تحوم شبهات حول نائب رئيس الكنيست الإسرائيلي أورن حزان، من حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، بممارسة “القوادة” واستخدام مخدرات “قوية” بحسب ما نقلته قصاصة لوكالة الأنباء الفرنسية، عن وسائل إعلام إسرائيلية اليوم الثلاثاء.
وبثت القناة “الثانية” الخاصة التي تحظى بنسبة متابعة مرتفعة برنامجا وثائقيا مساء الاثنين يتهم حزان، ذو الأصول المغربية، بجلب مومسات لزبائن إسرائيليين في فندق يحويكازينو في منتجع بورغاس على البحر الأسود في بلغاريا . وأكدت أن إفادات أدلى بها موظفون في المكان وزبائن إسرائيليين مجهولين اتصلت بهم القناة هاتفيا أن حزان تناول مخدرات “قوية”. وأظهرت القناة وثيقة مكتوبة وقعها حزان تميل إلى إثبات أنه كان يدير ليس فندقا فقط إنماكازينو أيضا. ونفى نائب رئيس الكنيست هذه الاتهامات بشكل قاطع خلال مقابلات مع الاذاعتين العامة والعسكرية منددا بحملة “افتراءات” كما أكد عزمه على رفع شكوى ضد القناة الثانية بتهمة “التشهير”. ودعا عدد من نواب حزب ميريتس اليساري إلى رفع الحصانة البرلمانية عن حزان وفتح تحقيق. وقد انتخب حزان بشق النفس خلال الانتخابات الاخيرة في 17 مارس حيث كان الأخير على لائحة اليكود الذي نال 30 مقعدا من اصل 120 في الكنيست. ويأتي هذا التطور، أياما قليلة بعدما تقدم النائب المثير للجدل، بمشروع قانون من أجل تعليم الأطفال الإسرائيليين، اللغة العربية، ابتداء من السنة الأولى، معبرا حينها في تصريحات صحفية، عن أسفة في كونه لا يتحدث العربية، بالقول “جاء أجدادي من المغرب …اذا كان هناك شيء يؤسفني أكثر اليوم ليس لاستمعنا إلى اللغة العربية ، بل إني لم أتعلمها بعد..”.
المصدر: نيوز24 نشر في نيوز24

