درج سكان مدينة بني ملال على سنة حميدة، تتمثل في قيام لجن المساجد المتواجدة في المدينة باستدعاء بعض طلبة جمعية دار القران الكريم، لما يتميزون به من إتقانهم لقواعد التجويد، وذلك رغبة من هؤلاء في الاستمتاع بقراءة كتاب الله تعالى في شهر رمضان الكريم.
وقد كانت هذه العملية تتم في أجواء ربانية وأخوية، فالأئمة الدائمون تكون بالنسبة لهم فرصة للاحتكاك أكثر بقواعد التجويد والاطلاع على مخارج الحروف، مما ساعد على تأهيل عدد منهم بهذه المناسبة، كما تكون فرصة لطلبة الدار لكي يزدادوا مراسا بهذه القواعد من خلال هذا الشهر، الذي يعتبر بالنسبة لهم تدريبا عمليا على ما تلقوه خلال الموسم التربوي. إلا أن رئيس المجلس العلمي للمدينة كان له رأي آخر بحيث رفض تزكية هؤلاء الطلبة لإمامة المصلين، وهدد باعتقالهم في حالة إمامتهم للناس. كما حدث في مسجد الرضوان ومسجد الشرايبي ورياض السلام، وقد علمنا من بعض المصادر أن رئيس المجلس العلمي لمدينة بني ملال لم يكتف بالتهديد فقط، بل قام بتحريض الأئمة الدائمين على عدم قبول طلبة جمعية دار القرآن.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

