اتهمت ميلودة حازب، رئيسة فريق البام بمجلس النواب، حكومة ابن كيران ب«التغليط والمغالطة» في موضوع التمثيلية النسائية بالبرلمان. وقالت حازب إن التناقض الذي لازم الحكومة طيلة ولايتها السياسية لم تنج منه التمثيلية السياسية، فالحكومة في إطار التغليط والمغالطة التي عودتنا عليها، روجت لنفسها في خطابها الرفع من التمثيلية النسائية، لكن حيث وصلت إلى مرحلة الحسم، مرحلة الأجرأة والتفعيل والانتقال إلى الممارسة الفعلية، برزت بالواضح الخلفية المحافظة المتحكمة ولجأت الأغلبية إلى الصمت بإيعاز من الحكومة، لتقدم الدليل بالملموس على التحكم في البرلمان.
وأضافت حازب أن هذا لم يمنع فريق الأصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي من وضع الحكومة أمام مسؤوليتها من خلال تقديم تعديلات متعلقة بالرفع من تمثيلية النساء في المؤسسة التشريعية، قائلة إن التاريخ سيسجل، في صفحة هذه الحكومة، التراجع الملحوظ الذي لم تعد تجاري معه إيقاع المنافسة الدولية بخصوص التمثيلية النسائية، بعد أن كان المغرب قدوة للدول العربية والإفريقية في هذا المجال. ودعت حازب إلى ضرورة الحرص على ضمان تكافؤ الفرص بين الأحزاب السياسية من خلال التعامل بالمثل مع كافة الشكايات التي تقدم للجهات المختصة، وعدم الكيل بمكيالين بهذا الخصوص كما حدث في انتخابات 4 شتنبر 2016، مشيرة إلى التفاعل الإيجابي لحزبها مع المقتضيات المتعلقة بالتحالفات وتخفيض العتبة وطريقة استرجاع الأموال غير المبررة.
المصدر: الأحداث المغربية نشر في الأحداث المغربية

