Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » يحدث هذا في مدينة صفرو…محاصرة للمساجد والخطباء وتشجيع للخمر والخمارات

    يحدث هذا في مدينة صفرو…محاصرة للمساجد والخطباء وتشجيع للخمر والخمارات

    بواسطة دابا ماروك14 مارس، 20023 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كان أسلافنا رحمهم الله يحرصون على تشييد المساجد في كل حي استجد وكل «حومة» أسست، فينفقون الغالي والنفيس على بيوت الله ومن يشرف عليها. وتكفي آثارهم في المدن المغربية العتيقة للاستدلال على هذا الصنيع. لكن مع دخول الغزو المعماري الغربي، أصبحت تجد أحياء راقية وشاسعة بها خمارات وتشكو إلى الله غياب بيوت يذكر فيها اسمه.

    خصاص كبير في بيوت الله: وقد عرفت مدينة صفرو ، بوابة الأطلس، كغيرها من المدن المغربية توسعا كبيرا في مجالها الحضري ونموها الديمغرافي. فقد انتقلت مساحتها من 380 هكتار سنة 1944 إلى 1050 هكتار ابتداء من 1981 وهي الآن تزيد على ذلك بكثير، أما عدد سكانها فقد قفز من 8187 نسمة سنة 1918 إلى 53657 نسمة سنة 1994، وهو يقارب حاليا 65 ألف نسمة. ما يميز المدينة حاليا هو افتقارها لبنية تحتية عموما، وإلى المساجد بشكل خاص، وهذا ما يتضح من خلال الجدولين المرافقين حول المساجد العتيقة قبل سنة 1965 وبعد سنة 1965، إذ يتضح من خلال الجدولين أن المدينة تعرف خصاصا كبيرا لبيوت الله، الأمر الذي يضطر معه المصلون لرحلات مكوكية، وخاصة يوم الجمعة، أما الصلوات الخمس فيقيمونها فرادى. السلطة المحلية وإغلاق قاعات الصلاة: لم تشفع هذه الوضعية المزرية للمساجد بالمدينة لدى السلطات العليا بالإقليم، حيث أقدمت هذه الأخيرة على شن حملة لإغلاق بيوت وقاعات تبرع بها محسنون للصلاة لسد هذا الفراغ. وذلك ما أكدته الإرسالية السرية المهربة إلى الصحافة، والتي نشرتها جريدة الأسبوع عدد 624/186 بتاريخ 21 دجنبر 2001. كما أن السلطة لازالت مصرة على عدم تسليم رخص لمساجد جديدة، ومن ضمنها رخصة تقدم بها أحد المحسنين لبناء مسجد منذ أكثر من سنة، كما أنها رفضت تسليم رخصة نهاية الأشغال لأكبر مسجد بالمدينة : مسجد بئر أنزران، تحت يافطة مخالفته لتصميم البناء المصادق عليه. حيث لازالت مرافق المسجد (11دكانا) محرومة من الإنارة العمومية. لكن سرعان ما كشفت الأيام نواياها، خصوصا بعد إقدامها على توقيف خطيب الجمعة الذي تعرفه جماهير الإقليم بالواعظ الخطيب المتجول عبر مساجد الإقليم قبل أحداث العمالة سنة 1992. كثير من الخمر وقليل من التدين لقد أصبح صدر السلطة يضيق من جراء صحوة وإقبال الناس على بيوت الله المعروفة في المدينة نظرا لوزن خطبائها. مما حدا بهذه الأخيرة لمحاصرتها ومطاردة وعاظها ضاربة بذلك آخر مسمار في نعش مصداقيتها بعدما أصبح الرأي العام المحلي يردد قوله تعالى: (ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه..). وبمقابل هذا الحصار تعرف المدينة انتعاشة في تقريب الخمور من المواطنين، وذلك بمنح رخص جديدة، أما انتشارها في الأحياء الشعبية وبيعها بالتقسيط (بالكأس) أمام المؤسسات التربوية فلا يحرك ضمير السلطة المحلية ولا يهدد النسيج الاجتماعي في موازينها المقلوبة.

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    استنفار أمني كبير بالجديدة بعد حادث انتحار مؤلم لضابط شرطة بسلاحه المخصص

    2 أكتوبر، 2026

    استنفار أمني في الجديدة بعد انتحار شرطي بسلاحه الوظيفي

    2 أكتوبر، 2026

    تأهب أمني بمدينة الجديدة بعد انتحار ضابط شرطة بسلاحه الرسمي

    2 أكتوبر، 2026

    استنفار أمني في الجديدة بعد انتحار شرطي بسلاحه الرسمي

    2 أكتوبر، 2026

    حمى الاستوزار تُشعل كواليس مشاورات المنصوري.. سباق محتدم نحو المناصب وتنافس حزبي محتدم للظفر بمقاعد الحكومة

    2 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بطنجة تكشف تفاصيل تحقيق فضيحة أوراق التصويت: الهاتف وكاميرات الفندق تفضح العمدة ليموري

    1 أكتوبر، 2026

    حفلة أسطورية لمنال بنشليخة في مركب محمد الخامس بالدار البيضاء يوم 21 نونبر

    1 أكتوبر، 2026

    ارتفاع أسعار المحروقات يواصل ضغطه على القدرة الشرائية للمغاربة

    1 أكتوبر، 2026

    وزارة الصحة تطلق حملة وطنية للتوعية بسرطان الثدي تحت شعار “صحتك ثروتك”

    1 أكتوبر، 2026

    الوكيل العام للملك يُحيل عمدة طنجة إلى قاضي التحقيق ويطلب اعتقاله ونقله إلى سجن طنجة

    1 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: الجزائر تحرز الميدالية البرونزية في الهجرة غير النظامية… ولكن هل يكفي ذلك؟

    1 أكتوبر، 2026

    شبهة التقارب مع «البام» تهز عرش مدير فريق «الأحرار» بمجلس المستشارين المغربي

    1 أكتوبر، 2026

    «بيغاسوس».. كيف تُستَغَلّ المنابر الفرنسية لتمويه الحقائق والتستر على الفضائح الرقمية في فرنسا

    1 أكتوبر، 2026

    مشاورات تشكيل الحكومة.. عبد الصمد عرشان: ضرورة اتخاذ خطوات جريئة لتجاوز التحديات

    1 أكتوبر، 2026

    محمد حسن بن صالح يحقق اتفاقية لشراء مجموعة ماروك سوار بلمسة مغربية

    1 أكتوبر، 2026

    تشكيل الحكومة.. جودار: «من الضروري إعطاء الأولوية لشبابنا ومكافحة البطالة وغلاء المعيشة»

    1 أكتوبر، 2026

    استعدادات استباقية في مدن الصحراء المغربية لمواجهة الأمطار المرتقبة

    1 أكتوبر، 2026

    عمر بوتمزوغت.. رائد أغنية «سامحي آيما سامحي» يغادرنا تاركاً وراءه شجن الأوتار حياً

    1 أكتوبر، 2026

    مشاهير مغاربة وعالميون أُحيلوا للقضاء في قضايا أخلاقية

    1 أكتوبر، 2026

    هل أثر نظام «التوقيت الميسر» على تسجيل المرشحين في الماستر بالجامعات المغربية؟

    1 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter