علمت “أحداث.أنفو” أن مؤسسة جمعية مهرجان المنصورية، أعلنت يوم الأربعاء 15 يونيو الجاري عن تأجيل موعد انعقاد مهرجان المنصورية للفروسية التقليدية في نسخته الثانية عشرة إلى موعد لاحق، بسبب أزمة العطش التي تعيشها الساكنة منذ مدة.
قرار المؤسسة اعتبرته مصادر جماعية بغير القانوني نظرا لعدم اتخاذه بمقرر جماعي في إطار دورة للمجلس الجماعي، بعدما كان قرار موعد انعقاد المهرجان قد تم اتخاذه بمقرر جماعي خلال إحدى دورات المجلس العادية، وهو ما اعتبرته ذات المصادر بالقرار الذي يدخل في إطار المزايدات السياسية وبالاستغلال البشع لمشاكل وهموم الساكنة، التي تعاني منذ سنوات من عدة مشاكل يبقى أبرزها مشكل العطش ومشكل النقل. هذا في الوقت الذي اعتبرت بعض المصادر أن القرار تم اتخاذه استباقا لقرارات وزارة الداخلية الخاصة بمنع المهرجانات التي لها ارتباط بالعملية الانتخابية لسابع أكتوبر المقبل، على اعتبار أن رئيس المجلس الإداري لمؤسسة جمعية المهرجان مرشح محتمل للانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة ابن سليمان. هذا في الوقت الذي كانت قد ارتفعت فيه الأصوات المطالبة بإلغاء المهرجان الذي تم تخصيص منحة له من المال العام قدرها 40 مليون سنتيم، وكان سينطلق يوم 11 يوليوز المقبل، من طرف فعاليات جمعوية وحقوقية من خلال مراسلة لوزارة الداخلية، وأيضا من طرف ناشطين على صفحات التواصل الاجتماعي، ومن بينها عدد من صفحات الفايسبوك نظرا للمشاكل التي تتخبط فيها الجماعة. ساكنة الجماعة الترابية المنصورية بابن سليمان استقبلت من جديد شهر رمضان على إيقاع أزمتي العطش والنقل، وهو ما ينذر بارتفاع حدة الاحتجاجات بالمنطقة، نظرا لارتفاع حدة معاناة المواطنين وكثرة الطلب على الماء.
المصدر: ابن سليمان عبد الكبير المامون نشر في الأحداث المغربية

