رفضت السلطات الجزائرية منح ترخيص لجمعية فرنسية يهودية من أجل إقامة طقس سنوي داخل معبد يهودي بولاية تلمسان ، المعروف باسم ضريح “أفرام نقاوة” الذي بني في القرن الثالث عشر. وعللت السلطات هذا المنع بوجود حالة من التوتر الدبلوماسي مع فرنسا عقب زيارة رئيس الوزراء الفرنسي الذي قام بنشر صورته مع الرئيس بوتفليقة بطريقة أثارت دهشة وسخرية الكثيرين بسبب حالته الصحية المتدهورة، إلى جانب وجود شبهات حول طبيعة الانشطة التي يقوم بها أعضاء الجمعية خلال زياراتهم السنوية للمنطقة التي انطلقت بشكل رسمي سنة 2005.
وأشارت السلطات خلال تبريرها لهذا المنع إلى وجود شبهة بعض التخطيطات التي يقوم بها النشطاء للمطالبة باسترجاع بعض الممتلكات التي انتزعت منهم سنة 1962، لكن بعض المحللين قللوا من جدية هذه التبريرات، واعتبروا أن قرار المنع يدخل في إطار التضييق الذي درجت عليه السلطات الجزائرية في عدد من المناسبات بدعوى وجود أنشطة مشبوهة، واستندت هذه الأصوات لعدد من التقارير الذي سبق لها أن رصدت حالات التضييق في حق الأقليات، خاصة التحركات المسيحية بدعوى نشر المسيحية بالمناطق الأمازيغية.
المصدر: الأحداث المغربية نشر في الأحداث المغربية

