرنسية) تحرم متعته أعدادا كبيرة من الأطفال، وإن كان ينمي الرصيد اللغوي لدى بعضهم. وتجتهد القناتان في إبداع برامج الأطفال كما هو الشأن بالنسبة لبرنامج “السنابل” الذي يحاول أن يستعرض مهارات وقدرات الأطفال من خلال استعراضات غنائية أو مسرحيات.. كما يسعى إلى تصحيح بعض السلوكات غير المرغوب فيها، والشائعة عند الأطفال من خلال تمثيليات البهلوان “كلونجا” وأصدقائه، لينتهي البرنامج بمسابقة “بطل الأبطال” الذي يستضيف في كل حلقة طفلا أو طفلة من الطفولة المتوسطة وأوليائه للإجابة عن بعض الأسئلة هدفها تنمية معارف الطفل فنيا، رياضيا وثقافيا بشكل عام. غير أن بعض هذه الأسئلة قد سقطت، في بعض الحلقات، في سلبيات البرامج السائدة لمسابقات البالغين كالسؤال عن صاحب أغنية مثلا، والتي لن يستفيد منها الطفل في توسيع مداركه من العلم النافع. وتجدر الإشارة إلى أن اختيار طفلة من عمر المستهدفين لتنشيط مسابقة “بطل الأبطال” فكرة معتبرة مهنيا، لكونها تبرهن عن كفاءة الطفلة المنشطة الواثقة من نفسها، لتعطي في الوقت ذاته للأطفال المشاهدين نموذجا يحتدى به، باعتبارها شخصية حيوية نشيطة واثقة من نفسها، وقادرة على التحاور مع غيرها. غير أن هذا لا يلغي دور المشرفين على البرنامج في اختيار الأسئلة المناسبة، توفير الأجوبة الصحيحة، وتوجيه المنشطين الأطفال. إلا أنه ما يثير الانتباه، سقوط البرنامج في هاجس البحث عن الربح عبر مسابقة الاتصال بالهاتف (.. .. .. 90) وإذا كان هذا الأمر أصبح عادة سيئة شائعة في معظم البرامج التلفزية المغربية، ومصاحبا لأغلب المسلسلات في القناتين، فيستغرب أن تعمم حتى على برامج الأطفال. تلتفت القناتان أيضا صبيحة كل يوم أحد إلى الأطفال خلال برنامجي “فسحة” الذي أصبح يسمى “بدايات مع بعض التغييرات” و”نادي المرح”. فمن خلال متابعة مجموعة من الحلقات، يسجل لمعدي البرنامجين ومنشطيهما مجهودا ملموسا لتحقيق الأهداف المتوخاة، وإن كان التقييم الدقيق لهذين البرنامجين يحتاج إلى رصد ودراسة ميدانية وإجراء استطلاع للرأي وسط الجمهور المستهدف. ففي برنامج “فسحة” على القناة الثانية يجتهد المنشط والمنشطتان في إبداع أنشطة متنوعة، كإعداد بعض الوصفات الغذائية البسيطة وإنجاز بعض الأعمال اليدوية لتنمية روح المبادرة عند الطفل، وتطوير مهاراته اليدوية والإبداعية، كما يبرز الطابع التثقيفي للبرنامج من خلال ربورتاجات متنوعة، واستجوابات شخصيات من مختلف الميادين، يهدف إلى إفادة الطفل بخصوص مواضيع مختلفة كالصحة، البيئة، حقوق الطفل… ويتخلل مختلف هذه الأنشطة إعطاء الكلمة للأطفال الحاضرين، من أجل إشراكهم وإكسابهم حرية التعبير والرأي. أما في برنامج “نادي المرح” بالقناة الأولى والذي يعتمد على مبدأ المسابقة بين فريقي الذكور والإناث، فيهدف إلى تقوية روح التنافس بين الفريقين، وبواسطة أسئلة مختارة موزعة على مجموعة من المحطات يسعى إلى تنمية الرصيد اللغوي والمعرفي والثقافي عند الطفل (مسابقة الحروف)، كما يهتم بتطوير القدرات الحسية عنده بواسطة (لعبة الفزاعة). وإذا كانت معظم هذه البرامج تدرج أغلب فقراتها داخل استديوهات لا تختلف عن محيط البيت أو فصل المدرسة، الذي يقضي فيه الطفل جزءا كبيرا من وقته، وإذا أخذنا بعين الاعتبار في الوقت ذاته الطاقة الجياشة لدى الأطفال، والتي تنتظر أدنى فرصة لتعبر عن نفسها خلال اللعب في مجال بدون حدود، والفضول الذي يعتمل بداخلهم، والحابل بالأسئلة عن كل شيء، أيضا بدون حدود، تصبح، إذن، برامج الأطفال أكثر لفتا وجذبا للانتباه، عندما يتم إعدادها في فضاء طبيعي مفتوح، وفي ميادين الأنشطة بمختلف أشكالها. أ. ص

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مولاي إدريس الجعيدي يكشف خبايا الإنتاج السينمائي بالأمازيغية في المغرب

    22 سبتمبر، 2026

    إبراهيم معلوف يشعل ليلة موسيقية ساحرة في المسرح الملكي بالرباط

    22 سبتمبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس ليوم الثلاثاء: ماذا ينتظركم في سماء المغرب؟

    22 سبتمبر، 2026

    معلومات مُغلوطة تُحرّض على تنظيم زحف جديد نحو سبتة يوم 23 شتنبر

    22 سبتمبر، 2026

    برنامج “جراند فورمات” يقدم تجربة مثيرة للمشاهد المغربي

    22 سبتمبر، 2026

    عضو الكونغرس الأمريكي جو ويلسون يثمن الريادة الإفريقية للملك ويدعم رؤية الرئيس ترامب للسيادة المغربية على صحراءنا

    22 سبتمبر، 2026

    الرأس الأخضر تعزز دعمها لمغربية الصحراء وتؤكد أن المخطط المغربي للحكم الذاتي هو الحل الأمثل

    22 سبتمبر، 2026

    الصحراء المغربية: تشيلي تعترف بمغربية الصحراء وتدعم وحدة المملكة

    22 سبتمبر، 2026

    توقيف شخص في كلميم بتهمة إشعال النار في طليقته وابنهما

    22 سبتمبر، 2026

    من الأسواق الأسبوعية إلى الدواوير.. الحملة الانتخابية في إقليم صفرو تستجيب لانتظارات الساكنة القروية

    22 سبتمبر، 2026

    هل يحق لحزب أخنوش، الذي لم يُوفي بوعوده طيلة خمس سنوات، أن يبدأ من جديد بوعود جديدة للمغاربة؟

    22 سبتمبر، 2026

    كتاب جديد يستعرض أساليب الخطاب وكواليس إنتاج المعاني في الثقافة المغربية

    22 سبتمبر، 2026

    الأميرة لالة مريم تترأس حفلاً دينياً بمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين لرحيل الملك الحسن الثاني الطيب الذكر

    22 سبتمبر، 2026

    إبراهيم المدني.. «صوت الفجر» الذي افتقده مغاربة الحرم المكي

    22 سبتمبر، 2026

    رفيق بوبكر ورشيد رفيق وراوية نجوم فيلم «باك ليبر» لياسين فنان: قصة ملهمة من القلب المغربي

    22 سبتمبر، 2026

    أمير المؤمنين يترأس حفلاً دينياً لإحياء الذكرى الثامنة والعشرين لرحيل المغفور له الملك الحسن الثاني

    21 سبتمبر، 2026

    تأجيل الدورة السادسة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي التي كانت ستقام في دجنبر: ما الجديد؟

    21 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: الشباب والحملة الانتخابية، كيف يفتقدان للتناغم في المغرب؟

    21 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: الجزائريون أحرار… في اختيار معاناتهم

    21 سبتمبر، 2026

    انتخاب الغزيوي رئيساً للمجلس الوطني للصحافة: خطوة جديدة لترسيخ الإعلام المغربي

    21 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter