لم يفقد الناخب والمدرب الوطني الزاكي بادو ثقته بقدرات الفريق الوطني وهو يحاكم وديته التي خسرها أمام المنتخب الإيفواري مساء 9 أكتوبر الجمعة بالملعب الكبير لأكادير، وقال الزاكي لموقع “لكم” محاكما المباراة :”لا يمكن إلا أن أكون حزينا لنتيجة المباراة الودية التي أجريناها أمام منتخب هو بطل إفريقيا، والحزن ليس من الهزيمة ولكن من كوننا لم ننل من المباراة ما كنا نستحقه، لقد سيطرنا على جل فترات المباراة وكنا الأفضل بخاصة في الجولة الأولى، شاهدتم كيف أننا انهزمنا من شبه فرصة لطالما أن الهدف الإيفواري جاء من كرة ثابتة، وفي كرة القدم عندما تضيع فلا بد أن تنتظر أن يسجل عليك”.
وأضاف الزاكي: “بالطبع أنا مرتاح للعرض الذي قدمه اللاعبون في مباراة واجهوا خلالها منافسا قويا، وإن كان هناك ما يجب أن نشتغل عليه أو نبحث عنه فهو بالتأكيد متمم للعمليات لأنه لا يعقل أن نصنع ست أو سبع فرص سانحة ولا نسجل منها أي هدف”. الزاكي بادو قال أيضا إن اللاعبين الذين وضعهم في المحك قدموا كشفا بإمكاناتهم، ودافع عن يوسف العرابي بقوله :”لا يمكن أن نلوم يوسف العرابي لوحده على ضياع الفرص السانحة، فليس الوحيد المسؤول عنها، يوسف العرابي يقوم بعمل كبير في مواجهة دفاع الخصم ويهيء الكثير من الوضعيات ولكن الجهد الذي يبذله في الاختراق والتموضع لا يترك له مساحات لإنهاء العمليات بالشكل المطلوب، عموما هذا الأمر سنواصل العمل عليه وأتمنى أن نجد الحلول في الودية الثانية أمام المنتخب الغيني”. من جانبه أبدى النجم الإيفواري جيرفينيو مهاجم نادي روما الإيطالي سعادته الكبيرة بالفوز والعرض الذي قدمه الفيلة وقال لموقع “لكم”: “لا يمكن إلا أن نكون سعداء بالعرض والنتيجة التي حققناها هنا بأكادير أمام منتخب مغربي يشهد الكل بقوته في ظرفية قلت لكم قبل المباراة أنها دقيقة بالنظر للمتغيرات الكبيرة التي يعرفها منتخبنا. الشوط الأول جاء لفائدة المنتخب المغربي الذي كان متسيدا وفرض علينا التراجع للوراء ولم يفلح في هز شباكنا برغم الفرص التي أتيحت له، وفي فترة الاستراحة حصلنا من المدرب على تعليمات لتغيير أسلوب اللعب وفقا لما شاهده في الجولة الأولى، ونجحنا في تسجيل هدف أعطانا فوزا هو بمثابة جرعة نفسية قوية ستشجعنا على مزيد من العمل. المنتخب المغربي يملك مجموعة شابة ومتجانسة برغم مما عاناه من إصابات، وأجزم بأنه كان يستحق شيئا أفضل من الهزيمة”.
المصدر: لكم نشر في لكم

