Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الإيمان في الجانب الأيمن من الدماغ ونداء من أجل العودة إلى الحشمة

    الإيمان في الجانب الأيمن من الدماغ ونداء من أجل العودة إلى الحشمة

    بواسطة دابا ماروك14 أكتوبر، 20036 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يحق للمتابع للصحف الفرنسية أن يعلن عن دهشته وهو يطلع على طاحونة الإعلام الغربي عموما والفرنسي خصوصا تقذف بالشيء ونقيضه. اعتراف بالطريق المسدود الذي وصلت إليه المجتمعات الغربية وشروع في سلسلة من التراجعات والمراجعات. وفي الوقت ذاته تتواصل معارك إعلامية طاحنة تلبس لبوسا علميا زاعمة أن العلم التجريبي كشاف لحقائق الديانات السماوية بما فيها الدين الإسلامي. ومع أن الصحف الفرنسية كلها اهتمت ببدعة القتل الموصوف بالرحمة إثر إقدام إحدى الأمهات على مساعدة ابنها على التخلص من الحياة والالتحاق بالموتى، وبموضوع مشروع الدستور الأوروبي الذي طال النقاش حوله واحتبس، وبإصلاح نظام التربية والتعليم من الأطوار الأولى إلى الأطوار النهائية (شهرية علوم إنسانية عدد أكتوبر ,2003 وشهرية عالم التربية عدد شهر أكتوبر 2003 كذلك وصحف أخرى)، مع كل هذه الاهتمامات التي سنعود لبعضها، فإننا آثرنا أن نشرك القراء في قضيتين هامتين ومتداخلتين ما تزالان تملآن الدنيا وتشغلان الناس. الأولى هي قضية الدين والعلم، والثانية قضية الحشمة والخلاعة. قضيتان تلتقيان في مجال مشترك هو مجال القيم والأخلاق.

    شهرية علم ومستقبل : الدين في المدرسة وفي الجانب الأيمن من الدماغ الأبحاث العلمية عن مكانة الدين في المدرسة والجهاز العصبي للإنسان غير بعيدة عن السجال الدائر حول الحجاب والدين الإسلامي والعلمانية بفرنسا. وتناولت هذا الموضوع بطريقة المنهج العلمي التجريبي شهريتان علميتان هما شهرية علم ومستقبل عدد شتنبر ,2003 وشهرية علم وحياة عدد شهر أكتوبر .2003 الأولى خصصت للموضوع ملفا مبسوطا على عشر صفحات (16-7)، وأعده صحافيان علميان هما راشيل فليو مولو وباتريك جان-بابتيست. من مجموع المقالات والأبحاث المكونة للملف، اختارت المجلة عنوانا مثيرا لا يخلو من تشبيه وتجسيد حسب أصل العقيدة الإسلامية وجعلته على غلافها الخارجي، فكتبت بالخط العريض: الله يسكن في الدماغ الأيمن. المجلة الفرنسية تقصد بالطبع أن العقيدة والإيمان توجد في الجزء الأيمن من الدماغ. وبخط أصغر، أضافت جملة تفسيرية هذا نصها: كيف تفسر علوم الدماغ الدين والإيمان. وفي تصدير الملف، تساءلت المجلة هل يمكن أن يكون لنا أعصاب متخصصة في الإلهي؟ وهل هي ثمرة تطور طويل لملايين السنين للقشرة الدماغية الجديدة؟. المقال الأول يذهب إلى القول بوجود تطور تاريخي تراكمي في حياة الإنسان على هذه الأرض منذ ملايين السنين، وما العقيدة أو الإيمان إلا استجابة للحياة وظواهرها وأخطارها، والموت ورهبتها وأسرارها. استجابة ذات علاقة بدماغ الإنسان وحجمه. وينتهي المقال بعرض موجز عن مضمون كتاب بيولوجيا الله (أي التفسير البيولوجي للدين) للباحث والصحافي العلمي بالمجلة ذاتها باتريك جان-بابتيست. ثم يسلم له الكلمة ليعرض في المقال الثاني أهم ما انتهى إليه العلماء الأمريكيون حول تفسير علوم الدماغ للظاهرة الدينية والشعور الإيماني، كيف تحدد حيزه ومكانه في دماغنا وحياتنا. وذكر الصحافي أن أعداد العلماء الأمريكيين الذين يخوضون في هذا المجال آخذة في التزايد، انطلاقا من الرواد الأوائل الذين شرعوا في الاهتمام بهذا الأمر مثل وايلدر بينفيلد بين خمسينيات القرن العشرين وستينياته. حاليا يستهوي البحث التجريبي الروحاني عدة علماء على رأسهم ريشارد داوكينز صاحب نظرية مورث الأنانية، معتمدين على أحدث التقنيات التصويرية بالأشعة والقراءة الإلكترونية للتغيرات الحادثة على الفصوص الدماغية استجابة لبعض التجارب المختبرية. كما استعرض الكاتب تجارب لباحثين في طب الأعصاب وعلومها حول بعض الاضطرابات المرضية وعلاقتها بالتدين. بل استعرض الكاتب أبحاثا تجريبية أخرى حول التطرف الديني وكيف يدفع صاحبه إلى قتل نفسه أو قتل الآخرين. أبحاث تسعى للإجابة عن تفسير بيولوجي لما سماه الكاتب الإرهاب الإسلامي أو الإرهاب الطائفي أو الإٍهاب اليساري والقومي. ومع كل هذا يسوق الكاتب عددا من الأسئلة المنهجية والإبستيمولوجية حول الأبحاث المعروضة ومدى موضوعيتها وعلميتها وحدودها وصدقيتها. مجلة علم وحياة: الدين في المدارس واستحوذ موضوع تعليم الدين في المقررات الدراسية الفرنسية غلاف عدد شهر أكتوبر الحالي للمجلة العلمية الشهيرة علم وحياة (العدد 1033). المجلة أجرت تحقيقا حول الديانات في المدارس حيث تدرس حقائق خاطئة حسب المجلة المذكورة. الديانات المقصودة هي الديانات السماوية المعروفة : اليهودية والمسيحية والإسلام. وقالت المجلة وهي تقدم للملف -الممتد من الصفحة 40 إلى الصفحة61: في الوقت الذي يتصاعد النقاش حول مكانة الدين في المدرسة بفرنسا، يحتل موسى وعيسى ومحمد مكانة تاريخية قديمة في مقرر التاريخ بكل الإعداديات والثانويات. غير انه بالارتكاز على مقاربة علمية للأحداث الماضية، يبدو تدريس الفعل الديني أقرب شيء بالتربية الدينية على حساب المعرفة الحفرية (الأركيولوجية) والتاريخية. بالنسبة للدين الإسلامي يسجل التحقيق في البداية، بكل موضوعية وإنصاف، تحسن صورة الدين الإسلامي والمسلمين عما كان عليه الأمر من قبل، حيث كانوا يعتبرون أقرب ما يكون إلى الهمجية والبدائية، في حين أن صورة اليوم أجمل وأكثر إشراقا. كما يسجل التحقيق أن الكتب المقررة تخلط بين المسلمين والعرب معتقدة أنهم شيء واحد في حين أن هذا غير صحيح. كما أن المقررات تخلط بين الجهاد الذي تعتبره المجلة دفاعا عن النفس ومجهودا ذاتيا للارتقاء، والحرب المقدسة مفهوم لا علاقة له بالإسلام ولم ينبت في أرضيته التاريخية الخصيبة. أسبوعية ليكسبريس: مرافعة لصالح الحشمة واهتمت أسبوعية ليكسبريس الفرنسية، في عددها لأسبوع 9 أكتوبر إلى 15 منه، بظهور كتاب جديد في مجال التربية الجنسية وخصصت له ملفا مطولا اشتمل على قراءة فيه وحوار من خمس صفحات مع المؤلف. ويأتي ذلك في سياق المراجعات الفكرية والثقافية الغربية التي تحدثنا عنها غير ما مرة. فقد صدر الكتاب الفرنسي جديد عن دار آن كاريير يوم 14 أكتوبر 2003 للبروفيسور مارسيل روفو بعنوان كل ما لا ينبغي أن تعرفوه أبدا عن جنسانية الأطفال. وهو كتاب موجه للآباء والأمهات والبالغين، ويعتبر -حسب تعبير أسبوعية ليكسبريس- مرافعة قوية لصالح الحشمة من لدن رئيس مصلحة بمستشفى سانت مارغريت في مرسيليا. البروفيسور مارسيل روفو ينصح الآباء والمربين على عدم حشر أنفسهم في مسائل خاصة جدا بالأطفال يستطيعون تعلمها فيما بينهم، ويراهن على ثقة الكبار في الصغار مع تجنب المبالغة في التوجس والتخوف موجها نداء إلى المعنيين بالأمر بإلحاح أن لا تدخلوا أنفسكم في الأمر. قال البرفيسور مجيبا عن تساؤل الأسبوعية الفرنسية المذكورة سلفا نداء من أجل الحشمة لماذا؟: الجنسانية التي تبنى في الصغر ملكية خاصة، وهي أحد مجالات الأسرار النهائية والاكتشاف الذاتي. ولا ينبغي للوالدين أن يتدخلوا في هذا المجال، فلا نعلم الرغبة لأحد(…) ولا ضرورة لكي يتعرف الأبناء على جنسانية آبائهم، وجهلهم بها يحميهم ويساعدهم على البناء الذاتي. ومادام الطفل شاعريا في صغره، فلسنا ملزمين بأن نقول له إن بابا وماما لهما علاقة جنيسية، لكن الأصوب أن نقل لهم إنهما يتحابان. واستنكر البروفيسور المبالغة في التعري في الأوساط الأسرية وقال: إن هناك استعراضا أسريا جنونيا للعري. وعندما أقرأ في بعض الاستطلاعات أن أمهات يشاهدن أفلاما البورنو صحبة بناتهن فإني لا أستطيع تحمل ذلك. هذا عمل لا يصدق، ويستحق أن يخبر القاضي به، وأن تعرض تلك الأم على خبير نفسي ليحص حالته العقلية ويتابع حياتها النفسية والاجتماعية. وأضاف البروفيسور معلق على إطلاق الحبل على الغارب وترك الحرية المطلقة للفتيان والفتيات المراهقون في حاجة إلى الممنوعات للنمو. إنهم يستهينون بنعم ويريدون لا. وجدير بالذكر أن البروفيسور مارسيل روفو ليس وحده الذي يرافع بقوة من أجل عودة الحشمة إلى المجال الجنسي، إذ ترتفع أصوات فرنسية وغير فرنسية من مشارب مختلفة وبوتيرة متزايدة بعد النتائج الفظيعة للإباحية والتمرد الجنسي على الصحة النفسية والفيزيولوجية وشبكة العلاقات الاجتماعية ومستقبل النسل واسترقاق النساء والأطفال وبعض أشباه الرجال. حسن السرات

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    حقينة أكبر سدود المغرب وثالث أكبر سد في إفريقيا تتجاوز 2.82 مليار م³.. كيف يتم تدبير هذا المورد المائي الاستراتيجي استعدادًا للموسم المطري المقبل؟

    24 سبتمبر، 2026

    قضية عبد الرحيم فقير في إيطاليا: التحقيقات تدخل المرحلة الحاسمة وتقرير الخبرة الطبية يُحسم يوم 2 أكتوبر

    24 سبتمبر، 2026

    أدباء يحتفلون بمسيرتهم الشعرية في رحاب دار الشعر بمراكش

    24 سبتمبر، 2026

    وائل جسار يجتمع بجمهوره في قلب الدار البيضاء

    24 سبتمبر، 2026

    بوريطة في نيويورك: دعوة لإحداث آلية مؤسساتية لدعم ضحايا الإرهاب في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    صحيفة إيطالية: من المستطيل الأخضر إلى عوالم السياسة.. فوزي لقجع يُعيد دينامية الحياة السياسية المغربية

    24 سبتمبر، 2026

    سناء عكرود تكشف الحقيقة حول اعتزالها الفن في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    تحذيرات صندوق النقد الدولي تكشف الضعف الاقتصادي في الجزائر ومخاطر التفريط المالي

    24 سبتمبر، 2026

    أحوال جو الخميس: حرارة مرتفعة وضباب ورياح قوية في هذه المناطق المغربية

    24 سبتمبر، 2026

    احتفالات في مقر حزب الاستقلال: كيف علق نزار بركة على نتائج الانتخابات التشريعية؟

    24 سبتمبر، 2026

    خيبة أمل كبيرة في حزب التقدم والاشتراكية بعد الانخفاض الكبير في عدد المقاعد الانتخابية

    24 سبتمبر، 2026

    الأزمي: نسبة المشاركة المنخفضة تكشف عن إخفاق الحكومة المغربية

    24 سبتمبر، 2026

    عاجل: وزير الداخلية يعلن النتائج الأولية للانتخابات التشريعية 2026 في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    بنكيران: حزبنا استعاد عافيته ويؤكد حضوره القوي بفضل ثقة المواطنين والتمسك بالمبادئ

    24 سبتمبر، 2026

    تداعيات الهجرة الجماعية: 39 حالة اعتداء جنسي في سبتة و28 ملفًا على طاولة التحقيق

    24 سبتمبر، 2026

    تأجيل محاكمة اليوتيوبر «بنسناس» بسبب غياب حقوقيين وتداول قضية أكلة لحم الكلب في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    حزب العدالة والتنمية يحقق نجاحات ملحوظة في عدة مدن وفق نتائج أولية

    24 سبتمبر، 2026

    أجواء الحماس داخل حزب الاستقلال: قياديون مغاربة يؤكدون على نجاح حملة “الميزان”

    24 سبتمبر، 2026

    إحباط تهريب أزيد من 4.6 طن من الشيرا في ضواحي الجديدة

    24 سبتمبر، 2026

    من داخل «حزب التقدم والاشتراكية».. ترقب وحذر يسيطران على أعضاء المكتب السياسي

    24 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter