Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » مغاربة وعرب يفضلون قضاء ليالي رمضان في الكباريهات وهذه هي الأجور المثيرة التي يحصل عليها الفنانون لليلة واحدو

    مغاربة وعرب يفضلون قضاء ليالي رمضان في الكباريهات وهذه هي الأجور المثيرة التي يحصل عليها الفنانون لليلة واحدو

    بواسطة دابا ماروك19 يونيو، 20169 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    رمضان هو شهر المغفرة والتوبة والتقرب إلى الله، سواء لدى المغاربة أو عند كل سكان البلدان العربية والإسلامية. فهو أكثر الشهور تقربا إلى الله وفي أيامه يمتنع المسلمون عن الشراب والطعام والجماع، مع الابتعاد فيه عن المحرمات من الفجر وحتى غروب الشمس. وبعد أذان المغرب يكون المسجد أهم قبلة للصائمين، لمحو أخطاء سنة من الذنوب والبحث عن الأجر والثواب تحضيرا لسنة جديدة بحسناتها وسيئاتها.

    لكن في الشريط السياحي عين الذئاب بمدينة الدار البيضاء ، تختلف الطقوس بعد أذان المغرب، رغم أن «لاكوط» يفتتح بمسجد الحسن الثاني أحد أشهر المعالم الإسلامية عبر العالم، لكن على بعد أمتار قليلة من هذه التحفة الدينية تجد نفسك أمام رمضان آخر، بإيقاعات تختلف عما هو ديني، يختلط فيها الشعبي بالراي والخليجي ب«الدبكة» اللبنانية. الساعة تشير إلى العاشرة ليلا، الرواج انطلق في التحرك بعين الذئاب، خاصة بعد الانتهاء من أداء صلاة العشاء والتروايح باتت على بعد دقائق من نهايتها.. سيارات ودراجات وراجلون يدخلون عين الذئاب من كل الاتجاهات سواء عبر مسجد الحسن الثاني أو جامع آل سعود، أو من الخلف عبر «الموروكو مول» والوجهة واحدة للجميع: الولوج لأهم منطقة بيضاوية خلال الصيف، خاصة أن شهر رمضان حل مع بداية شهر يونيو، وموجة الحرارة الكبيرة التي عرفتها العاصمة الاقتصادية، ما يجعل العديدين يفضلون الاقتراب من البحر لإطفاء حرارة الجسم سواء قبل أذان المغرب أو بعده. ينقسم رواد عين الذئاب إلى فئات عدة، فهناك من يلجأ إلى المراكز التجارية الكبرى بالشريط السياحي لقضاء حاجياته أو لتطبيق عبارة «اللي ما شرا يتنزه»، خاصة في فضاء «الموروكو مول» أو «أنفا بلاص» اللذين يستقطبان يوميا أكثر من عشرين ألف زائر، فيما موجة بشرية أخرى تفضل المشي على الشريط أو احتساء قهوة والاستمتاع بريح ونسيم البحر القادم من المحيط الأطلسي، ونسيان تعب يوم من العمل والصيام، فيما فئة ثالثة تركن سياراتها وتلج مباشرة إلى «الكباريهات» التي تحولت إلى علب ليلية حلال في هذا الشهر الفضيل، تحلل فيها «الشيشة» وتحرم فيها «البيرة والويسكي»، «احتراما» لرمضان وطاعة ل«أصحاب الحال» والمسؤولين والقانون. «كباريهات» رمضان.. «نايضة» حلال بمجرد أن تلج رجلاك أو سيارتك أو دراجتك الشريط الساحلي عين الذئاب، تثير اهتمامك شعارات وإشهارات معلقة على أسوار وأبواب وحيطان «كباريهات» ترحب بالزبناء بعد الإفطار.. ترحيب تعلوه صور أشهر الفنانين المغاربة، خاصة على مستوى الفن الشعبي الذي يظل مطلب الزبناء الأول بعد صلاة العشاء، وكل علبة ليلة تفتخر بتوفرها على أشهر المغنين الذين يقدمون أفضل «ريبيرطواراتهم» فوق خشبة «كباريه» لا تتعدى مساحته أمتارا معدودة، لكن مداخيله ونشاطه يفوق حدوده الملمترية. صور عبد العزيز الستاتي و«الشيخة» إيمان تسونامي، وعبد الله الداودي وسعيد الصنهاجي وعادل الميلودي، تظل الأبرز للفنانين الشعبيين في الشريط الساحلي، فهؤلاء النجوم المهيمنون على شاشة التلفزة المغربية طوال السنة، هم أنفسهم المسيطرون على «كباريهات» عين الذئاب مرفوقين بفنانين آخرين يقتاتون من الفتات الذي يتركه هؤلاء المشاهير الذين يلتهمون السوق مالا وشهرة. يقول س.ف. مسير أحد «الكباريهات» التي فتحت أبوابها أخيرا ودخلت سوق المنافسة الليلية في عين الذئاب منذ سنتين، أن رواج شهر رمضان مغاير لحركة السنة بأكملها، ف«البركة» تحل على المحلات، رغم وقف عرض الكحول في هذا الشهر الفضيل، والذي يظل أهم أسباب الربح السريع خلال ليالي السنة، للفارق الكبير بين ثمن «القرعة» أثناء شرائها وبيعها للزبون فوق طاولة «الكباريه». وأضاف المسير ذاته في حديثه عن مغني شهر رمضان، قائلا إن سوق المشاهير معروف في المغرب، خاصة على مستوى الأغنية الشعبية. فجلب الستاتي والداودي والشيخة تسونامي والصنهاجي وعادل الميلودي، له ثمن خاص، عكس فئة ثانية من الفنانين تنشط بأثمان أقل من السابق ذكرهم، فسوق الأغنية هو مثله مثل جميع المجالات فهناك الدرجة ألف وباء وكلما تراجعت إلى الخلف، تضاءل الثمن والطلب. وأكد سعيد أن «الكباريهات» هي الأخرى تصنف مثل المغنين، فهناك من هم ضمن خانة «الفي آي بي» في كورنيش عين الذئاب، والتي لها القدرة على جلب كل هاته الأسماء في ليلة واحدة، وهناك فئة أخرى تروج علبتها بنجم واحد تضعه علامة بارزة على الأبواب مرفوقا بمغنين أقل شهرة من «السطار» المقترح. مطربو الجزائر ومصر والخليج.. احتراف غنائي المطربون المغاربة ليسوا وحدهم من يعرضون مواويلهم وأغانيهم على رواد الكباريهات في شهر رمضان، فهناك موجة جديدة احتلت عين الذئاب، موجة سارت مع العرض الذي بات يطلبه الزبون المغربي، المتعطش لفن الراي والأغنية الخليجية، ما جعل مالكي هاته العلب الليلية يتعاقدون مع فنانين جزائريين لتلبية الرغبات، إذ يحتل رضى الطالياني، الرتبة الأولى من حيث الفنانين الجزائريين الأكثر رواجا وتداولا في كباريهات عين الذئاب، تليه الشابة الزهوانية، التي غيرت وجهتها في السنين الأخيرة نحو المغرب وعلبه الليلية، بعدما عاينت حجم الأرباح المالية التي يوفرها سوق «الشطيح المغربي» سواء في رمضان أو طيلة أيام السنة، فيما أسماء أخرى من الجارة الشرقية تنشط هي الأخرى في «لاكوط» التي وجدته أفضل حالا من علب وهران واسطيف والعاصمة الجزائر . لكن الرتبة الأولى من حيث أكثر الفنانين الذين يتدفقون على الشريط الساحلي عين الذئاب، فيحتلها المطربون اللبنانيون الذين عاينوا حجم المال المتوفر في ليالي المغرب الملاح، وكذلك الحب الذي بات يكنه الجمهور المغربي للأغنية اللبنانية وكذلك الخليجية، والتي يتقنها اللبنانيون بحكم اللهجة القريبة من لكنتهم، ناهيك عن الشهرة التي يمنحونها ل«الكباريهات» بحكم جنسيتهم و«لوكهم» الجميل الجذاب. لكن الموجة الجديدة التي عرفها سوق المطربين في عين الذئاب، فتمثلت في قدوم فنانين سوريين يعرضون مؤهلاتهم الطربية على أرباب «الكباريهات» وذلك بعد أن أبعدتهم قذائف بشار الأسد عن بلدهم وجعلتهم يهربون بحثا عن رزق آخر في أرض الله الشاسعة، قبل أن يجدوا أنفسهم في المغرب وبالضبط في الشريط الساحلي عين الذئاب. سعيد، عاد للحديث عن هاته المواهب السورية، قائلا إن أفضل ما تقدمه هو ثمنها الذي يعتبر الأقل في سوق المغنين سواء الخليجين أو المغاربة، رغم أن أغلبهم يتوفر على أصوات تطرب الأذن، وتجعل زبناء «الكباريهات» يطالبون بإعادة العديد من الأغاني التي يقدمونها، ناهيك عن عرضهم لمواويل سورية تتحدث عن الحصار وظلم بشار الأسد. أذان الفجر.. صافرة نهاية «القصارة» ساعة قبل أذان صلاة الفجر، تنطلق «الكباريهات» في إفراغ ما في جعبتها من زبناء، إذ تعطى الأوامر للانصراف بالتصفيقات على الساعة الثانية والنصف، ليكون المحل فارغا على الساعة الثالثة ليتوجه الجميع كل عبر وسيلته لأقرب مطعم أو «محلبة» أو منزل لتناول وجبة السحور قبل أذان الفجر، والخلود للنوم بعد ليلة رمضانية عنوانها «الشطيح والنشاط». م.ب، نادل في إحدى العلب الليلية المعروفة بعين الذئاب، يوضح ل«الأخبار» مسار ليلته في واحد من «الكباريهات» النشيطة في الدار البيضاء ، قائلا: «إن الباطرون يفرض عليهم تناول وجبة الإفطار في المحل، إذ من الواجب عليهم الحلول على الساعة السابعة مساء بمقر العمل، خمسة وأربعين دقيقة قبل مدفع الإفطار، وبعدها الانتقال مباشرة إلى توضيب الصالة استعدادا لحلول ضيوف» قال إنهم يشرعون في التوافد على المحل مباشرة بعد الساعة العاشرة ليلا، ليتكاثروا بعد الحادية عشرة، خاصة أن أذان الفجر لهاته السنة بات على الساعة الثالثة والنصف، وهو ما يجعل الجميع يحاول الاستفادة من «القصارة» لأكثر وقت ممكن، إذ يفضل العديدون قضاء ثلاث ساعات من المرح والرقص بين الحادية عشر ليلا والثانية صباحا، وهو وقت ذروة لأغلب العلب الليلية في شهر رمضان. رمضان.. «كباريهات كونجي» يفضل البعض من أرباب «الكباريهات» في عين الذئاب، إغلاق محلاتهم في رمضان وجعله شهرا للتوبة والاستغفار من ذنوب سنة من عالم الليل، فمحلات معروفة ظلت لسنوات تقفل «علبها» في شهر رمضان وتكتب على أبوابها عبارة: «مغلق من أجل العطلة السنوية»، إذ عمال هاته المحلات هم الوحيدون في عين الذئاب الذين يعلمون تاريخ «الكونجي» الذي يتزامن دائما مع شهر رمضان، يرفعون أكف الضراعة لله مع كل بداية عطلة، يستغفرون ويطلبون أن يكون رمضان الحالي الأخير لهم في هذا «الكباريه»، قبل أن يعفو الله عن بعض ويحن على بعض ويعود العديد لهذا الوضع. خسارة كبيرة يتكبدها أصحاب العلب الليلية خاصة منهم الذين يغلقون محلاتهم في هذا الشهر، لتزامنه مع فصل الصيف، الفصل الذي يكثر فيه الطلب على عالم الليل بجميع متطلباته، فخلال الخمس سنوات الأخيرة ظل مرور رمضان يتراوح بين أيام شهري غشت ويوليوز، قبل أن يصل هاته السنة لشهر يونيو، إذ يعيش رمضان آخر فصوله في الصيف، وهو الأمر الذي أسعد أرباب «الكباريهات» التي عانت الأمرين بهذا التغير الزمني، إذ يفضلون حلول رمضان في أيام البرد والشتاء، لقصر النهار وركود سوق الشغل في عين الذئاب. الستاتي والداودي يتربعان على عرش الأجور وملايين السنتيمات تصرف في «الغرامة» اشترط عبد العزيز الستاتي قبيل رمضان على أرباب مقاه وعلب ليلية الحصول على 3 ملايين سنتيم لإحياء سهرة في ليلة واحدة، لكن أمام الأزمة المالية التي تشهدها عدد من المقاهي اضطر إلى تخفيض أجره إلى مليوني سنتيم ونصف لليلة واحدة خلال الأيام الأولى في رمضان، وهو الأمر الذي جعله يتربع على عرش الفنانين المغاربة. ورفع الداودي السعر إلى مليوني سنتيم لإحياء حفلة واحدة فقط، لكنه سرعان ما تراجع بدوره ليوافق على الغناء مقابل مليون سنتيم لكن لقاء وصلة واحدة لا تتجاوز مدتها ساعة ونصف. أما زينة الداودية فقد عجز عدد من أرباب المقاهي عن إقناعها بإحياء سهرات رمضانية إلى حدود الساعة، وذلك بعدما رفضت المطربة الشعبية الأولى في المغرب جميع العروض وأكدت أنها غير متحمسة في الوقت الحاضر للعودة إلى كورنيش عين الذئاب بسبب التزاماتها. ورغم أن عددا من مديري العلب الليلية ومقاهي كورنيش عين الذئاب، أكدوا أن الفنان سعيد الصنهاجي، كان يتقاضى مبلغ 9000 درهم لليلة الواحدة خصوصا في حالة التزم مع محل واحد خلال شهر رمضان، إلا أنه فاجأ الجميع خلال الشهر الجاري عندما رفع سقف مطالبه إلى مليونين ونصف مليون لليلة الواحدة، وهو الأمر الذي رفضه عدد كبير من مديري المقاهي الذين تفاجؤوا لمطالب الصنهاجي. أما «الشيخة التسونامي»، حسب مقربين منها، فإنها لا تؤمن بلغة الأرقام إذ يمكن أن تحيي سهرة بمبلغ مليون سنتيم كما يمكنها أن تحصل على 5 ملايين سنتين في سهرة خاصة. ويصل أجر تسونامي في رمضان إلى 7 آلاف درهم للسهرة الواحدة. واختار ولد الحوات، الرائد في فن «العيطة»، طريقة ذكية من أجل الحصول على أكبر عائد مادي خلال الشهر الجاري، إذ أبرم اتفاقا مع 3 من أكبر المقاهي يحيي سهراتها بشكل يومي إذ قد يؤدي فقرة غنائية بمبلغ 2000 درهم لمدة ساعة فقط، ما يجعل مدخوله اليومي يصل إلى 6 آلاف درهم. ومن بين المغنين المعروفين يحصل خالد البوعزاوي، عضو فريق أولاد البوعزاوي، على 15 مليون سنتيم خلال شهر رمضان. ولا يتردد في إحياء سهرات في كورنيش عين الذئاب، خصوصا أنه ردد في أكثر من مناسبة أن الفنان المغربي يسعى إلى تحسين وضعه بسبب الركود الذي تعيشه الساحة الفنية خلال الفترة الأخيرة، وغياب أي دعم مادي من طرف الجهات الوصية على الفنانين. ومن بين المغنين الذين يحصلون على المبلغ نفسه يوجد كل من الفنان هاريمو وقادر الجابوني وحميد المرضي، بالإضافة إلى عدد من المغنين المعروفين على الساحة الوطنية. ويحيي عدد من الفنانين الأجانب سهرات رمضانية بالبيضاء . ومن أبرز هؤلاء الفنان الجزائري الشاب حسام الذي يحيي سهرات مقابل 15 ألف درهم، فيما يحصل المغني اللبناني منصف على مبلغ 3500 درهم عن كل فقرة يؤديها في عدد من المقاهي مرفوقا بعازف الطبل على طريقة «الدبكة». كما يوجد عدد من المطربين السوريين والسعوديين غير المعروفين على الساحة العربية، لكنهم يتقنون أداء أغان خليجية وشرقية ما يجعلهم يحتلون موقعا لهم في الساحة الفنية بكورنيش البيضاء .

