Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الإسلام حسب هوليود في شريط “علي”

    الإسلام حسب هوليود في شريط “علي”

    بواسطة دابا ماروك20 مايو، 20024 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    حقا إن سنة 2002 تشهد تحولا كبيرا في نظرة هوليود إلى خدامها من الأمريكيين السود، فبعد إنجاز الشريط المهم عن الملاكم الأسطورة محمد علي كلاي في بداية السنة بعد انتظار دام عدة سنوات يفاجأ الجميع بمنح أهم جوائز مهرجان الأسكار في دورته 74 في مارس الماضي لثلاث وجوه لممثلين أمريكيين من أصل إفريقي، جائزة أحسن ممثل، وجائزة أحسن ممثلة والجائزة الشرفية، وقد آلت جائزة أحسن ممثل إلى دنزل واشنطن ، ونافست فيها الممثل الكوميدي ويل سميث الذي لعب دور محمد علي في شريط “علي”. ولم يكن هذا الشريط الأول حول شخصية من مسلمي الولايات المتحدة الأمريكية ، فقد قدم المخرج الأمريكي الأسود سبايك لي من قبل شخصية مالكوم إكس (الحاج مالك الشباز) في شريط يحمل نفس الإسم خلال الثمانينات من القرن الماضي.

    أما شريط “علي” الذي يلاحظ أن المنتجين تجنبوا إظهار الإسم الكامل للملاكم في عنوانه وملصقه ولا سيما إسم محمد الذي دافع عليه محمد علي وكان يثور كلما نودي باسمه القديم كاسيوس إذ يذكره بزمن العبودية، فقد أخرجه ميكاتيل مان الذي وإن لم يكن من أصل إفريقي فقد تحمس للموضوع وأنجز الشريط بطريقة مؤثرة. في هذا الشريط سمحت هوليود أيضا لنفسها ببسط شيء من تاريخ المسلمين الأمريكيين، فرغم أن الشريط لا يتناول السيرة الكاملة لمحمد علي فإنه عرض لبعض المواقف التي تمثل جانبا مهما من هذا التاريخ، وتتجلى هذه المواقف في مشاهد منفصلة ومتقطعة، حاول المؤلفون أن تكون معبرة عن علاقة ما مع شخصية الشريط وأحداثه وألا تعبر عن مجتمع المسلمين السود إلا بحساب. فهي تطرح من الأسئلة أكثر مما تجيب عنه.. ومن هذه المشاهد ما يبرز العلاقة الوثيقة بين محمد علي ومالكوم إكس في إطار حركة المسلمين السود (بلاك مسلم) هذه العلاقة يقول عنها الممثل ويل سميت معترفا “قبل أن أمثل في الشريط كنت أجهل كل شيء عن علاقة محمد علي بمالكوم إكس” (لوموند 02/02/26)، وهناك مشهد آخر يصور استقبال زعيم المسلمين السود محمد عالي جاه (M. Elijah) لمحمد علي بمناسبة انتصاره الأول وكافأه بالإسم الإسلامي محمد علي، غير أن أهم مشهد هو الذي يصور اللقاء الذي جمع محمد علي ومالكوم إكس الذي أعطاه اللباس والماكياج هنا سمتا إسلاميا حقيقيا وتم اللقاء في عاصمة إفريقية بالصدفة أمام باب فندق فاخر حيث نشاهد مالكوم إكس يحدث محمد علي بشغف عن التجربة التي عاشها عند أدائه لمناسك الحج واصفا شعوره بالاجتماع مع المسلمين من جميع الأجناس وفرحه بالاحساس بالانتماء إلى أمة عظيمة. غير أن هذا اللقاء انتهى بحالة جفاء وحيرة!. كما بين الشريط أعمال التجسس التي كان مالكوم إكس عرضة لها. واتهامه بربط علاقات مع زعماء دول إسلامية عربية تم مشهد إطلاق الرصاص عليه مهو يهم بإلقاء محاضرة. وفي الشريط مشاهد عنف وشغب بينما لم يصور مظاهر العنصرية والإقصاء للسود إلا من فلاش باك عن طفولة محمد علي يراقب والده، وهو يرسم لوحة دينية مسيحية، ثم وهما يركبان الحافلة الخاصة بالسود وعلامات الخوف والهلع تعلو وجوه الركاب، فهم يقرأون أخبار العنف ضد بني جلدتهم، وركز الشريط على تسامح محمد علي حيث أنه تعامل مع مسيحي ومساعد يهودي غير أن هذا الأخير لا يترك أية مناسبة تمر دون أن يذكر به. ارتكز البناء الدرامي للشريط على التحديات التي واجهت محمد علي في الحصول على لقب بطل العالم في الملاكمة ثم المحافظة عليه، للبحث عن الحقيقة، فأظهره الشريط محبا للنساء، حيث تزوج لأكثر من مرة، ومندفعا واثقا من نفسه إلى درجة الغرور. وأكبر تحد واجهه هو عندما رفض الالتحاق بالجندية والمشاركة في حرب الفيتنام، حينها كان مع زوجته الثانية حيث صورت هذه المرحلة التي تشكل قمة الأزمة بواقعية، وبطء في الإخراج… كان عليه أن يستأنف الحكم الذي صدر عليه بالسجن… كما تعرض لقرار الإبعاد والنفي والمنع من ممارسة الملاكمة، لكنه فضل السجن على أن يقاتل في صفوف الجيش والابتعاد عن قضيته… وأتاه خبر تبرئته ليلا وهو بين أهله وذويه من طرف صديقه الصحفي الرياضي الذي يعترف كل منهما للآخر بالفضل. معظم وقت الشريط خصص للمقابلات التاريخية، (مدته ساعتان وربع. هذه المقابلات التي ألهبت حماس جيل من أبناء البلدان الإسلامية، وكان المغاربة يسهرون وقلوبهم تلهج بالدعاء لهذا الملاكم المسلم، لتتبع أخباره، يبتدئ الشريط بالمقابلة مع سوني ليستون سنة 1964 وينتهي بالمقابلة في زايير ضد جورج فورمان سنة 1974،اعتمد المخرج في تصوير المقابلات على السرعة والحركة الارتجاجية للكاميرا نادرة في التوتر والإثارة. عشر سنوات هي الفترة هي التي تناولها الشريط إذن. كثر الحديث عن الإسلام في شريط “على”. هل حسب فهم الزعماء المسلمين الأمريكيين السود؟ أم حسب محمد علي الذي قال وهو يتغزل بزوجته الثالثة إنه كان عليه أن يترك التدين إلى سن الخمسين؟ أم حسب الفهم وهذا هو الأرجح الذي تريد هوليود أن تشيعه عنه؟ وفي الشريط تناقض صارخ بين إصرار محمد علي على أن تلتزم زوجته الأولى بالحجاب بعد أن أسلمت إرضاء له وبين مشاهد الإباحية الجنسية التي أتاها الممثلون وأقحمت في الشريط، ولقد حان الوقت لكي نوضح بأن هذه المشاهد لا تؤدي إلا إلى إقصاء واستثناء عدد كبير من المتفرجين الكامنين في الوقت الذي يعتقد فيه المنتجون والمخرجون في هوليود وغيرها أنهم يجلبون بواسطتها أعدادا منهم. فكفى من الفجور ومن تشويه سمعة الإسلام والمسلمين!؟؟ أبو عبد الله البيضاء

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    انتخابات 2026: المجلس الوطني لحقوق الإنسان يوثق حادثتين “معزولتين” ويقدم تقريراً للنيابة العامة

    25 سبتمبر، 2026

    بعد نجاح «البام» في الانتخابات التشريعية.. ثلاث تحالفات للنقاش حول تشكيل الحكومة القادمة

    25 سبتمبر، 2026

    شخصيات معروفة عاشت كابوس الهزيمة في الانتخابات التشريعية بالمغرب

    25 سبتمبر، 2026

    مغربي يكشف أسرار أمراء سعوديين لتنظيم «داعش»

    25 سبتمبر، 2026

    انتخابات تشريعية – الداخلة: امبارك حمية والخطاط ينجا يحتفلان بالنصر ويؤكدان التزامهما بخدمة الساكنة في البرلمان

    25 سبتمبر، 2026

    وزارة التجهيز توضح أسباب انقطاع حركة السير على الطريق الوطنية بين باب برد وشفشاون

    24 سبتمبر، 2026

    الانتخابات البرلمانية: عزيز أخنوش.. سقوط القائد من عرش السلطة إلى قاع الإهانة

    24 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: مغامرة الهروب المحورية

    24 سبتمبر، 2026

    انتخابات 2026: خريطة برلمانية جديدة وسيناريوهات مفتوحة لتشكيل الحكومة المغربية

    24 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: “البام” يحقق تقدمًا ملحوظًا في النتائج الأولية للانتخابات التشريعية بالمغرب

    24 سبتمبر، 2026

    نتائج الانتخابات التشريعية 2026: 4 أحزاب تدافع عن هموم ساكنة الفقيه بن صالح في البرلمان

    24 سبتمبر، 2026

    حموشي يستقبل السفير الكويتي المُعتمد في الرباط بحضور دبلوماسي مميز

    24 سبتمبر، 2026

    لوديي يستقبل وفد الكونغرس الأمريكي برئاسة براين ماست في زيارة تاريخية

    24 سبتمبر، 2026

    حزب الاستقلال يحقق النجاح في الصحراء المغربية: من 60 ألف مشارك إلى 52 ألف صوت في تجمع العيون

    24 سبتمبر، 2026

    بنكيران: حزب العدالة والتنمية سيخوض غمار المعارضة ولن يدخل الحكومة مجددًا

    24 سبتمبر، 2026

    فاطمة وشاي: من عالم الفن إلى قبة البرلمان.. نجاح باهر في الانتخابات بجهة الدار البيضاء سطات

    24 سبتمبر، 2026

    أسامة باريك.. صوت “المغرب المغيب” يفاجئ الجميع في انتخابات 2026

    24 سبتمبر، 2026

    سلمى رشيد وسناء مرحتي تتألقان كأعضاء في لجنة تحكيم برنامج “ستار لايت” الجديد

    24 سبتمبر، 2026

    إضراب معتقلي اكديم إزيك عن الطعام: توضيحات المندوبية العامة للسجون حول الحقائق والادعاءات

    24 سبتمبر، 2026

    حقينة أكبر سدود المغرب وثالث أكبر سد في إفريقيا تتجاوز 2.82 مليار م³.. كيف يتم تدبير هذا المورد المائي الاستراتيجي استعدادًا للموسم المطري المقبل؟

    24 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter