قال الرئيس الإيراني محمد خاتمي إن طهران ستبدي كل تعاون مطلوب لإثبات أنها لا تطور أسلحة نووية، غير أنه أكد حق بلاده في الاستفادة من التكنولوجيا النووية في الأغراض السلمية.
وتأتي تصريحات خاتمي على خلفية قرار صدر الشهر الماضي عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية يمهل إيران حتى 31 من هذا الشهر لتبديد الشكوك بشأن طموحاتها النووية التي تقول طهران إنها مكرسة لتطوير مولدات كهرباء تعمل بالطاقة النووية. غير أن خاتمي أكد عزم إيران على الاستفادة من جميع أشكال التكنولوجيا المتقدمة، داعيا في خطاب جماهيري ألقاه لدى زيارته مدينتي ديزفول وأنديمشك جنوب إيران ، إلى قيام منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط. ووصف خاتمي إسرائيل بأنها أكبر بؤرة للإرهاب ويدل على ذلك هجومها على سوريا. وأكد خاتمي في كلمته التي لقيت ترحيبا جماهيريا واسعا أن إيران ستواصل الاستفادة من كل أشكال التقنية العلمية قائلا: لن نتخلى عن هذا الحق لحظة واحدة وليعلم الجميع أننا لسنا بحاجة إلى أسلحة دمار شامل بما فيها النووية لكننا سنجعل إيران قوية مقتدرة. وقال الرئيس الإيراني إن الكيان الصهيوني يمثل بؤرة الإرهاب المنظم في المنطقة والعالم. إنه يمارس الإرهاب يوميا ضد الشعب الفلسطيني وزعيمه ياسر عرفات ، وأخيرا لم يتورع عن الاعتداء على سوريا، والغريب أن هذا الكيان ما زال يحظى بدعم أدعياء الدفاع عن حقوق الإنسان. ويرى المراقبون أن إيران بدأت في الآونة الأخيرة تنتهج أسلوب الخطابات التعبوية لتحشد الجبهة الداخلية لمواجهة أي تهديات محتملة من الخارج.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

