في خضم الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تعصف بالجزائر ، لجأت حكومتها إلى الاستنجاد بالولايات المتحدة الأمريكية ، من توفير البطاطا، وذلك من خلال التوقيع على 6 بروتوكولات اتفاق مع شركات أمريكية، تخص أساسا زراعة بذور البطاطا وتسويقها، مع تطوير إنتاجية الجزائر من البطاطا.
وذكرت “الخبر” الجزائرية ، اليوم الاثنين، أن دعوة الحكومة الجزائرية لرجال الأعمال الأمريكيين لتكثيف إنتاج البطاطا في الجزائر ، تأتي في وقت عجزت عن التحكم في أسعار هذه المادة الأساسية في أطباق الجزائريين ، والتي تجاوزت مستوياتها خلال الأشهر الماضية 50 دينارا. وركز عبد القادر قاضي خلال منتدى رجال الأعمال الجزائريين والأمريكيين المنظم أمس الأحد، بفندق الهيلتون، على الاستثمار في العديد من القطاعات لتطوير معدل الإنتاجية وتحويل التكنولوجيات الحديثة، خاصة في مجال المكننة والتحكم في الإنتاج. ووقعت كل من شركة تسيير المساهمات “برودا” وشركة تسيير المساهمات للتطوير الفلاحي، على بروتوكولي اتفاق يخصان إنشاء شركات مختلطة مع نظيرتها الأمريكية في إطار قاعدة 51/49، وتهدف الشركتان إلى تكثيف زراعة بذور البطاطا وزراعة الأعلاف، إلى جانب تعزيز إنتاج الجزائر من الحليب. أما الاتفاقيات الأربع الأخرى، فتم توقيعها بين شركات جزائرية خاصة وأخرى أمريكية، لتعزيز الإنتاج في القطاع الفلاحي. من جهتها، أكدت سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر جوان بولاشيك، عزم بلدها على مرافقة الجزائر في سياستها الخاصة بتنويع موارد تمويل اقتصادها والخروج من التبعية للمحروقات.
المصدر: نيوز24 نشر في نيوز24

