أكد مصدر إعلامي موريتاني بأن الهجوم الذي تعرضت له مدينة النعمة، إبان الحرب التي شنتها البوليساريو على موريتانيا ، قتل فيه شخصان، هما علال ولد أحمد ولد علال من قبيلة أولاد بله، وشيخة مسنة من مدينة النعمة ، وبعد انتهاء الغارة تم اختطاف ثلاثة أشخاص هم : أحمد ولد سيدي ولد الشيخ من قبيلة أولاد بله أطلق سراحه، و وسيدي أحمد ولد النينين من قبيلة تجكانت وهو الشقيق الأكبر للمرحوم احبيبي ولد النينين.. ومازال موجودا حاليا في إحدي القري القريبة من النعمة.
كما اختطف معه ابن عمه المرحوم سيدي أحمد ولد النينين، وقد مكثا في سجن تحت الأرض ثلاث سنوات لدى جبهة البوليساريو، رغم أنهما مدنيان، و تعرضا لأنواع من التعذيب والإهانة و أجبرا على الأعمال الشاقة داخل سجن هو عبارة عن مغارة تحت الأرض، كما وصفوها، ولم يكن لهم من مأكل غير حفنة من الأرز الحار، يصب عليها سجانوهم، ومن بينهم الرئيس الحالي للجبهة، حفنة من تراب، مما يضطرهم لصب الماء على اللقمة حتى لا يأكلوا الحصى. المواطن الموريتاني سيدي أحمد الكبير أصيب بالعمى، وتوفي بعد عودته مباشرة الي موريتانيا ، ومن السجناء الذين ذاقوا نصيبا من العذاب من لدن البوليساريو، اثنان من قرية اعوينات الراجاط، الواقعة 10 كم جنوب مدينة النعمة، و هما علي التوالي: المرحوم محمد عبد الله ولد محمد تقي الله ولد عمار، الذي تعرض لأسوء أنواع العذاب، ولم يعش طويلا بعد ثلاث سنوات من التعذيب في سجون البوليساريو ، و مثله ابن عمه عبد الفتاح بن أحمد ، الذي ما زال يعيش حاليا مع ذكرى التعذيب و القهر الذي تعرض لهما في سجون البوليساريو وكليهما من قبيلة إيجمان.
المصدر: محمد سالم الشافعي نشر في الأحداث المغربية

