الدورة 22 من مهرجان فاس للموسيقى العريقة ، اخترتم لها كتيمة ” نساء مشيدات ” ما دلالات هذا الاختيار ؟
يعني ذلك المكانة التي تحظى بها النساء ، في تاريخ المغرب وفي بناء الاستقلال أو في بناء مغرب المستقبل ، وانطلاقا من فاطمة الفهرية التي أسست أول جامعة في العالم ” القرويين ” وفي هذه الدورة سنعمل على توضيح امتياز المرأة المغربية في المجتمع وفي بناء المستقبل . لماذا اختياركم دولة الهند كضيفة شرف الدورة ؟ هذه الدورة 22 ، تحمل جديدا هو اعطاء كل دورة شرف لبلد معين يكون ضيفا شرفيا ، وهذه الدورة تم اختيار الهند ، نظرا لثقافتها و أيضا لتوفرها على تاريخ عميق ، وهي مناسبة لفناني الهند للتواصل مع الجمهور الكبير يوم 7 ماي ، من خلال احياء حفلة خاصة بالثقافة والموسيقى الهندية . انفتحتم في هذه الدورة وفي الدورة السابقة على الجامعات من خلال تنظيم ندوات فكرية مع الطلبة لتقريب المهرجان من هؤلاء الطلبة ، واليوم تنفتحون على تلاميذ المؤسسات التعليمية . هل ستسمرون في هذا السياق ؟ نعم بكل تأكيد ، وسنستمر في هذا الانفتاح المهم والجيد ، وإعطاء أهمية لطلبة الجامعات، حيث تربطنا شراكات مع هذه الجامعات في فاس وفي مدن أخرى، وهي فرصة لتقوية قدرات ومواهب الشباب من حيث الموسيقى أو من حيث المنتديات ، لأنها فرصة يلتقي فيها أساتذة كبار ، فلاسفة ومفكرين ومبدعين مغاربة و أجانب بالطلبة لكي نمنح هذا الامتياز للشباب المغاربة . هل لديكم استراتيجية واضحة لتقريب الموسيقى الروحية العريقة الى عموم المواطنين ؟ هذه الاستراتيجية مستمرة ، لأنها جيدة ومهمة ، وكما تعلمون أن مدينة فاس معروفة تاريخيا بالثقافة وبحضارتها العميقة ، وجامعات المدينة تعرف عددا كبيرا جدا من الطلبة ، ومهرجان فاس دائما مفتوح في وجه العموم ، كما أن برنامج الدورة يتضمن حفلا داخل المدينة ومفتوح للمواطنين ، كما أننا نحاول توسيع قاعدة مهرجان فاس للموسيقى العريقة . أجرى الحوار : محمد معتصم
المصدر: الأحداث المغربية نشر في الأحداث المغربية

