“نجوم مغاربة فى سماء ريو دى جانيرو (1)”…كلام بلماحي….كلام جميل.
الرياضة المكناسية في سابع باطن أرض الرياضة المغربية…كلام جمهور النادي المكناسي…كلام محزن أليم. “لثاني مرة فى تاريخ الرياضة بالمغرب ، تتأهل الدراجة للأولمبياد منذ بدء تأسيس الجامعة عام 1937 ..”كلام بلماحي…كلام مشرف. لأول مرة في تاريخ المغرب تندحر وتهوى الكرة المكناسية في مذلة إلى حفرة الهواة، ويخفت ضوء باقي الرياضات …كلام الجمهور المكناسي… .كلام مذل. “يذكر أن هذا التأهيل ، الذي جاء بفضل ثمرة جهود الجامعة والاندية و وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية المغربية ، يعدالثاني فى تاريخ الدراجة بالمغرب ، حيث كانت الأولى فى أولمبياد 2012 بلندن …” كلام بلماحي.. كلام مثير. يذكر أن كارثة الرياضة المكناسية ، ومصيبة نزول الفريق الى قسم الهواة جاء ثمرة جهود تخاذل ومؤامرة الكثيرين ممن لا يمتلكون ذرة غيرة على سمعة الرياضة المكناسية وكرامة المكناسيين…كلام الجمهور العريق من متيمي كرة القدم وكرة اايد والكرة الطائرة و السباحة وووووو بمكناس .. كلام محبط. نفس الجمهور الكبير يطالب برأس المسؤولين والمتورطين في كارثة اندحار الرياضة بمكناس نفس الجمهور يطالب بافتحاص مالية النادي المكناسي وتقديم التقارير المالية والادبية نفس الجمهور يطالب بجرد ممتلكات النادي وارصدته وصفقاته المبرمة مع أصحاب الشكارة. نفس الجمهور يطالب بمحاسبة المسؤولين على الأضرار النفسية والمعنوية والعقد التي كان سببها من يديرون النادي المكناسي العريق. الكرة ثم الكرة هي الأصل، هي دينامو المشاعر، ثم البقية بعد ذلك. المحاسبة لا شيء غير المحاسبة.. حسب حجم المسؤولية…
المصدر: محمد بنعمر نشر في الأحداث المغربية

