Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الضريبة تأكل الضريبة

    الضريبة تأكل الضريبة

    بواسطة دابا ماروك21 يناير، 20133 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أول درس يتعلمه طلبة الاقتصاد في الجامعات وبمختلف بلدان العالم هو أن الضريبة تأكل الضريبة أو تقتلها. وهو درس مهم ينبغي أن تستفيد منه الحكومة قبل غيرها. مفهوم الضريبة تأكل الضريبة يطلق عليه أيضا منحنى “لافر”، وهو اقتصادي أمريكي، وقد طور هذا المنحنى في اتجاه يعتبر أن نسبة الضغط الجبائي
    العالية
    جدا تخفض بصفة كبيرة وعاء الضريبة. فكيف يتم ذلك؟ إن نسبة الضغط الجبائي
    العالية
    تؤدي إلى تراجع التحفيز على العمل وعلى الادخار والاستثمار وهذا ما يؤدي إلى تخفيض المداخيل الجبائية التي تحصلها الدولة فكثرة الضريبة تقتل الضريبة أو تأكلها. وربما ما يجهله بنكيران، الذي أثبت عدم فهمه للمعادلات الاقتصادية، هو أن المستثمرين والمنعشين الاقتصاديين يتخلون عن الاستثمار في مواجهة زيادة الاقتطاعات الإجبارية، والضرائب والمخصصات الاجتماعية ومخصصات الصناديق، لأن الجزء الأكبر من الأرباح سيتم اقتطاعه على شكل ضرائب، مما يجعل المستثمرين يتجهون نحو الجمود لأنه لم تبق فائدة من العمل في غياب الأرباح الضرورية وفي غياب تشجيع الحكومة لهم. فهذه القاعدة تحصيل من تجارب اقتصادية عديدة، وأهم تجربة في ذلك هي الأزمة الاقتصادية لسنة 1929. فعندما نزيد من نسبة الضرائب تستفيد الخزينة من بعض الموارد على المستوى القريب، لكن على المستوى المتوسط والبعيد فإنها تؤدي إلى إغلاق المؤسسات وبالتالي تضيع على الخزينة مداخيل كثيرة. إن الرفع من نسبة الضرائب يؤدي إلى تراجع النشاط الاقتصادي ونشاط الأعمال والمقاولات، وسينتج عن ذلك عمل متدن وبالتالي الدخل يكون متدنيا، مما سيؤدي إلى جمع قليل من الضرائب مما كانت عليه في السابق. وعلى العكس من ذلك، فإن تخفيض الضرائب، يؤدي إلى تشجيع النشطين والمقاولين على الاستثمار للحصول على أرباح أكبر، خاصة أن هذه الأرباح ستكون أقل تعرضا للضرائب. هذه الزيادة المضطردة في الأنشطة سوف تخلق ثروات جديدة يستفيد منها كل الذين ساهموا فيها بطريقة مباشرة أو بطريقة غير مباشرة من قبيل الأجراء والمقرضين والمساهمين والمؤسسات والإدارات. والمغزى من كل هذا الحديث هو أنه خير للحكومة من أن ترفع نسبة الضرائب أن تساهم في إنشاء المقاولات وتساهم في الاستثمارات وتشجع على الاستثمار وفتح الشركات بما يعني بالجملة خلق الثروات الوطنية، وسيؤدي ذلك إلى حركية إنتاجية، ملخصها الإنتاج والتشغيل والتوظيف والاستهلاك والتوزيع، وخلال هذه العملية سيؤدي المشغل والشغيل الضرائب وكذلك الضرائب التي تجبيها الحكومة من التوزيع والبيع وغيرها من العمليات. وكلما قررنا ضرائب زائدة كلما أوقفنا عجلة الإنتاج. فما معنى إضافة ضريبة التكافل العائلي التي لم يستفد منها سوى بضع نساء مطلقات؟ وما معنى مجموع الضرائب المضافة في قانون المالية الحالي؟ ففي ظل الحكومات السابقة الموصوفة بالسوء لم تتم الزيادة في الضرائب وتم إقرار الأجر المعفي من الضرائب. فإذا لم تفهم حكومة بنكيران منحنى لافر فإنها ستؤدي بنا إلى الكارثة.

    المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الاستثمار الاقتصاد الحكومة الضريبة المداخيل
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    وائل جسار يجتمع بجمهوره في قلب الدار البيضاء

    24 سبتمبر، 2026

    بوريطة في نيويورك: دعوة لإحداث آلية مؤسساتية لدعم ضحايا الإرهاب في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    صحيفة إيطالية: من المستطيل الأخضر إلى عوالم السياسة.. فوزي لقجع يُعيد دينامية الحياة السياسية المغربية

    24 سبتمبر، 2026

    سناء عكرود تكشف الحقيقة حول اعتزالها الفن في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    تحذيرات صندوق النقد الدولي تكشف الضعف الاقتصادي في الجزائر ومخاطر التفريط المالي

    24 سبتمبر، 2026

    أحوال جو الخميس: حرارة مرتفعة وضباب ورياح قوية في هذه المناطق المغربية

    24 سبتمبر، 2026

    احتفالات في مقر حزب الاستقلال: كيف علق نزار بركة على نتائج الانتخابات التشريعية؟

    24 سبتمبر، 2026

    خيبة أمل كبيرة في حزب التقدم والاشتراكية بعد الانخفاض الكبير في عدد المقاعد الانتخابية

    24 سبتمبر، 2026

    الأزمي: نسبة المشاركة المنخفضة تكشف عن إخفاق الحكومة المغربية

    24 سبتمبر، 2026

    عاجل: وزير الداخلية يعلن النتائج الأولية للانتخابات التشريعية 2026 في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    بنكيران: حزبنا استعاد عافيته ويؤكد حضوره القوي بفضل ثقة المواطنين والتمسك بالمبادئ

    24 سبتمبر، 2026

    تداعيات الهجرة الجماعية: 39 حالة اعتداء جنسي في سبتة و28 ملفًا على طاولة التحقيق

    24 سبتمبر، 2026

    تأجيل محاكمة اليوتيوبر «بنسناس» بسبب غياب حقوقيين وتداول قضية أكلة لحم الكلب في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    حزب العدالة والتنمية يحقق نجاحات ملحوظة في عدة مدن وفق نتائج أولية

    24 سبتمبر، 2026

    أجواء الحماس داخل حزب الاستقلال: قياديون مغاربة يؤكدون على نجاح حملة “الميزان”

    24 سبتمبر، 2026

    إحباط تهريب أزيد من 4.6 طن من الشيرا في ضواحي الجديدة

    24 سبتمبر، 2026

    من داخل «حزب التقدم والاشتراكية».. ترقب وحذر يسيطران على أعضاء المكتب السياسي

    24 سبتمبر، 2026

    ابتداء من 2359 درهماً.. شاومي تقدم بشكل رسمي مميزات وأسعار هواتف «REDMI Note 17» المتميزة في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    وسط توافد كثيف للناخبين.. انطباعات حول أجواء الانتخابات التشريعية في العاصمة العلمية فاس

    24 سبتمبر، 2026

    ختام المهرجان المغربي الإماراتي: احتفال بتلاقي الثقافتين المغربية والإماراتية وأجواء سباقات الخيل في مضمار أنفا بالدار البيضاء

    24 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter