Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الحملة على الأستاذ بنشقرون: قضية خطبة أم سعي لتصفية حساب مع الحقل الديني؟

    الحملة على الأستاذ بنشقرون: قضية خطبة أم سعي لتصفية حساب مع الحقل الديني؟

    بواسطة دابا ماروك12 يوليو، 20048 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قد يظن البعض أن الحملة على السيد بنشقرون هي مجرد انتقاد لخطبة لم تصادف هوى لدى بعض المحسوبين على الحداثة أو ممن يتلذذون على الصفحات بممارسة سادية كتابية ما فتئت تضرب ذات اليمين واليسار وفي الحكومة وفي المعارضة وفي الفنانين والمثقفين وفي الإسلاميين والعلمانيين، وفي الثوابث والمتغيرات، وفي الأصول والفروع وفي نظام الأسرة ونظام الدولة، غير أن الأمر أكبر من ذلك، لأنه يتعلق بحملة إرهابية فكرية منظمة وقد تكون تحت الطلب تشبه حملات محاكم التفتيش، تهدف إلى إسكات العلماء وتستهدف في الجوهر الحقل الديني بجملته، بعد أن فشلت حملتهم السابقة في استدراج الدولة إلى مقاربة استئصالية شاملة تبدأ مع حزب العدالة والتنمية وحركة التوحيد والإصلاح، وتنتهي إلى تجفيف التدين في المجتمع وإضعاف الشرعية الدينية للنظام تمهيدا لعلمانية متطرفة في المغرب. ويبرز هذا المقال أبعاد الحملة المذكورة. أين هولاء القوم من خلق النصيحة لو كانوا صادقين؟ الخطباء والعلماء والأئمة والحكام أيضا هم بشر ممن خلق يصيبون ويخطئون. والمعصوم من البشر واحد هو محمد صلى الله عليه وسلم، وعصمته جاءت من الوحي الذي كان يتنزل على قلبه من ربه ومن

    تسديد القرآن له، كما ثبت ذلك في عدة مواقع من القرآن الكريم. ومن أجل ذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يستشير صحابته في ما لم يوح إليه، كما ثبت في غزوة بدر حينما اختار منزلا ينزل فيه المسلمون استعدادا للنزال، فما كان من الحباب بن المنذر إلا أن سأله يا رسول الله رسول الله: أمنزل أنزلكه الله أم هو الحرب والمكيدة؟ قال: بل هو الحرب والمكيدة، فقال الحباب: إنه ليس بمنزل، فما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أن نزل عند المشورة وغير المنزل. وأقر الإسلام هذا المبدأ في النصيحة بين الأمة، حينما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: >الدين والنصيحة، قلنا لمن يارسول الله قال لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهمأما بعد فإني قد وليت عليكم ولست بخيركم، فإن أصبت فأعينوني وإن أخطأت فقومونيفأما ثلاث منها فإني طعنتهن إياه لله تعالى وأما الأخريات فلما كان في صدري عليه<، وقد كان هذا من قوم متأولين فما بالك اليوم من قوم مردوا على إطلاق ألسنتهم بالسوء في أصول الإسلام وعلمائه ودعاته والشخصيات الوطنية من كل طيف، وأشرعوا صفحات جرائدهم لإشاعة الشذوذ الفكري والخلقي تحت دعوى محاربة الطابوهات ودعوى الحداثة؟ اليوم يعيد التاريخ نفسه، ولكن بشكل أبشع وأخطر، إذ ها نحن اليوم نقف شاهدين على جيل جديد من دعاة الفتنة والخوارج عن الأمة وإجماعها ومرجعيتها، ممن يريدون قلب الموازين وجعل المعروف منكرا والمنكر معروفا. انتقاد لخطبة أم تصفية حسابات مع الحقل الديني في المغرب.؟ نقول هذا بمناسبة الزوبعة التي يثيرها حزب الاستئصاليين حول خطبة الجمعة التي ألقاها قبل أسبوعين رئيس المجلس العلمي للدار البيضاء وخطيب مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء السيد رضوان بنشقرون. ويشهد الله أننا لم نكن لنقف عند الموضوع لو قام من قام ليثير موضوع الخطبة، فناقشها مناقشة علمية موضوعية بالدليل والحجة، يثبت الحق الذي فيها ويرد ما قد يكون مرجوحا، مما ذهب إليه صاحبها ويفصل ما ورد فيها عاما ويقيد ما ورد نفيها مطلقا، لكن كتبة حزب الاستئصاليين وبالمناسبة فهو ليس تنظيما سياسيا حزبيا، ولكنه مجموعة موثورة من الحاقدين والمندسين في بعض المنابر الإعلامية التي اتضحت هويتها ورسالتها ممن ندبوا أنفسهم لقلب الموازين والدفاع عن الشيطان وقلب المعروف منكرا والمنكر معروفا والتشكيك في الثوابت الدينية والوطنية، وتوهين العرى الخلقية تحت شعارات الحرية والحداثة والديمقراطية وهي كلها منهم براء أقول بدل أن يسلك هؤلاء سبيل النصيحة البناءة التي تسهم في تطوير أداء العلماء والخطباء والوعاظ، وهم ليسوا معصومين أو منزهين، وجدناهم يسلون سيف الاستئصال وينصبون محاكم التفتيش في النيات والضمائر ويلقون ألسنتهم بالقذف واتهام العلماء والخطباء بموالاة القاعدة وبن لادن ويدعون إلى تكميم الأفواه ونصب المشانق الفكرية والمعنوية، وهم الذين صموا آذاننا زمنا طويلا عن حرية الفكر وحرية التعبير. كان من الممكن أن لا نقف عند الموضوع لو تصدى لتصحيح ما ورد في الخطبة المذكورة، مما قد يعتبر تعميما أو اجتهادا مرجوحا لو كنا نعلم عند الذين تولوا كبر تلك الحملة الإرهابية الفكرية المتدثرة برداء الحداثة غيرة على الحقل الديني وعلى المساجد وخطبة الجمعة، وعلى الأخلاق والقيم، أو مراعاة لقيم مجتمعنا المغربي المسلم ولتقاليده في العفة والحشمة في الملبس والكلمة والكتابة والنشر، لكن صحيفتهم شاهدة على أنها اختارت مسارا معاكسا لذلك كله، إذ لا يخلو عدد منها من مقالات تعرض بأحكام الشريعة أو تخدش بالحياء من الصور العارية والكلمات العارية والأفكار العارية والمواقف العارية والمفضوحة. كان من الممكن أن لا نقف عند هذا الموضوع لو كانت القضية داخلة في إطار أدب المناظرة الدينية أو أدب الحجاج التي يزخر بها تراثنا الإسلامي أو ضمن دائرة الاختلاف بين العلماء الذي هو رحمة بما يرتبط بهذا الخلاف، وتلك المناظرة وذلك الحجاج من أصول وضوابط، لكن الأمر ليس كذلك، بل هي حملة ضمن حملات تستهدف مقومات المجتمع المغربي، بما فيها الطابع الإسلامي للدولة وتستهدف المقومات الخلقية للمجتمع المغربي المسلم والمعايير والموازين القيمية المستقرة داخله، والتي تميز من خلالها بين الحلال والحرام والخير والشر، وبين الأولياء والخصوم للأمة والوطن. والظاهر أن بعض الحداثيين المنسوبين ظلما وزورا للحداثة قد أرادوا، أو أراد لهم غيرهم، أن يأخذوا المجتمع رهينة من خلال التوظيف المغرض للأحداث الإرهابية الإجرامية بالدار البيضاء التي أدناها ولازلنا وسنظل، وذلك من خلال استغلالها لاستدراج أصحاب القرار لتبني منهجهم القائم على الإرهاب الفكري والاستئصال وتكميم الأفواه. فلما خاب ظنهم وضل مسعاهم وأسقط في أيديهم من خلال تبني الدولة مقاربة شمولية حكيمة في مواجهة الإرهاب لا تقتصر فقط عند المقاربة الأمنية، بل أدخلت المقاربة الفكرية والتربوية وملء الفراغ في مجال الحقل الديني، الذي عادة ما يستعمل لاستنبات أفكار الغلو والتطرف وإعادة هيكلته، حيث توسعت خريطة المجالس العلمية لتعطي كل جهات المملكة وطعمت المجالس العلمية بكفاءات جديدة من النساء والرجال. وأكد أمير المؤمنين على أن تلك المجالس وجب ألا تبقى جزرا معزولة بما يعنيه ذلك من انفتاح المجالس العلمية على كافة العلماء، وهو المنهج الحكيم الذي ثبت نجاعته وآتى أكله في معالجة كثير من المعضلات، مثل المسألة الحقوقية، وذلك حين انفتح المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان على كافة الفعاليات الحقوقية، ولقد كان الاستئصاليون يريدونها حربا شاملة تعتمد منهج تجفيف المنابع بدعوى أن المسؤولية المعنوية عن الأحداث تتحملها خطب الجمعة والتعليم الديني والحركات الإسلامية المعتدلة من الدعوة إلى الاستئصال السياسي إلى الدعوة لنصب مشانق الاستئصال الفكرية وبما أن الاستئصاليين قد شنوا حملة هوجاء كانت تسعى لجر الدولة إلى مواجهة شاملة مع كل ما له صلة بالمرجعية الإسلامية، وفي هذا كان سعيهم الحثيت لإثبات ما سموه المسؤولية المعنوية عن الأحداث الإرهابية ل16 ماي، لكنهم رجعوا بخفي حنين من تلك المغامرة الاستئصالية بعد أن ظنوا أنها فرصة تاريخية، كان لا بد من إعادة الكرة في محاولة يائسة تتجاوز هذه المرة حزب العدالة والتنمية وحركة التوحيد والإصلاح وتستهدف الحقل الديني الرسمي نفسه، ومن أجل التشكيك في جدوى المقاربة المذكورة، وللصياح بلسان الحال والمقال : ألم نقل لكم إنه كان أولى بكم اعتماد مقاربة الاستئصال فهي الأجدى في الحال والمآل؟ وأن الدولة أصبحت ترعى الغلو والتطرف الذي ينبت الإرهاب بالتركيز على خطبة جمعة، من خلال خطيب ورئيس المجلس العلمي للدار البيضاء ، ومن خلال مسجد له رمزيته هو مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء . محرضين إياها على نصب المشانق الفكرية للعلماء والخطباء والوعاظ والإيحاء، وكأن الدولة المغربية الإسلامية دستورا، دولة أمير المؤمنين، هي داخلة باستمرار في مواجهة مع العلماء والأئمة والمساجد، وكأن العلماء والأئمة والمساجد هم في حرب مفتوحة مع الدولة ينازعونها المشروعية الدينية. وبما أن أولئك الاستئصاليين متأكدون من أن مثل هذا لا يمكن أن يتحقق في المغرب، فلا أقل من ممارسة الإرهاب الفكري على العلماء والخطباء وفرض نمط جديد من الرقابة عليهم ومحاصرتهم بمشاعر الخوف والتهيب من أداء واجبهم الديني في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتفاعل المتواصل مع الواقع الاجتماعي، وهو الأمر الذي طالما تمت مؤاخذتهم عليه، بل إن أمير المؤمنين في حفل تنصيب رؤساء المجالس العلمية دعا رابطة علماء المغرب والرابطة المحمدية للعلماء للخروج من سباتها العميق للاضطلاع بواجبها إلى جانب المجالس العلمية في التأطير الديني للمجتمع وملء الفراغ الذي قد يكون أحد أسباب استنبات التطرف. الخلاصة إذن واضحة، والمستفيد من إرهاب العلماء وإسكاتهم وفرض الوصاية عليهم هم الغلو والتطرف، وبما أن الاستئصاليين يودون أن يرتبط العمل الإسلامي سواء في صورته الرسمية أو الشعبية بالغلو والتطرف والإرهاب على اعتبار أن ذلك يخدم الصورة النمطية التي تسهل من خلالها الدعوة لاستئصاله واستئصال أهله، كما تيسر ذلك للوبي الصهيو أمريكي المتنفذ في الولايات المتحدة الأمريكية على مستوى الإعلام ودوائر القرار السياسي، ذلك أن من مصلحتهم توهين أداء المؤسسة العلمية الرسمية وإضعافها وإضعاف مصداقيتها أمام الشباب وجعلها مقصورة في قضايا الحيض والنفاس، حتى إذا تناولت القضايا العامة تنادوا وصاحوا وزعقوا متوعدين مولولين. ولذلك نقول ونؤكد أن الحملة على العلماء والخطباء والمساجد بدعوى التجاوزات التي تقع في هذه الخطبة أو تلك لا تخدم إلا الغلو والتطرف. ولو كان أهلها ذوي غيرة على الدين وحسن فهمه وتبليغه، ولو كان أهلها أهل نصيحة صادقة لسلكوا إلى النصيحة آدابها وشروطها، ولما أطلقوا ألسنتهم بالسوء والقذف والتجريح الشخصي والاتهام في النيات والتفتيش في الضمائر والفجور في الخصومة، الذي جعله النبي صلى الله عليه وسلم آية من آيات النفاق إلى جانب الكذب في الحديث والإخلاف في الوعد، مؤكدا أن المؤمن إذا كانت فيه واحدة منهم كانت فيه خصلة من خصال النفاق حتى يدعها. محمد يتيم

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    المجلس الجماعي يُعلن عن استمرار برنامج دعم السكن ويتعهد بوضع استراتيجية شاملة للتعمير في مغرب قوي

    20 أكتوبر، 2026

    رئاسة النيابة العامة تُركز على الذكاء الاصطناعي وحقوق الإنسان في المغرب

    20 أكتوبر، 2026

    الحكومة المغربية تهدف لتأهيل 100 ألف شاب سنويًا ومنحهم فرصة تجربة مهنية أولى

    20 أكتوبر، 2026

    12 وزيرًا سيفقدون مقاعدهم في مجلس النواب المغربي

    20 أكتوبر، 2026

    أكديطال الناظور تدعوكم للمشاركة في مسيرة تثقيفية على كورنيش المدينة لمكافحة سرطان الثدي

    20 أكتوبر، 2026

    المنصوري: لن تسترجع المؤسسات ثقتها دون محاربة فعلية للفساد وتضارب المصالح

    20 أكتوبر، 2026

    معرض يجسد التنوع والحوار يكرم الفنون التشكيلية في موسم أصيلة

    19 أكتوبر، 2026

    رصاصة تحذيرية من شرطي بفاس توقف «مشرمل» تهدد أمن المواطنين

    19 أكتوبر، 2026

    المغرب وسط صراع النفوذ بين سانشيز والمخابرات الإسبانية

    19 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: «مول البومبا» يتحدى أشباح ماضيه بمفرده

    19 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: ف الجزائر.. تساؤلات حول منجم يُدخل صاحبه السجن لأربع سنوات

    19 أكتوبر، 2026

    أسعار اللحوم في سوق «حد راس العين» بمحيط مراكش.. لماذا يفضل المغاربة «البلدي» بالرغم من وصوله إلى 140 درهما؟

    19 أكتوبر، 2026

    رئيسة الحكومة: البرنامج الحكومي يحقق التعاقد السياسي والمؤسساتي على أسس الثقة الملكية ورغبات المواطنات والمواطنين بعد انتخابات 23 شتنبر

    19 أكتوبر، 2026

    رئيسة الحكومة: قضية الصحراء المغربية تظل في صدارة اهتماماتنا، والحكومة مستمرة في الدفاع عن سيادة المملكة وترابها المقدس

    19 أكتوبر، 2026

    أمن فاس يعتقل أربعينياً قام بانتحال صفة شرطي للنصب على امرأة من المدينة

    19 أكتوبر، 2026

    بعد إعفائها من الحكومة.. « الاستقلال » ينجح في استعادة رئاسة الفريق ويعين برحال مكاوي خلفًا لمديحة خيير

    19 أكتوبر، 2026

    محكمة الاستئناف بفاس تؤجل محاكمة العمدة البقالي بتهمة عدم الإبلاغ عن جريمة إلى شهر نونبر

    19 أكتوبر، 2026

    توقيف شاب ثلاثيني متهم بالاعتداء الجنسي على طفلة داخل مسجد في مراكش

    19 أكتوبر، 2026

    كيف تتعامل مدن شمال المغرب مع تحديات استنزاف المياه وتراجع مستويات السدود؟

    19 أكتوبر، 2026

    الوقود: كيف نجحت المصفاة العملاقة المملوكة لأغنى رجل في إفريقيا في تحقيق أرباح مذهلة بلغت 4.73 مليار دولار خلال 9 أشهر؟

    19 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter