بعد محطة سبت جزولة لدعم لائحة حزب الاستقلال بإقليم آسفي ، حطت قافلة الروابط المهنية الاستقلالية رحالها بمدينة الصويرة مساء يوم السبت 2016 من أجل دعم مرشح لائحة الحزب التي يقودها الأخ محمد صبحي، حيث تم تنظيم مهرجان خطابي تحت رئاسة الأخ عبدالقادر الكيحل عضو اللجنة التنفيذية المكلف بالتنظيم ، إلى جانب الأخت منية غولام عضو اللجنة التنفيذية ورؤساء وممثلي مختلف الروابط المهنية والتي تهم المهندسين والأطباء والمحامين والأساتذة الجامعيين والمتصرفين والاقتصاديين والصحفيين..
وقد عرف هذا المهرجان حضورا جماهيريا نوعيا، وتناول فيه الكلمة الأخ عبدالقادر العدلاوي المفتش الإقليمي للحزب والأخت حفيظة جدلي ممثلة منظمة المرأة، والأخ محمد صبحي وكيل لائحة الحزب والأخ عبدالقادر الكيحل عضو اللجنة التنفيذية للحزب. وأكد الأخ عبدالقادر الكيحل في كلمته بالمناسبة، أن حزب الاستقلال بقيادته وبروابطه المهنية يقف إلى جانب الأخ محمد صبحي وكيل لائحة الحزب بإقليم الصويرة في الانتخابات التشريعية لسابع أكتوبر، من أجل الدفاع عن برنامج الحزب الذي يرتكز على التعاقد من أجل الكرامة لفائدة الفرد والمجتمع، كرامة الفرد عبر ضمان حقه في التعليم والصحة والشغل والحماية الاجتماعية الشاملة والعيش الكريم، مبرزا أن المواطن الذي يصيبه مرض لا قدر الله ولا يجد المستشفى الذي يقدم له العلاج ، لا يمكن اعتباره مواطنا ، لأنه مسلوب الكرامة بسبب حرمانه من الاستشفاء، وهذا الأخير لن يتحقق فقط بالحصول على بطاقة “الراميد “بل بوجود الطبيب والممرض والأدوية والتجهيزات الطبية التي يجب أن يستفيد منها جميع المواطنين، مضيفا أن الكرامة لن تتحقق إلا عندما يتوفر جميع الذين هو في سن التمدرس على مقعد دراسي، ويحصل على التعليم الجيد الذي يمكنه من التطور والاندماج داخل المجتمع والمساهمة في بناء بلده. وأكد الأخ عبدالقادر أن الكرامة مرتبطة أيضا بالقدرة الشرائية وبتمكن المواطن من التوفر على المواد الغذائية الأساسية، مبرزا أن الكرامة تنعدم عندما يذهب المواطن إلى السوق ويجد نفسه عاجزا عن التبضع واقتناء الحاجيات الضرورية لأسرته، بسبب الإجراءات الحكومة التي تسببت في ارتفاع أسعار المحروقات التي أدت إلى ارتفاع أسعار النقل والخضر والفواكه وغيرها، مضيفا أن الكرامه هي توفير الماء والكهرباء بالقرى كما في المدن، ومساعدة الفلاحين على اقتناء الأعلاف لماشيتهم وضمان كافة شروط الاستقرار وليس تركم يعانون مع القرارات الحكومية المجحفة، ومواجهة مصيرهم مع الجفاف وقلة اليد، موضحا أن شعار التعاقد من أجل الكرامة الذي رفعه حزب الاستقلال هو من أجل تحسين أوضاع المواطنين المغاربة في المجالات المذكورة، وخصوصا الذين يعيشون ظروفا هشة وصعبة، كما هو الحال بالنسبة للفقراء والفلاحين في العالم القروي الذين يعتمدون على الفلاحة المعيشية . وأكد عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال أن إقليم الصورة الذي شكل قلعة للكفاح الوطني في مواجه الاستعمار، لم يتم إنصافه وأنصاف مواطنيه، والسبب هو أن الذين يمثلونها على مستوى القرار لا يفكرون إلا في مصالحهم الضيقة، ولا يعرفون هذا الإقليم إلى بمناسبة الانتخابات، مبرزا أن هذا الإقليم في حاجة إلى رجالات الصدق والعطاء من أمثال الأخ محمد صبحي مرشح حزب الاستقلال، الذي شكل خلال الولاية البرلمانية السابقة، نموذجا في الدفاع عن إقليم الصويرة وعن مصالح سكانه، حيث كان يخوض المعارك كل يوم ثلاثاء داخل قبة البرلمان من أجل إبراز المشاكل التي تتخبط فيه المنطقة، ويثير انتباه السلطات المعنية إلى ضرورة العمل من أجل تجهيزها وتنميتها اقتصاديا واجتماعيا، مضيفا أن جميع الوزراء يعرفون شراسة محمد صبحي في الدفاع عن الإقليم الذي يمثله في مجلس النواب. وأبرز الأخ الكيحل أن مقرات حزب الاستقلال ومنظماته الموازية مفتوحة طيلة أيام السنة، وليس فقط خلال الانتخابات، كما تفعل بعض الدكاكين الانتخابية، وأن الحزب يتواصل مع المواطنين على طول السنة وليس فقط أثناء الحملة الانتخابية، مبرزا أن النائب البرلماني الاستقلالي،كما هو الأمر بالنسبة للأخ محمد صبحي، في تواصل مستمر مع المواطنين، يتلقى شكاياتهم وينصت إلى انشغالاتهم عبر مكتبه المفتوح بمفتشية الحزب وأكد عضو اللجنة التنفية أن الهدف الأساس للحزب هو الدفاع عن قضايا الوطن والمواطنين، و ليس المناصب والمسؤوليات، لأنه لو كانت المناصب تهم الحزب أكثر من المواطنين لما انسحب من الحكومة، موضحا أن خروج حزب الاستقلال من الحكومة الحالية كان بسبب القرار الشجاع الذي اتخذه حيث اعتبر أن الزيادة في الأسعار خط أحمر، لكن الحكومة اختارت عكس ذلك عبر إرهاق المواطنين بالزيادات المتتالية في المواد الأساسية والمحروقات، فكان من الطبيعي أن يختار حزب الاستقلال مغادرة الحكومة والاصطفاف إلى جانب المواطنين.ووجه الأخ الكيحل الدعوة إلى المواطنات والمواطنين من أجل تجديد الثقة في حزب الاستقلال والتصويت على رمز الميزان والدفاع عن كرامتهم في مواجهة الذين قدموا الوعود ولم يلتزموا بتنفيذها.
المصدر: العلم نشر في العلم