    المصدر: نيوز24 نشر في نيوز24

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إيقاف “كراب” في آسفي ضبط بحوزته طن من مسكر “الماحيا”

    23 سبتمبر، 2026

    تراجع هوامش الربح يُدخل وكالات كراء السيارات في مهب الريح: هل القروض طريق الإفلاس؟

    23 سبتمبر، 2026

    انتخابات 2026: النيابة العامة تعالج 92% من الشكايات وتتصدى للاستغلال الدعائي في دور العبادة

    23 سبتمبر، 2026

    من مراكش.. كريسي تيغن تحتفل بعيد زواجها الثالث عشر مع جون ليجند بشكل مميز وجديد

    23 سبتمبر، 2026

    محور الكركرات-نواكشوط: الأبعاد الاستراتيجية والدبلوماسية للاتفاق الطرقي المغربي-الموريتاني الحديث

    23 سبتمبر، 2026

    سيناريوهات متنوعة للتحالفات القادمة في المغرب

    23 سبتمبر، 2026

    اختفاء سائح فرنسي في مراكش: التحقيقات تكشف خطواته داخل المستشفى الطارئ

    23 سبتمبر، 2026

    محيط سبتة في حالة تأهب قصوى.. تفكيك مخططات التسلل ومواجهة الشائعات عبر الشبكات الاجتماعية

    23 سبتمبر، 2026

    تشريعيات 2026: لقجع يختتم حملة حزب البام الانتخابية من قلب الدار البيضاء

    22 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: لماذا يتهرب أخنوش من مناقشة الأسعار خلال الانتخابات؟

    22 سبتمبر، 2026

    صدمة قوية لحزب «السنبلة».. توقيف رئيس جماعة بالرشيدية بعد وفاة شابة كانت برفقته

    22 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: أبناء قايد صالح يودعون مسقط رأسهم

    22 سبتمبر، 2026

    بنك المغرب يتوقع انتعاش الاقتصاد الوطني بنسبة 4.4% في 2026

    22 سبتمبر، 2026

    صيام وصلوات ودعوة للتضامن.. هكذا أحتفلت الجالية اليهودية بيوم الغفران في كازا

    22 سبتمبر، 2026

    انتخابات 23 شتنبر بالمغرب: قضايا الشباب وطموحات التنمية في صميم التحديات الديمقراطية

    22 سبتمبر، 2026

    بنك المغرب: توقعات ببلوغ التضخم نسبة 0,7% في 2026

    22 سبتمبر، 2026

    جهة طنجة-تطوان-الحسيمة: أكثر من مليون تلميذ وتلميذة ينطلقون نحو مستقبلهم الدراسي في المؤسسات التعليمية

    22 سبتمبر، 2026

    أمن إفران يقبض على مواطن سنغالي مطلوب دولياً في قضايا النصب والاحتيال

    22 سبتمبر، 2026

    تعبئة أكثر من 200 عنصر من فرق التدخل للحد من حريق مهول بغابة تافوغالت قرب طنجة

    22 سبتمبر، 2026

    أفضل 10 مطارات إفريقية لعام 2026: اكتشف الوجهات الأكثر جذباً للمغاربة

    22 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter