أسفرت الجولة الختامية للدوري الجزائري عن مغادرة جمعية أولمبي الشلف للرابطة المحترفة الأولى ونزولها للرابطة الثانية صحبة مولدية العلمة واتحاد بالعباس.
نزول فريق وصعود آخر يبقي أمرا طبيعيا ويحصل حتى مع بعض الفرق الكبيرة أحيانا التى لا يحالفها الحظ أو تكون ضحية لعبة الكواليس أحيانا أخرى إلا أن بعض التصريحات توحي بأن نزول فريق يمثّل نهاية العالم. فتصريح مدافع جمعية الشلف سمير زاوي عقب اللقاء الذي انهزم فيه فريقه بثلاثية مقابل هدف وحيد أمام اتحاد الجزائر يوحي بأنه لم نعد نتحدّث عن مستطيل أخضر في لعبة كرة القدم بل عن ساحة حرب. فسمير زاوي استعمل مصطلح الارهاب ووجّه اتهاما غريبا وخطيرا لرئيس اتحاد الجزائر ربوح حدّاد بممارسة الارهاب على لاعبي الشلف قبل المباراة مرجعا فشل فريقه في ضمان البقاء لذلك عوض تحمّل المسؤولية والاعتراف بالهزيمة. في المقابل لم يلقي جماهير الشلف اللوم على أي أحد بل حمّلوا المسؤولية لادارة الفريق وبعض اللاعبين ودعوا إلى تنظيم احتجاج أمام مقر النادي للمطالبة بضخ دماء جديدة في الفريق الموسم القادم.
المصدر: كوورة بريس نشر في كوورة بريس

