رفض عبد الرحمان بنعمر، الكاتب العام لحزب “الطليعة الديمقراطي الاشتراكي” اليساري، المشاركة في أي مبادرة رسمية أو شبه رسمية بخصوص قضية نزاع الصحراء، رغم دعوة وزارة الداخلية، له للمشاركة في وفد مشكل من بعض الأحزاب المغربية، لزيارة السويد في موضوع تطورات موقفها إزاء “الاعتراف السيادي”، للسويد، ب”الدولة الصحراوية”، مشروع جبهة “البوليساريو” بإقليم الصحراء.
وأوضح الحزب، في بيان صحفي، توصل موقع لكم” بنسخة منه، يوم الاحد رابع اكتوبر الجاري، ان “نظام الحكم بانفراده المستمر في تدبير ملف الصحراء، ارتكب وما يزال يرتكب أخطاء جسيمة على المستويين الداخلي والخارجي تؤثر سلبا على التواصل مع مختلف القوى التقدمية الدولية، حاكمة كانت أو معارضة، في موضوع الدفاع عن الوحدة الترابية ومواجهة الطرح الانفصالي ومخاطره على استقرار وتقدم المنطقة المغاربية برمتها”. وأورد بيان الحزب، إن الدبلوماسية المغربية “لا زالت تعاني من أعطاب بنيوية ولا تنبني على قراءة علمية وتشخيص استراتيجي لما يجري في العالم من تحولات سريعة وكبرى تتطلب مخاطبة الدول والشعوب بقاموس جديد، وتجاوز ردود الفعل السريعة، التي لا ترقى إلى مواجهة ما يمارسه خصوم الوحدة الترابية من خطط استباقية وتعبئة مستمرة للرأي العام السياسي والحقوقي داخل المجتمعات الغربية”، حسب المنسوب إليه. ودعا حزب الحزب في بيانه الصحفي الصادر، الدولة إلى “إعادة النظر في أساليب وطرق عمل الدبلوماسية المغربية، وتأهيلها لتصبح قادرة على مواجهة التحديات المستقبلية، ووضع خطط استباقية للتعامل مع كافة المستجدات”. وحث “القوى الوطنية والديمقراطية للعمل المستمر للحفاظ على الوحدة الترابية، واسترجاع باقي الأجزاء المحتلة والنضال من أجل تحقيق المشروع المجتمعي الديمقراطي والتقدمي الكفيل بتلبية انتظارات وطموحات الشعب المغربي في الحرية والعدالة الاجتماعية و العيش الكريم”.
المصدر: لكم نشر في لكم

