بطاقة صفراء لوزانو المطرود من الباب يعود من النافدة بعد الرحيل المفاجئ والمثير للاستغراب للمدرب الفرنسي لوزانو، إثر توقيفه لمدة سنة من قبل اللجنة التأديبية بعد أن تفوه بكلام جارح في حق كرة القدم المغربية، عاد هذا المدرب إلى المغرب من جديد طالبا السماح معتذرا عما بدر منه في حق الجماهير المغربية، عودة لوزانو لم يسمع بها غير بعض المقربين من مكتب الوداد، والذين تصلهم أخبار الفريق الأحمر عبر قنوات خاصة لا يعلمها سوى الضالعين في الأمور (…) والدليل على ذلك أننا سمعنا وكغيرنا من الزملاء أن السيد لوزانوا عقد ندوة قيل أنها صحفية، ولم يحضرها سوى أربعة صحافيين ممن يكتبون بلغة مولير، وبغض النظر عما قيل خلال هذه الندوة وطبيعة الأسئلة التي طرحت على مدرب الوداد السابق، فإن السؤال الذي يطرح نفسه، لماذا تم استدعاء هؤلاء الصحافيين دون سواهم ولماذا اقتصر الحضور على عشاق اللغة الفرنسية، هل السيد لوزانو لا يتواصل مع من يكتبون باللغة العربية، أم أنه يشعر بنوع من الألفة مع الحاضرين خاصة وأنه امتنع لأسابيع عن إعطاء أي تصريح للصحافة الوطنية رغم إلحاحها عليه، وما موقف المسؤولين من هذا التصرف الذي يتنافى مع كل الأعراف التي تنص على حق جميع وسائل الإعلام في الوصول إلى مصدر الخبر ، والأهم من ذلك كله كيف ستتعامل الدوائر المسؤولة عن كرة القدم مع تصريحات لوزانو الذي اعتذر عما بدر منه إتجاه الجماهير المغربية، وأبدى رغبته في الإشراف على المنتخب الوطني؟؟؟… سؤال نتركه لقادة الجامعة للإجابة عليه. ملحوظة: قال بعض العارفين أن اختيار لوزانو ومن حوله للصحافة المفرنسة هو مقصود لتلميع صورته بفرنسا، حيث نعلم جيدا أن لوزانو غير مرغوب لدى الصحافيين الفرنسيين لكثرة عجرفته وسوء سلوكه… م. والي
المصدر: التجديد نشر في التجديد

